نجم باريس سان جيرمان “سلاح سري” لدى رونار
من الوارد أن تعرف المباراة الثانية للمنتخب التونسي في هذا المونديال مفاجأة غير متوقعة من قبل الإطار الفني الجديد، حيث يظل خيار منح الفرصة للمهاجم الشاب خليل العياري واردا بشدة بعد أن كان خارج حسابات المدرب السابق صبري اللموشي في مواجهة السويد.
وقد برز العياري النجم الجديد لنادي باريس سان جيرمان واللاعب السابق للملعب التونسي كثيرا خلال التدريبات الأخيرة، ليدخل بقوة ضمن خطط هيرفي رونار الذي بات مقتنعا أن العياري سيكون بمثابة “السلاح” السري والخفي الذي يمكن بفضله دك حصون الدفاع الياباني.
ورغم أن إمكانية إشراكه أساسيا تبدو صعبة نسبيا بسبب قوة المنافسة في المراكز الهجومية إلا أن ظهور هذا اللاعب الواعد تبدو قائمة بشدة ويمكن أن يحمل معه الحلول عندما يتم الاستنجاد بخدماته أثناء اللعب.
ويخوض المنتخب الوطني التونسي مباراة على غاية الأهمية والصعوبة فجر يوم الأحد عندما يتبارى ضد نظيره الياباني في مواجهة تحمل عناوين كثيرة أهمها رد الاعتبار وإسعاد الأنصار، وكذلك المحافظة على أمل التأهل إلى الدور الثاني وتجاوز عقبة لازمت “نسور قرطاج” منذ أول مشاركاته وتحديدا قبل 48 عاما في المكسيك بالذات.
وفي هذا السياق تبدو المعنويات مرتفعة خاصة بعد الخطاب التحفيزي القوي الذي قدّمه المدرب الجديد هيرفي رونار الذي شدد على أن اللاعبين قادرون على تقديم عرض مميز للغاية ومقارعة المنتخب الياباني ببسالة من أجل تحقيق الانتصار، واعتبر رونار أن اختيار التشكيلة المناسبة سيكون من بين الشروط الضرورية لنجاح المهمة والظهور بمستوى مشرف ويدعو للفخر.
الاختيارات تحدد والسرية مطلوبة
رغم أن رونار أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة أنه لم يحدد بعد التشكيلة الأساسية إلا أن الملامح بدأت تتوضح، غير أن المدرب يحرص على الإبقاء على درجة عالية من التركيز لدى كل اللاعبين بمن في ذلك العناصر التي ستكون خارج القائمة والتي يمكن أن يستنجد بها أثناء اللعب، وفي هذا السياق فإن حرص على إضفاء الكثير من السرية على تشكيلته التي سيراهن ضد اليابان، ومن الصعب مبدئيا التكهن بشكل دقيق بكل الأسماء التي ستكون أساسية.
لكن رغم ذلك يمكن القول إن المدرب الجديد لنسور قرطاج وضع في الاعتبار عديد السيناريوهات المحتملة من أجل مباغتة المنافس الياباني، حيث يعتزم إجراء تغييرات مؤثرة في كل الخطوط وخاصة في الهجوم، إذ لا يمكن استبعاد فرضية الدفع بقلب الهجوم فراس شواط منذ البداية، ولا يمكن أيضا استثناء حازم المستوري أو الشاب ريان اللومي.
أما في الوسط فإن الأقرب للظن أن يتم إبعاد راني خضيرة على أن يتم تثبيت حنبعل المجبري ومحمد الحاج محمود إلى جانب إلياس السخيري.
وفي الدفاع تبدو حظوظ أيمن دحمان وافرة للغاية للظهور أساسيا وتسجيل حضوره في المونديال الثاني على التوالي بعد أن قدّم عروضا مقنعة في كأس العالم الأخيرة.
ولا يمكن استبعاد فرضية الدفع بديلان برون منذ البداية ليشغل خطة مدافع محوري إلى جانب منتصر الطالبي، رغم أن حظوظ الثنائي عمر الرقيق وآدم عروس تبقى قائمة بشدة.
مراد البرهومي
إلياس السخيري: نعم سقطت لكن لن استسلم.. سنكافح ونرد الاعتبار
بدا إلياس السخيري لاعب وسط المنتخب الوطني التونسي هادئا ومتحفزا تماماً لتجاوز آثار …







