هيئة مؤقتة ستقود النادي تحديات تنتظر االمسؤولينب الجدد
في انتظار حسم كل الأمور والإعلان الرسمي عن تشكيل هيئة تسييرية مؤقتة تقود النجم الساحلي خلال الفترة المقبلة، فإن عديد الأسئلة سترافق بكل تأكيد عمل هذه الهيئة التسيييرية التي يفترض أن يقودها سامي السعيدي بوجود بعض الأعضاء الآخرين على غرار كريم العكروت الرئيس الحالي للجنة فضّ النزاعات، ومن المؤكد أيضا أن هذه الهيئة ستكون أمام تحديات كبرى وصعبة، وبالتالي يتوجب العمل بكل جهد حتى يتم الوصول إلى تحقيقها لأجل أن يعود النجم الساحلي إلى سالف مستواه ويكون مؤهلا للظهور بشكل مقبول خلال الموسم المقبل.
توفير الضمانات المالية
من أهم الرهانات الصعبة التي سيواجهها القائمون الجدد على النادي تبرز مسألة الصعوبات المالية والديون المتراكمة منذ سنوات، وفي هذا السياق يمكن القول أن التحدي الأبرز والأكثر قوة يكمن في ضرورة النجاح في التعامل مع الظروف الصعبة وغياب الدعم الكافي وكذلك انعدام الموارد التي يمكن أن تقدم الضمانات اللازمة للاستمرار في غلق الملفات العالقة ومواصلة سداد الديون، فضلا عن أهمية رصد اعتمادات مالية إضافية من أجل القيام بتحضيرات جيدة ومثمرة يمكن أن تقود للنجاح وتجاوز نكسات المواسم الأخيرة.
ولئن تلعب حاليا لجنة فض النزاعات دورا مؤثرا في عملية توفير بعض العائدات المخصصة أساسا لغلق الملفات العاجلة، إلا أنه من المؤكد أن هذه الجهود يتوجب أن تكون متوازية ومواكبة لأفكار وحلول أخرى تضمن استمرارية إنعاش خزينة النادي، خاصة وأن عملية جمع التبرعات وبيع الأقمصة والاشتراكات السنوية لن تستمر طويلا بل هي محددة لفترة قصيرة، والغاية منها معالجة القضايا العاجلة قبل منتصف الشهر المقبل الذي سيكون آخر آجال تجاوز مشكل الديون العاجلة حتى يكون النادي مؤهلا للنشاط في الميركاتوو تأكيد مشاركته في مسابقات الموسم المقبل، وبالتالي من الضروري التفكير جديا في حلول عملية ذات فعالية قصوى تضمن استمرار وجود الضمانات المالية التي تسمح للمسؤولين الذين سيتولون مهمة الإشراف على النادي بالتعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.
حسم ملف المدرب
كما يتوجب أن تسعى الهيئة الجديدة للتعامل سريعا مع ملف الإطار الفني، سواء من خلال تثبيت محمد علي نفخة في منصبه بما أنه أبدى دائما استعداده غير المشروط بالعمل صلب النادي مهما كانت الظروف، أو عبر التعاقد مع مدرب جديد يكون مؤهلا لتقديم الإضافة ومساعدة الفريق على تجاوز الموسم الماضي، والأهم من ذلك الشروع سريعا في العمل وقيادة تحضيرات الفريق في أقرب وقت ممكن حتى يكون النجم على أهبة الاستعداد قبل الموسم الجديد.
ملف العقود المنتهية
دون إغفال لملف الانتدابات التي يجب أن تكون في مستوى التطلعات، فإن الظرف الراهن يستوجب حتمية تشكيل الهيئة التسييرية المؤقتة في أسرع وقت حتى تتم مناقشة مسألة ملفات عدد من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم موفى هذا الشهر، وفي مقدمتهم سيدريك غبو الذي يعتبر من أبرز ركائز النجم خلال الموسمين الماضيين، ولئن يبدو رحيله شبه مؤكد إلا أن المسؤولين على النادي مطالبون بضرورة التحرك والعمل على إقناع هذا اللاعب وعدد آخر من اللاعبين القادرين على النجاح وتقديم الإضافة بضرورة الاستمرار مع الفريق.
مراد البرهومي
صفقة اسوبرب في البرنامج دولي سابق يقترب
من المؤكد أن إدارة الملعب التونسي عاقدة العزم على توفير كل الضمان…
