ريجيكامب يعود بثوب جديد إصلاح أخطاء التجربة الأولى لإنجاح الفرصة الثانية
حسَم الترجي الرياضي في مطلع الأسبوع الجاري ملف الاطار الفني بتعيين المدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب الذي سيجدّد العهد مع الفريق بعد عام ونصف من إقالته من مهامه على خلفية تراجع النتائج في سباق البطولة ليعود في اثوب جديدب وبطموحات كبيرة من أجل تحقيق الأهداف المرسومة وعلى رأسها الذهاب بعيدا في رابطة الأبطال الافريقية التي تبقى المحدّد الرئيسي لمدى نجاح الموسم.
وسهّلت رغبة ريجيكامب في تولي المهمة مجددا المفاوضات مع فريق باب سويقة الذي لجأ الى المخطط البديل بعد سقوط صفقة البرتغالي ألكسندر سانتوس في الماء ليستنجد بمدربه القديم الذي تراجع عن اتفاقه المبدئي مع الهلال السوداني بخصوص مواصلة المشوار رغم النجاح الذي رافق مسيرته وتوّجه بإحراز لقب البطولة ليرفع أسهمه في سماء القارة السمراء التي دخلها من بوابة الترجي بعد محطات خليجية بارزة.
وسينصب اهتمام اللجنة الفنية التي يقودها الحارس الدولي السابق في الظرف الراهن على ملف التعزيزات بعد غلق ملف المدرب الجديد الذي سيكون موقفه حاسما بخصوص احتياجات الفريق لا سيّما وأنه سيكون المسؤول الأول عن النتائج في نهاية المطاف وهو اقانون اللعبةب لتكون التعاقدات القادمة من العوامل التي ستعبّد طريق النجاح في المرحلة الجديدة التي سيدخلها االأحمر والأصفرب كما ينتظر أن يأخذ ملف التجديد منحى تصاعديا بحكم معرفة ريجيكامب بقدرات أغلب اللاعبين.
تفاوت
تراوحت حصيلة المدرب القديم الجديد بين الايجابي في المسابقة القارية ببلوغ ربع النهائي في صدارة مجموعته والسلبي في البطولة بخسارة عديد النقاط الثمينة وهو ما دفع نحو إقالته في منعرج حاسم من الموسم ليعوّضه ماهر الكنزاري الذي أنجز المهمة بنجاح محرزا ثلاثة ألقاب محلية تدارك بها الخروج ضد صن داونز الجنوب افريقي في رابطة الأبطال في مستهل مشواره.
وقاد ريجيكامب الترجي في مروره الأول في 24 مباراة محققا 16 فوزا و6 تعادلات مقابل هزيمتين ليكون معدل نقاطه 2.25 وهو رقم محترم قياسا بحجم اللعب غير أن العثرات الأخيرة وخاصة في سباق البطولة مسحت جميع المكاسب ليغادر منصبه بعد أربعة أشهر ونصف من تعيينه تاركا عديد الأسئلة حول مدى وجاهة هذا القرار الذي حرمه من الظهور في كأس العالم للأندية وأجبره على تقديم شكوى بخصوص مستحقاته دون أن ينقطع احبل الودّب ما تفسّره العودة السريعة.
ولعبت الهشاشة الدفاعية دورا في الخروج المبكر لريجيكامب في العهدة الأولى حيث اهتزت الشباك في 18 مناسبة من 24 مباراة ما يؤكد إضاعة الترجي للثوابت الدفاعية التي قادته للنجاح مع البرتغالي ميغيل كاردوزو ولم تقلّص من آثارها الفاعلية الكبيرة بتسجيل 48 هدفا بفضل أسلوب اللعب الذي يعطي الأولوية للشق الهجومي لاقى استحسانا كبيرا غير أنه لم يتزامن مع الصلابة المطلوبة ليقع الفريق في المحظور في أكثر من مقابلة.
معطيات مغايرة
بين مرور وآخر، ستتغيّر عديد المعطيات للمدرب الروماني الذي سيتعامل مع رصيد بشري مغاير نسبيا للذي تركه بحكم خروج عديد اللاعبين الذين كانوا أساسيين بامتياز وشكّلوا نقطة قوة الفريق على غرار قلب الدفاع ياسين مرياح والظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة ومتوسطي الميدان النيجيري أوناشي أغبيلو وحسام تقا والجناح البرازيلي يان ساس كما مازالت الأمور ضبابية بخصوص النجم الجزائري يوسف البلايلي بحكم العقوبة المسلّطة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو الذي صنع عديد الانتصارات في تجربة ريجيكامب الأولى وكان كلمة السر في تألق الترجي بفضل قدراته الفنية العالية التي أحسن توظيفها المدرب الروماني.
وسينطلق ريجيكامب من نقطة الصفر بعد أن اركب القطار وهو يسيرب في الموسم قبل الفارط ليتعامل بالموجود ويجاري النسق الماراطوني من المباريات المحلية والقارية ما حال دون تعديل الأوتار وتلافي النقائص لتكون في مرماه من أجل بناء فريق قوي وعتيد حيث تبدو فترة التحضيرات مفصلية لإدماج الوافدين الجدد فضلا عن منح الفرصة للشبان وذلك في إطار الاستراتيجية الجديدة للفريق والهادفة الى إعادة الروح المفقودة في آخر السنوات.
خليل بلحاج علي
انتقاله الى الصفاقسي معطّل الرحماني مطلوب من الافريقي
بعد أن كان على وشك الالتحاق بالنادي الصفاقسي، أصبح مهاجم الترجي الجر…
