السخيري بثلاث هدايا إلى المنافسين عنوان مشاركة للنسيان
في ثالث مشاركة له في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، ارتكب إلياس السخيري ثلاثة أخطاء قاتلة بمعدل خطأ في كل مقابلة، فقد كان سخياً مع المنافسين أكثر مما كان عليه مع المنتخب الوطني. فبين وسط الميدان في أول مقابلتين ومحور الدفاع في المقابلة الثالثة، تاه السخيري هذه المرة، وشارة القيادة التي حملها للمرة الأولى في بطولة قوية لا تناسبه بالمرة ومن الأفضل أن يبقى القائد الصامت دون شارة.
فخلال المقابلة الأولى ضد السويد، ارتكب خطأ في الوقت القاتل، عندما كان المنتخب يستعد للعودة في المقابلة، حيث كانت السيطرة من جانب “النسور” ولكن السخيري أراد الخروج بالكرة عبر مراوغة منافسه، ولكنه فقد الكرة التي تحولت إلى هدف ثالث في المباراة (1ـ3) قبل أن تنتهي (1ـ5).
وخلال المقابلة الثانية ضد اليابان، كان السخيري مسؤولا مباشراً عن الهدف الثالث بعدما خسر الكرة مجدداً في وسط الميدان وتحولت إلى حالة انفراد حسم من خلالها المنافس النتيجة.
وفي المقابلة الثالثة ضد هولندا، اختار السخيري هذه المرة التسجيل في مرمى المنتخب بدل أن يهدي الكرة إلى المنافسين، فأربك كل الحسابات سريعاً بالخطأ الذي وقع فيه عندما حاول إبعاد الكرة.
والأخطاء لا تعني أن السخيري لا يملك المستوى الذي يسمح له بالمشاركة أساسياً مع المنتخب الوطني، ولكنه يعكس سوء الحظ الذي رافقه في هذه النسخة حيث كان نقطة ضعف أساسية في المنتخب بسبب الأخطاء التي ارتكبها، ولم يقدم الإضافة المرجوة، وكان عبئاً على المنتخب رغم أنه عندما لعب في محور الدفاع ساعد المنتخب نسبياً من خلال مهاراته في التغطية والخروج بالكرة في بعض المناسبات ولكن اجتهاده المتواصل لا يمكن أن يمحو حجم الأخطاء التي ارتكبها.
زهيّر ورد
النادي الصفاقسي: حسم المدرب أصبح وشيكاً
بلجيكي ينافس منذر الكبـير اقترب النادي الصفاقسي من حسم ملف المدرب ال…
