قريبا تسويق قميص جديد مبادرات لجنة فض النزاعات تتواصل..
يعيش النجم الساحلي على وقع حالة أشبه ما تكون بـبالشللب التام سواء على المستوى الإداري أو الفني، إذ لا يوجد في الأفق ما يوحي بشكل قاطع ومؤكد حصول انفراج قريب من خلال تشكيل هيئة تسييرية واضحة المعالم، أو اختيار تركيبة جديدة للإطار الفني أو إعادة النظر في الرصيد البشري والقيام بانتدابات جديدة، لكن في هذه الظروف الصعبة والدقيقة تستمر تحـركات لجنة فض النزاعات وهي الجهة الوحيـــدة المرتبطة بالنادي التي تواصل جهـــــودها من أجل المساهمة في الخروج من المأزق وتوفير أدنى الظروف الملائمة لتجاوز المشاكل المالية.
في هذا السياق نجحت هذه اللجنة إلى حد الآن في غلق خمسة ملفات متعلقة بمستحقات يجب دفعها، ومن المفترض أن يتم غلق ملف سادس في غضون ساعات قليلة، وبالتواصل المباشر مع الأحباء والتنقل عبر مختلف مدن الساحل تم توفير مبلغ يتجاوز 600 ألف دينار، لكن الهدف الرئيسي مازال بعيد المنال حيث يتوجب توفير مبلغ يناهز 3 ملايين دينار خلال الأسابيع القليلة المقبلة من أجل حسم كل الملفات العاجلة والتي يمكن أن تعيق الفريق وتجعله مهددا بعدم المشاركة في منافسات الموسم المقبل والعجز عن النشاط في سوق الانتقالات الصيفية.
المبادرات لا تتوقف
غير أن مهمة لجنة فض النزاعات لا تنحصر على مجرد جمع التبرعات بطريقة تقليدية، بل إن خطط هذه اللجنة ترتكز كذلك على إقناع شق كبير من أنصار النادي بأهمية اقتناء الاشتراكات السنوية، إذ أنه في صورة الوصول إلى عدد قياسي قبل بداية الموسم الجديد من خلال التفويت في 20 ألف انخراط فإن ذلك سيكون مفيدا للغاية ومن المؤكد أن النجم الساحلي سيغنم عائدات مالية معتبرة للغاية.
حلم االملياراتب الثلاث
في الأثناء فإن كريم العكروت رئيس لجنة فض النزاعات أبدى تفاؤله الكبير بقدرة اللجنة على بيع القيمص الجديد للنادي والوصول إلى بيع 50 ألف نسخة من هذا القميص الذي أكد أنه سيكون القميص الرسمي للنجم في الموسم المقبل، مشددا على جودته العالية وجماليته واصفا إياه بالعالمي، وفي هذا السياق فإن النية تتجه نحو البدء قريبا للغاية في وضع القميص على ذمة الأحباء رغم أن العكروت أشار في وقت سابق إلى أن انطلاق هذه العملية ستكون خلال الأسبوع الأول من شهر جويلية، غير أن الرغبة الكبيرة في الوصول إلى الهدف الرئيسي وكسب تحدي بيع 50 ألف نسخة دفع إلى تقديم موعد تنزيل القميص الرسمي قبل موفى هذا الشهر، وبعملية حسابية فإن الوصول خلال ثلاثة أشهر إلى بيع هذا العدد الهام من الأقمصة سيوفر مبلغا يتجاوز ثلاثة ملايين دينار، وهو ما يمكن أن يضمن حزاما ماليا للنادي في مستهل الموسم الجديد، وبالتالي يمكن أن يدعم جهود الهيئة التي ستتولى تسيير النجم الساحلي خلال الفترة المقبلة.
نفخة على الذمة
من غير المرجح أن يتم في غضون الأيام المتبقية من الشهر الحالي الحسم في مسألة الهيئة التسييرية المؤقتة، خاصة وأن الوقت لم يعد يسمح لاستمرار حالة الجمود والركود، بل من الضروري تركيز الهيئة وبدء التخطيط الجدي لإنجاح الموسم الجديد من خلال تعيين مدرب جديد وإعادة النظر في الرصيد البشري، وفي هذا السياق يبدو المدرب محمد علي نفخة الذي أشرف على تدريب الفريق في أغلب مباريات الموسم الماضي مستعدا للبقاء ضمن الإطار الفني دون أي شروط، وهذه الرغبة يمكن أن تتجسد على أرض الواقع في ظل وجود قناعة كبيرة بأن معرفة نفخة لكل اللاعبين واستمراره في العمل لسنوات صلب الإطار الفني تبدو عاملا مهما يمكن أن يساعد على ضمان النجاح على المستوى الفني.
مراد البرهومي
إلياس السخيري: نعم سقطت لكن لن استسلم.. سنكافح ونرد الاعتبار
بدا إلياس السخيري لاعب وسط المنتخب الوطني التونسي هادئا ومتحفزا تماماً لتجاوز آثار …




