اللاعب الدولي السابق أنيس العياري: ابصمةب رينار غابت ضـــــــــــــــــــــد الـيـابــان
عاش المنتخب الوطني كابوسا جديدا بهزيمته العريضة أمام نظيره الياباني والتي كانت امتدادا لما عاشه في افتتاح “المونديال” أمام السويد حيث كان اللاعبون أشباحا لأنفسهم من جديد وغابت عنهم جميع الآليات التي بمقدورها تحسين الصورة وتحقيق نتيجة ايجابية بمقدورها ترميم المعنويات رغم التغيير الحاصل على مستوى الاطار الفني والذي لم يُعط أكله بحكم أن المعاناة تواصلت وتزايدت معها “ثورة” الغضب داخل الشارع الرياضي.
وأكد اللاعب الدولي السابق أنيس العياري الذي كان حاضرا في كأس العالم 2006 أنه لم يتوقع ظهور المنتخب الوطني بتلك الصورة المهزوزة للقاء الثاني تواليا حيث انتظر ردة فعل خصوصا وأن اليابان ليست المنافس الذي لا يُقهر:”عشنا خيبة أمل جديدة في كأس العالم وكان وقعها أقسى وأشد بحكم أن المنتخب الوطني كان خارج الموضوع تماما وفشل في تهديد مرمى اليابان طيلة المواجهة فضلا عن تواصل الهشاشة الدفاعية رغم الآمال التي رافقت قدوم المدرب هيرفي رينارد وانتظار حصول الرجة النفسية لكن جميع الحسابات سقطت في الماء لعدة اعتبارات أبرزها عدم الجاهزية وغياب الظروف المواتية للنجاح على مستوى التحضير أو الأجواء”.
امتداد لفترة اللموشي
لم يعرف أداء المنتخب الوطني تحسنا أو تطورا بعد قدوم المدرب الفرنسي هيرفي رينار الذي واصل حسب بطل افربقيا 2004 أنيس العياري في نفس التمشي الذي قاد سلفه صبري اللموشي الى الإقالة سريعا حيث لم يكن الاعتماد مجددا على ثلاثي في المحور مجديا كما كانت بعض الاختيارات مجانبة للصواب لتغيب الثوابت المعتادة للمنتخب الوطني الذي رافقه الفشل مجددا بسبب الأخطاء الفردية “القاتلة” وكذلك غياب الجرأة الهجومية العائدة بالأساس الى عدم تماشي الرسم التكتيكي مع القدرات البشرية والفنية للمجموعة التي كانت بعيدة تماما عن مستواها الحقيقي.
وأبرز أنيس العياري أن تعامل هيرفي رينار مع مجريات اللعب لم يكن مثاليا مضيفا في هذا السياق:”التغييرات لم تمنح المنتخب الوطني الأجنحة المطلوبة بل إنها زادت في تعقيد الموقف ما يؤكد بوضوح عدم دراية المدرب بقدرات اللاعبين وكذلك فشل بعض مساعديه في تقديم المعونة لتكون الخسارة مدوية ضد منافس استفاد من بدايته القوية وجارى النسق بشكل جيد ليحقق فوزا دون صعوبات كبيرة يعكس سير اللقاء في اتجاه واحد، وإحقاقا للحق لا يمكن لوم رينار كثيرا بحكم أنه تسلم المهمة في ظرف حساس لكنه مطالب بوضع بصمته سريعا نظرا لرصيد الخبرة الذي يملكه”.
حفظ ماء الوجه
تواصلت” العقدة” التونسية في كؤوس العالم حيث لم يتخط المنتخب الوطني للمرة السابعة عقبة الدور الأول رغم تغيير نظام البطولة غير أن قبول تسعة أهداف في مباراتين جعل الصورة قاتمة في النسخة الحالية وزاد من حجم التخوفات قبل المواجهة الختامية في الدور الأول ضد المنتخب الهولندي الذي دكّ شباك نظيره السويدي في خمس مناسبات، وبيّن أنيس العياري الذي كان حاضرا في ثلاث دورات من الحجم الثقيل أن الأولوية في المباراة القادمة ستكون الخروج بأخف الأضرار لتفادي هزّة جديدة قد تسيىء الى سمعة كرة القدم التونسية التي أصبحت في الميزان قائلا في هذا الخصوص:”المهمة تبدو صعبة للغاية ضد المنتخب الهولندي المنتشي بفوزه الباهر على السويد والساعي الى حسم الصدارة لصالحه غير أن عناصرنا الوطنية باتت أمام حتمية تجاوز آثار الهزيمتين الفارطتين وتقديم أفضل ما لديها من أجل حفظ ماء الوجه لا سيّما وأن المدرب رينار أمكن له التعرف نسبيا على قدرات اللاعبين وجاهزيتهم لتكون الكرة في مرماه لإسعاف المشاركة التونسية وتفادي خيبة جديدة قد تكون انعكاساتها سيئة للغاية”.
اشكال ذهني بالأساس
أثار التراجع الرهيب في نتائج المنتخب الوطني منذ لقاء بلجيكا الودي تساؤلات كبيرة حول مدى استعداداته للحدث الكبير وكذلك قدرة اللاعبين على كسب التحدي باعتبار أنهم كانوا” الحلقة الأضعف” في المجموعة وباتوا مهددين بعاصفة أخرى قد تعصف بالأخضر واليابس، وأكد اللاعب الدولي السابق أنيس العياري أن الاشكال الأكبر يكمن في النواحي الذهنية حيث لا تعكس النتائج الأخيرة المستوى الحقيقي للمجموعة التي صنعت الحدث في عديد المناسبات، كما أشار العياري الى الأخطاء التي رافقت القائمة النهائية والتركة الثقيلة التي خلّفها المدرب صبري اللموشي رغم أن مروره لم يدم سوى أشهر قليلة لكن التبعات كانت وخيمة داعيا الجميع الى الوقوف خلف المنتخب قبل مباراة هولندا على أن يحصل التقييم والمحاسبة بعد “المونديال” شريطة أن يكون ذلك جديا للقيام بالمراجعات اللازمة ليعود الإشعاع الى اللعبة في تونس.
خليل بلحاج علي
يخطط لصفقة الميركاتو قــدوم يــاسـيـن مـريـاح مــرتـبـط بـتـخـطــي الـحـاجـز الـمالي
بات المدافع المحوري ياسين مرياح محورا مهما في االميركاتوب الصيفي بحكم…
