مونديال 26 من أسباب السقوط المروع لنسور قرطاج مدرب فاشل ولاعبون بصلاحية منتهية.. المعادلة لا تستقيم
بلا شك فإن صبري اللموشي يتحمل المسؤولية كاملة في حصول هذه الفضيحة المدوية والمخجلة في أول ظهور للمنتخب الوطني في مونديال 2026، لكن من المؤكد أن بعض الركائز والعناصر المهمة في صفوف المنتخب الوطني اقتربت من الوصول إلى خط النهائي ويبدو أنها لم تعد تصلح للاستمرار وتقديم الإضافة.
في مواجهة السويد التي خسرها المنتخب الوطني بخماسية مؤلمة، لم يقدر اللاعبون من أصحاب الخبرة على البروز ولعب دورهم في تأطير ومعاضدة بقية العناصر، وهذا الأمر ينطبق بالأساس على منتصر الطالبي الذي كان شبحا لنفسه ولاح بعيدا تماما عن المستوى المطلوب من لاعب متمرس وخبير وسبق له الظهور في المونديال الأخير.
لقد لاح الطالبي مرتبكا وبطيئا وغير قادر على الصمود أمام مهاجمي المنتخب السويدي، وارتبك بعض الأخطاء المؤثرة التي ساهمت في حصول هذه الخسارة القاسية، ومن المؤكد أن الطالبي مطالب بضرورة مراجعة نفسه قبل أن يضطر للخروج من المنتخب من الباب الصغير.
وما ينطبق على الطالبي يصحّ أيضا على الظهير الأيسر علي العابدي الذي فشل في لعب دور المنقذ وكان تائها تماما في الملعب، فلا هو استطاع القيام بواجباته الدفاعية على الوجه الأكمل ولا هو تألق في تقديم الدعم الهجومي، ومستواه كان متواضعا للغاية الأمر الذي يمكن تفسيره بتقدمه في العمر وتأثره بكثرة الإصابات، ولهذا السبب يظل خيار خروجه في المستقبل القريب من الحسابات مطروحا وواردا.
أما اللاعب الثالث الذي أحبط كل محبي المنتخب الوطني فهو القائد إلياس السخيري الذي عجز تماما عن الظهور بمستوى مطمئن وخسر كل الحوارات والثنائيات في وسط الميدان، بل إن تواضع مستواه ترجم في بداية الشوط الثاني عندما ارتكب خطأ قاتلا كلّف المنتخب الوطني قبول الهدف الثالث، ومن الواضح أن السخيري الذي استفاد سابقا من وجود لاعب قوي للغاية من الناحية البدنية ونعني بذلك عيسى العيدوني فقد كل ثوابته عندما وقع الرهان على راني خضيرة الذي رفض لسنوات طويلة دعوة المنتخب التونسي قبل أن يقبل في آخر مراحل مسيرته الرياضية تكريمه بالمشاركة في بطولة العالم.
مراد البرهومي
مونديال 26 على وقع الهزيمة المذلة للمنتخب اجتماع عاجل للجامعة.. وإقالة اللموشي واردة بشدة
يبدو أن تبعات الخسارة المذلة بخماسية كاملة ضد المنتخب السويدي مازالت تلقي بظلالها ف…







