2026-06-18

ريجيكامب‭ ‬يعود‭ ‬بثوب‭ ‬جديد إصلاح‭ ‬أخطاء‭ ‬التجربة‭ ‬الأولى‭ ‬لإنجاح‭ ‬الفرصة‭ ‬الثانية

حسَم‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬الأسبوع‭ ‬الجاري‭ ‬ملف‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬بتعيين‭ ‬المدرب‭ ‬الروماني‭ ‬لورينسيو‭ ‬ريجيكامب‭ ‬الذي‭ ‬سيجدّد‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬بعد‭ ‬عام‭ ‬ونصف‭ ‬من‭ ‬إقالته‭ ‬من‭ ‬مهامه‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬تراجع‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬البطولة‭ ‬ليعود‭ ‬في‭ ‬اثوب‭ ‬جديدب‭ ‬وبطموحات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬المرسومة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الذهاب‭ ‬بعيدا‭ ‬في‭ ‬رابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬الافريقية‭ ‬التي‭ ‬تبقى‭ ‬المحدّد‭ ‬الرئيسي‭ ‬لمدى‭ ‬نجاح‭ ‬الموسم‭. ‬

وسهّلت‭ ‬رغبة‭ ‬ريجيكامب‭ ‬في‭ ‬تولي‭ ‬المهمة‭ ‬مجددا‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬باب‭ ‬سويقة‭ ‬الذي‭ ‬لجأ‭ ‬الى‭ ‬المخطط‭ ‬البديل‭ ‬بعد‭ ‬سقوط‭ ‬صفقة‭ ‬البرتغالي‭ ‬ألكسندر‭ ‬سانتوس‭ ‬في‭ ‬الماء‭ ‬ليستنجد‭ ‬بمدربه‭ ‬القديم‭ ‬الذي‭ ‬تراجع‭ ‬عن‭ ‬اتفاقه‭ ‬المبدئي‭ ‬مع‭ ‬الهلال‭ ‬السوداني‭ ‬بخصوص‭ ‬مواصلة‭ ‬المشوار‭ ‬رغم‭ ‬النجاح‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬مسيرته‭ ‬وتوّجه‭ ‬بإحراز‭ ‬لقب‭ ‬البطولة‭ ‬ليرفع‭ ‬أسهمه‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬القارة‭ ‬السمراء‭ ‬التي‭ ‬دخلها‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬الترجي‭ ‬بعد‭ ‬محطات‭ ‬خليجية‭ ‬بارزة‭. ‬

وسينصب‭ ‬اهتمام‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬يقودها‭ ‬الحارس‭ ‬الدولي‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬الظرف‭ ‬الراهن‭ ‬على‭ ‬ملف‭ ‬التعزيزات‭ ‬بعد‭ ‬غلق‭ ‬ملف‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬موقفه‭ ‬حاسما‭ ‬بخصوص‭ ‬احتياجات‭ ‬الفريق‭ ‬لا‭ ‬سيّما‭ ‬وأنه‭ ‬سيكون‭ ‬المسؤول‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬المطاف‭ ‬وهو‭ ‬اقانون‭ ‬اللعبةب‭ ‬لتكون‭ ‬التعاقدات‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬ستعبّد‭ ‬طريق‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬سيدخلها‭ ‬االأحمر‭ ‬والأصفرب‭ ‬كما‭ ‬ينتظر‭ ‬أن‭ ‬يأخذ‭ ‬ملف‭ ‬التجديد‭ ‬منحى‭ ‬تصاعديا‭ ‬بحكم‭ ‬معرفة‭ ‬ريجيكامب‭ ‬بقدرات‭ ‬أغلب‭ ‬اللاعبين‭. ‬

تفاوت

تراوحت‭ ‬حصيلة‭ ‬المدرب‭ ‬القديم‭ ‬الجديد‭ ‬بين‭ ‬الايجابي‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬القارية‭ ‬ببلوغ‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬مجموعته‭ ‬والسلبي‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬بخسارة‭ ‬عديد‭ ‬النقاط‭ ‬الثمينة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬نحو‭ ‬إقالته‭ ‬في‭ ‬منعرج‭ ‬حاسم‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬ليعوّضه‭ ‬ماهر‭ ‬الكنزاري‭ ‬الذي‭ ‬أنجز‭ ‬المهمة‭ ‬بنجاح‭ ‬محرزا‭ ‬ثلاثة‭ ‬ألقاب‭ ‬محلية‭ ‬تدارك‭ ‬بها‭ ‬الخروج‭ ‬ضد‭ ‬صن‭ ‬داونز‭ ‬الجنوب‭ ‬افريقي‭ ‬في‭ ‬رابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬مشواره‭. ‬

وقاد‭ ‬ريجيكامب‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬مروره‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬24‭ ‬مباراة‭ ‬محققا‭ ‬16‭ ‬فوزا‭ ‬و6‭ ‬تعادلات‭ ‬مقابل‭ ‬هزيمتين‭ ‬ليكون‭ ‬معدل‭ ‬نقاطه‭ ‬2.25‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬محترم‭ ‬قياسا‭ ‬بحجم‭ ‬اللعب‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬العثرات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬البطولة‭ ‬مسحت‭ ‬جميع‭ ‬المكاسب‭ ‬ليغادر‭ ‬منصبه‭ ‬بعد‭ ‬أربعة‭ ‬أشهر‭ ‬ونصف‭ ‬من‭ ‬تعيينه‭ ‬تاركا‭ ‬عديد‭ ‬الأسئلة‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬وجاهة‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬حرمه‭ ‬من‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للأندية‭ ‬وأجبره‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬شكوى‭ ‬بخصوص‭ ‬مستحقاته‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ينقطع‭ ‬احبل‭ ‬الودّب‭ ‬ما‭ ‬تفسّره‭ ‬العودة‭ ‬السريعة‭. ‬

ولعبت‭ ‬الهشاشة‭ ‬الدفاعية‭ ‬دورا‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬المبكر‭ ‬لريجيكامب‭ ‬في‭ ‬العهدة‭ ‬الأولى‭ ‬حيث‭ ‬اهتزت‭ ‬الشباك‭ ‬في‭ ‬18‭ ‬مناسبة‭ ‬من‭ ‬24‭ ‬مباراة‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬إضاعة‭ ‬الترجي‭ ‬للثوابت‭ ‬الدفاعية‭ ‬التي‭ ‬قادته‭ ‬للنجاح‭ ‬مع‭ ‬البرتغالي‭ ‬ميغيل‭ ‬كاردوزو‭ ‬ولم‭ ‬تقلّص‭ ‬من‭ ‬آثارها‭ ‬الفاعلية‭ ‬الكبيرة‭ ‬بتسجيل‭ ‬48‭ ‬هدفا‭ ‬بفضل‭ ‬أسلوب‭ ‬اللعب‭ ‬الذي‭ ‬يعطي‭ ‬الأولوية‭ ‬للشق‭ ‬الهجومي‭ ‬لاقى‭ ‬استحسانا‭ ‬كبيرا‭ ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يتزامن‭ ‬مع‭ ‬الصلابة‭ ‬المطلوبة‭ ‬ليقع‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬المحظور‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مقابلة‭. ‬

معطيات‭ ‬مغايرة

بين‭ ‬مرور‭ ‬وآخر،‭ ‬ستتغيّر‭ ‬عديد‭ ‬المعطيات‭ ‬للمدرب‭ ‬الروماني‭ ‬الذي‭ ‬سيتعامل‭ ‬مع‭ ‬رصيد‭ ‬بشري‭ ‬مغاير‭ ‬نسبيا‭ ‬للذي‭ ‬تركه‭ ‬بحكم‭ ‬خروج‭ ‬عديد‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬أساسيين‭ ‬بامتياز‭ ‬وشكّلوا‭ ‬نقطة‭ ‬قوة‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬قلب‭ ‬الدفاع‭ ‬ياسين‭ ‬مرياح‭ ‬والظهير‭ ‬الأيسر‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬ومتوسطي‭ ‬الميدان‭ ‬النيجيري‭ ‬أوناشي‭ ‬أغبيلو‭ ‬وحسام‭ ‬تقا‭ ‬والجناح‭ ‬البرازيلي‭ ‬يان‭ ‬ساس‭ ‬كما‭ ‬مازالت‭ ‬الأمور‭ ‬ضبابية‭ ‬بخصوص‭ ‬النجم‭ ‬الجزائري‭ ‬يوسف‭ ‬البلايلي‭ ‬بحكم‭ ‬العقوبة‭ ‬المسلّطة‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬صنع‭ ‬عديد‭ ‬الانتصارات‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬ريجيكامب‭ ‬الأولى‭ ‬وكان‭ ‬كلمة‭ ‬السر‭ ‬في‭ ‬تألق‭ ‬الترجي‭ ‬بفضل‭ ‬قدراته‭ ‬الفنية‭ ‬العالية‭ ‬التي‭ ‬أحسن‭ ‬توظيفها‭ ‬المدرب‭ ‬الروماني‭. ‬

وسينطلق‭ ‬ريجيكامب‭ ‬من‭ ‬نقطة‭ ‬الصفر‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اركب‭ ‬القطار‭ ‬وهو‭ ‬يسيرب‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬قبل‭ ‬الفارط‭ ‬ليتعامل‭ ‬بالموجود‭ ‬ويجاري‭ ‬النسق‭ ‬الماراطوني‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬المحلية‭ ‬والقارية‭ ‬ما‭ ‬حال‭ ‬دون‭ ‬تعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬وتلافي‭ ‬النقائص‭ ‬لتكون‭ ‬في‭ ‬مرماه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بناء‭ ‬فريق‭ ‬قوي‭ ‬وعتيد‭ ‬حيث‭ ‬تبدو‭ ‬فترة‭ ‬التحضيرات‭ ‬مفصلية‭ ‬لإدماج‭ ‬الوافدين‭ ‬الجدد‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬منح‭ ‬الفرصة‭ ‬للشبان‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الجديدة‭ ‬للفريق‭ ‬والهادفة‭ ‬الى‭ ‬إعادة‭ ‬الروح‭ ‬المفقودة‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬السنوات‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

انتقاله‭ ‬الى‭ ‬الصفاقسي‭ ‬معطّل الرحماني‭ ‬مطلوب‭ ‬من‭ ‬الافريقي

بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالنادي‭ ‬الصفاقسي،‭ ‬أصبح‭ ‬مهاجم‭ ‬الترجي‭ ‬الجر…