2026-06-14

المنتخب السويدي يراهن على خبرة إيزاك وغويكيريس تاريخ عريق في المونديال.. وحاضر صعب

منطقيا تبدو المواجهة الأولى للمنتخب الوطني خلال المونديال الحالي ضد نظيره السويدي أسهل نسبيا مقارنة بالمقابلتين القادمتين ضد منتخبي اليابان وهولندا، ذلك أن منافس «نسور قرطاج» فجر يوم الإثنين عانى كثيرا خلال السنوات الأخيرة ولم تكن نتائجه في مستوى التطلعات حيث ابتعد عن دائرة المنافسين التقليديين سواء في كأس العالم أو في كأس أوروبا، وبعد غياب المنتخب السويدي عن الدورة الأخيرة سيعود مجددا للظهور في المونديال، لكن ما يمكن تأكيده أنه لم ينجح في التأهل إلا عبر مباريات الملحق الأوروبي، حيث لم يستطع تحقيق نتائج لافتة خلال المرحلة الأساسية من التصفيات واحتل المركز الأخير في مجموعته، غير أن تألقه في منافسات الدوري الأوروبي الموازية لكأس أوروبا أسعفه بالمشاركة في الملحق ليلاقي خلال هذه المرحلة الحاسمة بالمنتخب الأوكراني، ونجح في إزاحته بعد التغلب عليه بنتيجة 3ـ1 قبل أن يتجاوز بعد المنتخب البولوني ويبلغ المونديال إثر مواجهة حسمها بصعوبة بالغة وبنتيجة 3ـ2.
تاريخ ناصع
يعتبر المنتخب السويدي من المنتخبات العريقة ضمن المسابقة العالمية، فهذا المنتخب نجح سابقا في بلوغ الدور النهائي لكأس العالم في نسخة 1958، كما تمكن خلال مشاركته في دورة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية من إنهاء البطولة في المركز الثالث، ورغم تراجع توهجه على مدار العقود الأخيرة إلا أن المنتخب السويدي يظل من بين أبرز المنافسين الذين تركوا بصمتهم في نهائيات كأس العالم، حيث شارك في 13 نسخة وقدّم عديد اللاعبين البارزين على غرار نجمي مونديال 1994 كينيث أندرسون ومارتن دالين، قبل أن يبرز نجمه الأسطوري زلاتان إبراهيموفيتش الذي يعتبر «أعظم» لاعب في تاريخ السويد، غير أن لم ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق إنجازات كبيرة للغاية، وعقب اعتزاله اللعب الدولي منذ ما يزيد عن أربع سنوات، تراجع مستوى المنتخب السويدي كثيرا والدليل على ذلك عجزه عن التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لولا نجم أرسنال
من المؤكد أن هذا المنتخب السويدي الذي يدربه الانقليزي غراهام بوتر وهو أحد أبرز الفنيين في أوروبا، يستمد قوته وتوهجه من وجود بعض اللاعبين المميزين المتألقين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتهم مهاجم نادي ليفربول الكسندر إيزاك وانتوني إيلانا مهاجم نيوكاسل وخاصة فيكتور غويكيريس نجم الأرسنال وأحد أهم لاعبي البطولة الانقليزية في الموسم المنقضي، ومثلما استطاع غويكيريس لعب دور مهم للغاية في إعادة فريقه للتتويج بلقب الدوري الانقليزي وبلوغ نهائي رابطة الأبطال، فقد تقمص أيضا دور البطل المنقذ لمنتخب بلاده حيث أنه سجل هدف الفوز والتأهل في المباراة الفاصلة ضد المنتخب البولوني.. وبوجود هذه الكتيبة من اللاعبين الجيدين وخاصة من الناحية الهجومية فإن المنتخب السويدي يعتبر خصما قويا ومنافسا عتيدا رغم أن نتائجه خلال مرحلة التحضيرات لم تكن مميزة للغاية بما أنه خسر بثلاثية ضد النرويج قبل أن يكتفي بالتعادل ضد اليونان.
مراد البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬حملة‭ ‬الدعم‭ ‬الجماهيري‭ ‬ العكروت‭ ‬يخاطب‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ .. ‬والملف‭ ‬الخامس‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬الغلق

لا‭ ‬يكاد‭ ‬يمّر‭ ‬يوم‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنجح‭ ‬لجنة‭ ‬فض‭ ‬النزاعات‭ ‬في‭ ‬تحفيز‭ ‬أنصار‭ ‬الن…