بالتوازي مع التعزيزات الجديدة ثلاثي على أبواب الرحيل
بدأ الترجي الرياضي مبكرا في التحضير للموسم الجديد مستفيدا من الاستقرار الإداري والمالي فضلا عن إرساء لجنة فنية يقودها المشرف الأول على فرع كرة القدم شكري الواعر حسمت الملف الأبرز على الطاولة والمتعلق بالاطار الفني بقيادة المدرب الجديد القديم لورينسيو ريجيكامب كما قامت بأربعة تعاقدات رسمية.
وحدد القائمون على شؤون الترجي تاريخ 12 جويلية موعدا لانطلاق التحضيرات للموسم الجديد والتي ستعرف خوض تربصين مغلقين أولهما في مدينة طبرقة وثانيهما خارج الوطن وعلى الأرجح سيقام في المغرب، ومازال الوقت سانحا من أجل إعداد العدّة للعودة المرتقبة وخاصة على مستوى الرصيد البشري الذي سيعرف عديد التغييرات في ظل السعي الى بناء فريق عتيد.
غربلة
إضافة الى العناصر المنتهية عقودها والتي لن تواصل المشوار لاعتبارات مالية أو فنية، من المنتظر أن تعرف الفترة القادمة غربلة ستشمل الأسماء التي فشلت في تقديم الإضافة وأصبح وجودها عبئا على الفريق حيث تضم القائمة الأولية الثلاثي الصدقي الدبشي والياس بوزيان ومحمد الموحلي في انتظار التأكيد الرسمي قبل بداية التحضيرات مثلما كان الحال في الموسم الماضي عندما وقع إقصاء عديد اللاعبين.
وسيزيد التعاقد مع منتصر الصيد في متاعب الصدقي الدبشي الذي كان خارج الحسابات كليّا في المواسم الثلاثة الأخيرة حيث تعاقد مع المدارج في ظل التعويل على البشير بن سعيد وأمان الله مميش ليُصبح خروجه واردا سواء على سبيل الإعارة أو التفويت النهائي، ولا تقل وضعية الظهير الأيمن الياس بوزيان صعوبة بحكم وجود محمد بن علي ومحمد دراغر فضلا عن الموريتاني ابراهيم كايتا ليعرف الرواق “تخمة” من اللاعبين في الوقت الذي بات فيه الجناح الأيسر محمد الموحلي على أبواب الرحيل، ولن تغيّر عودة ريجيكامب الكثير في وضعية عديد الأسماء ومن أبرزها الياس بوزيان ومحمد الموحلي ذلك أن النية متجهة الى إخراجهم رسميا من الحسابات بعد أن تاها وسط الزحام في الموسم الفارط ولو بنسب متفاوتة.
حسم مؤجل
باستثناء النيجيري أوناشي أغبيلو والبرازيلي يان اللذين انتهت تجربتهما رسميا، فإن بقية العناصر الأجنبية مازالت على ذمة الترجي ما يُعيق جلب لاعبين جدد في صورة عدم القيام بغربلة قد تشمل أسماء بارزة في ظل القيود المفروضة في المسابقات المحلية والتي أثّرت على الانسجام واللحمة، ومن المنتظر أن تفتح اللجنة الفنية هذا الملف قريبا بالتنسيق مع المدرب ريجيكامب ذلك أن الإبقاء على نفس الأسماء قد لا يتماشى مع التوجه الجديد للفريق، واكتفى فريق باب سويقة بضمّ أسماء محلية في الوقت الراهن في انتظار فتح ملف التعاقدات الأجنبية حيث وقع تداول أكثر من اسم على غرار الايفواري اسحاق سيسي الموجود أيضا على طاولة أورلاندو بيراتس ما يجعل حسم الصفقة مرتهنا بتوفير الاعتمادات المادية اللازمة.
وأكد الفشل الذي رافق الموسم الفارط في مسابقتي البطولة ورابطة الأبطال عدم قدرة بعض العناصر الأجنبية على نقل الفريق الى الواقع المنشود وخاصة بعد الاصابة اللعينة للنجم الجزائري يوسف البلايلي ما يفرض إعادة ترتيب الأوراق من جديد من أجل الملاءمة بين الجودة الفنية المطلوبة والحاجيات البشرية للترجي الذي نزل بكل ثقله في “الميركاتو” بضمّ لاعبين محليين بارزين.
خليل بلحاج علي
شريط المشاركة “المونديالية” الكارثية صدمة ثم نكسة.. فانكسار
لم تكن المشاركة السابعة في كأس العالم من جديد ثابتة للمنتخب الوطني …
