2026-06-14

 عناصر تبحث عن تثبيت الذات الرقيق وخضيرة واللومي في رحلة التحدي

تنطلق فجر الغد رحلة المنتخب الوطني في كأس العالم بملاقاة نظيره السويدي في موعد يحمل في طيّاته عديد الرهانات وأبرزها تحقيق انطلاقة مثالية تبدّد الشكوك بخصوص القدرة على فكّ «عقدة» الدور الثاني التي رافقت المشاركات الست السابقة في «المونديال» ذلك أن الفوز في الجولة الافتتاحية سيمنح «نسور قرطاج» أجنحة إضافية من أجل مواصلة المشوار بثبات في المواجهتين الأصعب ضد «الطواحين» الهولندية و»الساموراي» الياباني وهو ما يمرّ بالأساس عبر تجاوز الأخطاء التي ظهرت في وديتي النمسا وبلجيكا وتحسين الأداء الفردي والجماعي.
وستكون الفرصة مواتية أمام عديد اللاعبين من أجل تسجيل حضورهم في «المونديال» من الباب الكبير ذلك أن القائمة المدعوة شهدت تغييرات كبيرة مقارنة بآخر مشاركة في قطر 2022 ضمن المساعي لضخّ دماء جديدة صلب المنتخب الوطني وكذلك في إطار سنّة التداول ليكون الرهان مضاعفا من خلال المساهمة في تخطي عقبة الدور الأول وكذلك تقديم أوراق الاعتماد رسميا رغم التباين النسبي في وضعية كل لاعب وخصوصا للذين سيظهرون للمرة الأولى في اطار رسمي.
حسم المنافسة رهان الرقيق
لا يعتبر المدافع كريم الرقيق جديدا على المنتخب الوطني غير أن حالة المد والجزر في العلاقة بين الطرفين حالت دون أن يفرض اللاعب نفسه بقوة ليكون ظهوره باهتا في أغلب الفترات قبل أن يطرأ اشكال كبير في عهدة المدرب سامي الطرابلسي سرعان ما وقع تجاوزه بإحداث تغيير جديد صلب الاطار الفني ليُصبح الرقيق واحدا من مكتسبات مرحلة صبري اللموشي بحجزه مكانا أساسيا رفقة منتصر الطالبي في المحور.
ويبدو كريم الرقيق مرشحا بقوة للظهور منذ البداية في أولى جولات «المونديال» ليكون أمام فرصة ذهبية لتدعيم موقفه في الحسابات الأساسية خاصة وأنه يتفوّق على أسماء بارزة في الظرف الراهن كآدم عروس وديلان برون غير أن هذا المعطى قد لا يكون كفيلا بتثبيت نفسه ضمن الأساسيين في صورة عدم تجاوزه مخلفات خسارة بلجيكا التي كان خلالها أداء الخط الخلفي كارثيا.
خضيرة لتبديد الشكوك
لم يحظ توجيه الدعوة لمتوسط ميدان يونيون برلين الالماني راني خضيرة بالإجماع التام بسبب رفضه سابقا تعزيز صفوف «نسور قرطاج» فضلا عن التجارب السابقة لبعض اللاعبين الذين اختاروا تمثيل المنتخب الوطني في نهاية مشوارهم من أجل المشاركة في كأس العالم دون أن يتركوا بصمة أو أثرا إيجابيا.
وأصبح حضور راني خضيرة واقعا ليكون من العناصر الثابتة في منظومة لعب صبري اللموشي حيث كان حاضرا في ثلاث مباريات كأساسي مقابل غيابه عن لقاء بلجيكا ليترك فراغا ويطرق أبواب التشكيلة الأساسية من جديد ليحمل الآمال في إضفاء الصلابة في وسط الميدان، ويملك خضيرة الخبرة المطلوبة كما أنه متعوّد على المباريات في النسق العالي ليحاول تقديم الإضافة المرجوة وتأكيد أن قرار دعوته كان صائبا.
اللومي للحاضر والمستقبل
لا يبدو الاعتماد على ريان اللومي منذ البداية مؤكدا في ظل وجود فراس شواط وحازم المستوري كخيارين رئيسيين في الخط الأمامي غير أنه قد يظهر أثناء اللعب لتنطلق مسيرته الحقيقية مع المنتخب الوطني والتي يرنو الى أن تكون موفقة لتقديم أوراق اعتماده رسميا مع «نسور قرطاج» وبداية مسيرة دولية حافلة.
 وفي غياب لؤي بن فرحات، سيعمل اللومي على خطف الأضواء بقوة في سماء «المونديال» ذلك أنه سيكون أحد العناصر التي ستحمل المشعل في السنوات القادمة وليس أفضل من هذا الحدث من أجل إبراز قدراته وإشعال المنافسة في الخط الأمامي الذي مازالت فاعليته مفقودة في سيناريو متكرر لمعاناة المنتخب الوطني منذ فترة طويلة والتي دفع ثمنها باهظا وخاصة في الدورات الكبرى.
 خليل بلحاج علي

‫شاهد أيضًا‬

ريجيكامب‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الفريق تـصـحـيـح‭ ‬للأخــطـاء‭..‬ أم‭ ‬عـــــــودة‭ ‬للــــوراء؟

اقترب‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬من‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬الجديد‭ ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬الروماني…