بعد غلق ستة ملفات مــسـتـحقــات سان بيدرو الــتـحـدي الأصـعب
تسابق اللجنة المستقلة لفض النزاعات المستحدثة مؤخرا صلب الاتحاد المنستيري الزمن من أجل غلق كافة الملفات العالقة التي تحول دون قدرة النادي على النشاط في الميركاتو، وفي هذا السياق كانت الخطوات الأولى مثمرة وموفقة إلى حد كبير، حيث توصلت هذه اللجنة إلى حسم ستة ملفات هامة وهي تتعلق بمستحقات عدد من اللاعبين والمدربين السابقين على غرار المدرب لسعد الشابي وياسين شيخ والي ومنذر القاسمي وشريف بوديان وموزاس أوركوما والمعد البدني طلال بوعبان
لكن التحدي الأصعب بدأ الآن، حيث أن النادي مطالب بتوفير مبلغ يناهز 441 ألف دينار سيخصص لدفع مستحقات نادي سان بيدرو الإيفواري الذي تعامل معه الاتحاد سابقا في عدد من الصفقات لكن لم يتم الإيفاء بالتعهدات الأمر الذي جعل الفريق الإيفواري يرفع شكوى ضد الاتحاد المنستيري ليتم الحكم بضرورة خلاص هذا المبلغ الهام.
ويبدو أن أعضاء هذه اللجنة متحمسون كثيرا لغلق هذا الملف في أقرب وقت ممكن، ورغم أهمية هذا المبلغ إلا أن وجود تجاوب كبير من قبل أنصار الاتحاد قد يكون بمثابة الدافع القوي للاستمرار في حملة التبرعات حتى يتم توفير هذا المبلغ وبالتالي غلق أكثر الملفات صعوبة قبل الالتفات بعد ذلك إلى مجمل الملفات المتبقية، وبلا شك فإن التحرك السريع من قبل بعض الأشخاص المؤثرين في محيط الاتحاد ساهم بشكل واضح في حلحلة المشاكل والصعوبات وتجاوز الظروف المالية الصعبة خاصة وأن الهيئة المستقيلة برئاسة مسلم سلامة أظهرت عجزا تاما عن التعامل مع هذه الملفات العالقة ولم تقدر على الإيفاء بوعودها لتخفق بذلك في تحقيق الأهداف المرسومة سواء من الناحية المالية أو الرياضية، والدليل على ذلك أن الاتحاد المنستيري فشل في أعقاب الموسم الماضي في ضمان مشاركة جديدة على المستوى القاري، كما أثبتت هذه الهيئة المستقيلة عجزها التام عن التعامل مع عدة ملفات، ففي الموسم المنقضي كانت الخيارات الفنية غير موفقة بالمرة والدليل على ذلك حصول التغيير على المستوى الفني في أربع مناسبات، كما أن الفريق فشل لأول مرة منذ فترة طويلة في الاستفادة من منتدبيه، وهو ما برز جليا سواء منتصف الموسم عندما وقع تسريح عدد هام من اللاعبين الوافدين على النادي في الصائفة الماضية، أو خلال هذه الفترة بما أن عديد العناصر باتت على أبواب الخروج بسبب فشلها الواضح في البروز وتقديم الإضافة المرجوة.
واقع صعب ورهانات كبيرة
بلا شك فإن النادي مقبل على فترة على غاية الأهمية والحساسية، فرغم هذه التحركات المستمرة من قبل لجنة فض النزاعات إلا أن الظرف الراهن يستوجب بلا شك الإسراع في إيجاد الحلول الناجعة لتجاوز مشكل الفراغ الإداري بما أن مسلم سلامة لن يكون طرفا فاعلا في الفترة المقبلة بعد أن قدّم استقالته واعترف بعدم قدرته على تقديم الإضافة، وعلى هذا الأساس فإن أحباء الاتحاد المنستيري يأملون أن تقدر هذه الأطراف الفاعلة والمؤثرة التي استطاعت مؤخرا تشكيل لجنة مستقلة لفض النزاعات أن تواصل القيام بدورها التاريخي وتعمل على إيجاد الكفاءات اللازمة والمؤهلة لتسيير دواليب النادي في الفترة القادمة التي ستكون خلالها الرهانات كبيرة وعديدة، والهدف الأهم هو إعادة الاتحاد على السكة الصحيحة وجعله مؤهلا من جديد للعب الأدوار الأولى.
مراد البرهومي
نجم الافريقي يقترب من بايرن ميونيخ
تأتي الأصداء من مدينة ميونيخ الألمانية إيجابية للغاية بخصوص مستقبل أحد المواهب الصا…




