مونديال 26 بعد أول حصة مع رونار ماذا يمكن أن يتغير في تشكيلة المنتخب قبل مواجهة اليابان؟
استهل المدرب الفرنسي هيرفي رونار تجربته على رأس المنتخب الوطني التونسي خلفا لمواطنه صبري اللموشي الذي أقيل من منصبه عقب الخسارة المذلة ضد المنتخب السويدي في أولى مباريات نسور قرطاج ضمن منافسات كأس العالم، ولئن يبدو التكهن بتحديد التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة القادمة ضد المنتخب الياباني إلا أن الأمر المؤكد والثابت هو عزم المدرب الجديد على إحداث بعض التحويرات الجوهرية التي ستشمل كافة الخطوط من أجل تجاوز المشاكل التي حصلت في اللقاء الأخير.
ثنائي فقط في محور الدفاع ودحمان في الواجهة
يعرف المدرب رونار بميله لاعتماد أسلوب هجومي مع تطبيق طريقة لعب دفاعية صارمة للغاية تتجلى عبر الانضباط التكتيكي العالي، وتبعا لذلك فإن أسلوب اللعب سيكون مختلفا تماماً ويرتكز بالأساس على تثبيت لاعبين فقط في محور الدفاع، لذلك من المفترض أن يخرج أمين بن حميدة من الحسابات على أن يلعب منتصر الطالبي منذ البداية وقد يسانده آدم عروس رغم أن فرضية الإبقاء على عمر الرقيق تبقى مطروحة.
أما بالنسبة إلى حراسة المرمى فإن استمرار ظهور مهيب الشامخ يبدو مستبعدا تماماً بعد مستواه المتواضع ضد السويد وتأثره كثيراً من الناحية النفسية، ولذلك سيعود أيمن دحمان إلى الواجهة وينطلق بحظوظ وافرة للغاية للظهور ضد المنتخب الياباني.
العياري في الصورة والكلمة للشبان
بخلاف التحويرات المزمع القيام بها في وسط الميدان حيث يتوقع بشدة خروج راني خضيرة من التشكيلة الأساسية مقابل التعويل على حنبعل المجبري والياس السخيري خلف اسماعيل الغربي، فإن التغييرات ستطال كذلك خط الهجوم اذ من غير المستبعد أن يراهن المدرب على حيوية اللاعبين الشبان على غرار خليل العياري الذي يملك قدرات فنية مميزة يمكن أن تساعده على اختراق الدفاع الياباني، كما يبقى خيار التعويل على قلب هجوم كلاسيكي مثل فراس شواط أو حازم المستوري مطروحا لدى المدرب هيرفي رونار.
مراد البرهومي
في مونديال كسر الأرقام القياسية: مبابي يتألق وميسي “ينفجر”
كانت ليلة البارحة استثنائية في منافسات الكأس العالمية المقامة حالياً في كندا والمكس…









