بثلاثة تتويجات عربية السينما التونسية تفرض حضورها في مهرجان روتردام للفيلم العربي
الصحافة اليوم : ريـم قيدوز
حققت السينما التونسية إنجازا جديدا على الساحة العربية، بعد أن سجلت حضورًا لافتًا خلال الدورة السادسة والعشرين من مهرجان روتردام للفيلم العربي، التي أقيمت بمدينة روتردام الهولندية من 10 إلى 14 جوان 2026، حيث تمكنت من العودة بثلاث جوائز توزعت بين مسابقات الفيلم الوثائقي والروائي وجائزة أفضل ممثل .
وجاءت أبرز التتويجات من خلال الفيلم الوثائقي “تونس برلين” (To Dream Perhaps) للمخرجة نضال قيقة، الذي نال جائزة الصقر الفضي في مسابقة الأفلام الوثائقية.ويقدم الفيلم تجربة سينمائية تستكشف أحلام ثلاث شابات تونسيات اخترن الموسيقى الإلكترونية وسيلة للتعبير عن ذواتهن في رحلة تمتد بين تونس وبرلين، حيث تتقاطع أسئلة الهوية والحرية والهجرة مع الطموح الفني ضمن معالجة بصرية تجمع بين الحس الوثائقي والبعد الإنساني.
وفي صنف الأفلام الروائية الطويلة واصل المخرج مهدي هميلي حضوره في المحافل السينمائية العربية بعد أن توج فيلمه “اغتراب” بـجائزة الصقر البرونزي وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة، ويأتي هذا التتويج ليعزز مسيرة المخرج الذي عرف بتقديم أعمال تنشغل بالتحولات الاجتماعية والنفسية، وتراهن على لغة سينمائية واقعية تعكس تعقيدات الإنسان في محيطه.
كما شهد المهرجان تتويج الطفل هادي بن جبورية بجائزة أفضل ممثل عن أدائه في فيلم “الجولة 13” للمخرج محمد علي النهدي في إنجاز يسلط الضوء على موهبة تمثيلية شابة استطاعت أن تفرض حضورها أمام لجنة التحكيم و تمنح الفيلم بعدا إنسانيا ساهم في تميزه ضمن المنافسة.
ويعكس هذا الحصاد المتميز المكانة التي باتت تحتلها السينما التونسية في المشهد السينمائي العربي حيث تواصل إنتاج أعمال تنفتح على قضايا المجتمع والإنسان، وتستثمر في تجارب فنية متنوعة تجمع بين الجرأة في الطرح والخصوصية الجمالية. كما يؤكد أن السينما التونسية أصبحت طرفًا فاعلًا في المهرجانات الإقليمية والدولية، بفضل مخرجين وممثلين يواصلون تقديم أعمال تحظى بتقدير النقاد ولجان التحكيم.
االشعر والفن والتراث يلتقون في اليوم الختامي لتظاهرة ”المدينة العتيقة بين الألوان والأبيات”
لصحافة اليوم : ريـم قيدوز أسدل الستار امس الثلاثاء 16 جوان 2026 على…
