رشّح لرئاسة هيئة مؤقتة تردد السعيدي ايـُخرجهب من الصورة
لم يتغيّر الوضع صلب النجم الساحلي بعد، فكل المعطيات الراهنة تفيد بأن الوصول إلى حل ناجع لتجاوز مشكل الفراغ الإداري وبدء العمل من أجل إعداد العدّة للموسم المقبل ربما يتأخر قليلا، والسبب في ذلك العزوف التام عن تحمل المسؤولية وقيادة ناد يعيش على وقع أزمات مالية متلاحقة وصعوبات لا حصر لها، ولئن تحركت بعض الأطراف وعدد من الأشخاص من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه والبحث عن حلول عملية حتى وإن كانت بسيطة من أجل تفادي المشاكل المالية وهو ما تجسّم أساسا في الحملة التي تقودها لجنة فض النزاعات، فإن الإشكال الأكبر والأهم يتعلق بإيجاد بديل مقتدر ومؤهل لقيادة النجم وخلافة الهيئة المستقيلة التي غادرها سابقا زبير بيّة قبل أن يتبعه بعد ذلك معوضه فؤاد قاسم.
وخلال الأيام الماضية برز عديد الأسماء التي وقع ترشيحها لتولي مهمة قيادة هيئة تسييرية مؤقتة بما أن تنظيم جلسة انتخابية يبدو مستحيلا في ظل التأكد من انعدام وجود مرشحين جديين لتحمل المسؤولية، وفي هذا السياق وقع طرح اسم اللاعب الدولي السابق لكرة اليد والمدرب الحالي سامي السعيدي ليكون على لائحة أبرز المرشحين لتولي هذه المهمة، حيث وقع التواصل معه من قبل بعض الأطراف ووقع عرض الفكرة عليه، لكن يبدو أن السعيدي كان مترددا كثيرا ولم يبد تحمسا كبيرا لقبول هذه الفكرة.
والأسباب في هذا التردد عديدة وأبرزها على الإطلاق غياب أي ضمانات مالية يمكن أن تمنحه الحصانة وتوفر له الظروف الملائمة للنجاح، فضلا عن ذلك فإن السعيدي لم يتلق أي تطمينات أو وعود من قبل بعض الأطراف المؤثرة والفاعلة في محيط النجم الساحلي حتى يقتنع بالفكرة ويبادر إلى تشكيل هيئة تسييرية مؤقتة، وتبعا لذلك وفي ظل غياب الحافز القوي الذي يمكن أن يساعده على خوض هذه المغامرة أبدى السعيدي اعتراضه، والأمر المؤكد أنه قد يكون خارج الصورة ما لم تحصل أي مفاجآت خلال الساعات القليلة المقبلة.
البحث متواصل
في الأثناء تواصلت لجنة فض النزاعات مع عدة أطراف فاعلة حيث تم التأكيد على ضرورة الإسراع بتشكيل هيئة تسييرية، خاصة وأن الظروف المالية بدأت تتحسن وفرضية توفير عائدات مالية إضافية لا يبدو مستحيلا في ظل نجاح التحركات الأخيرة من قبل هذه الهيئة التي حرصت على التواصل المباشر والمكثف مع أنصار النادي، والدليل على ذلك استهلال الحملة التسويقية لقميص النادي والتي يمكن أن توفر مداخيل محترمة للغاية، غير أن كل هذه المعطيات لا تبدو مقنعة لتحمل المسؤولية وتشكيل هيئة تسييرية، لتتواصل بذلك حملة البحث عن ارئيسب جديد للنجم الساحلي رغم أن الوقت يداهم النادي ويجعله مطالبا أكثر من أي وقت مضى بضرورة إيجاد الاستقرار الإداري الذي يضمن له بدء التحضير للرهانات المقبلة.
ملفات عالقة
في الأثناء مازالت عديد الملفات الهامة عالقة إذ لا يمكن التعاطي معها إلا بعد تثبيت هيئة تسييرية، ومن بين هذه الملفات يتصدر موضوع التفويت في بعض اللاعبين في صدارة الأولويات، خاصة وأن هذه المسألة يمكن أن توفّر عائدات مالية معتبرة، وفي هذا السياق فإن الإسراع في مناقشة وضعية اللاعب السينغالي الحسن دياو المطلوب بقوة من الفرق الليبية يبدو مهما للغاية، وهو ما ينطبق كذلك على الحارس الدولي صبري بن حسن الذي يبدو بدوره من بين المرشحين للمغادرة في صورة تلقي عرض مالي مقبول، ذلك أن الوضعية المالية الحالية تتطلب الانفتاح الكلي على كل العروض من أجل إنعاش الخزينة وتوفير مبالغ مالية محترمة يمكن أن تساعد كثيرا على إستقرار الأوضاع المالية قبل بدء الموسم الجديد.
مراد البرهومي
لتعويض الصحراوي هل يقدر الدربالي على كسب التحدي؟
بدأت مرحلة ما بعد المدافع مروان الصحراوي داخل الملعب التونسي، فبعد أ…


