الاتحاد المنستيري بعد غلق الملفات العاجلة حملة الدعم تتواصل..
استطاع الاتحاد المنستيري فضّ كافة ملفاته العاجلة حيث تم الحسم في ثمانية ملفات كاملة في ظرف قياسي وكان آخرها ملف اللاعب السابق للنادي عامر العمراني، وقبله ملف نادي سان بيدرو الإيفواري، وتبعا لذلك بات النادي مؤهلا للحصول على الترخيص القانوني الذي يتيح له المشاركة في مسابقات الموسم المقبل، لكن رغم هذه المؤشرات الإيجابية التي جعلت لجنة فض النزاعات تنجز عملها بالشكل المطلوب إلا أن حملة التبرعات والدعم ستتواصل، إذ يراهن الجميع في النادي على تحمس الأنصار للاستمرار في معاضدة فريقهم وتوفير كل ضمانات النجاح خلال الموسم الجديد.
وسيكون الهدف الأساسي هو تجاوز مبلغ مليون دينار، وهو ما يمكن أن يساهم بشكل فعّال في القيام بتحضيرات جدية وناجعة قبيل انطلاق منافسات الموسم المقبل بما أن الاتحاد يريد العودة إلى المشاركات الإفريقية في الموسم المقبل وتعويض فشله في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي الذي كان مخيباً في نهايته رغم البداية الواعدة.
لكن الأهم من ذلك أن هذا النجاح الكبير في حسم كافة القضايا والملفات العاجلة أدى إلى حصول قناعة راسخة لدى بعض الأطراف المؤثرة أن الظروف باتت مريحة وأفضل بكثير مما كان عليه الوضع قبل شهر من الآن، وعلى هذا الأساس فإن بعض الوجوه الرياضية باتت مقتنعة تماما بإمكانية التوصل سريعا لتشكيل لجنة عمل تسهر على تسيير دواليب النادي خلال الفترة القادمة، وفي هذا السياق تستمر التحركات بشكل مكثف، وقد تثمر اتفاقا نهائيا على تشكيل هذه الهيئة التسييرية المؤقتة التي يفترض أن يتم في غضون الساعات القادمة على تركيبتها، لينطلق إثر ذلك العمل بأكثر سرعة وجدية من أجل التحضير للرهانات القادمة.
مؤشر واضح
وما يؤكد وجود تطورات إيجابية وفعالة هو الإعلان مؤخرا عن التعاقد مع مدرب جديد سيتولى مهمة قيادة الاتحاد المنستيري، فالخيار على مدرب أجنبي سبق له العمل مع عديد المدربين الأكفاء والمعروفين يوحي بأن الأطراف الفاعلة صلب النادي بدأت منذ فترة في الإعداد بشكل إيجابي ومميز لتوفير الأرضية الملائمة أمام الهيئة التسييرية التي ستجد بلا شك دعما مستمرا حتى تقدر على تحقيق الأهداف المرجوة وقيادة النادي للتألق والبروز في الموسم الجديد وتعويض إخفاقات الموسم الماضي.
مراد البرهومي


