في أول مصافحة مع اللاعبين خطاب محفز للغاية من بـراكـــــــــــونـي.. لكن هل يكون مبيدا أول الوافدين؟
استهل المدرب الفرنسي كريستيان براكوني مع النجم الساحلي ثاني تجاربه في تونس بعد أن عمل في الموسم الماضي مع الترجي، لكن هذه المرّة تبدو المهمة مختلفة والوضع كذلك مختلف تماما، بما أن تجربته الأخيرة جعلته يكتفي بدور المدرب المؤقت فقط، أما مع النجم فإنه سيكون المدرب الأول والدائم خاصة وأن القائمين على النادي لديهم قناعة تامة بأن هذا الفني بمقدوره المساهمة في إعادة الإشعاع المفقود، وقد بدأ براكوني مهمته بشكل رسمي من خلال الاجتماع باللاعبين في أول حصة تدريبية حيث تحادث معهم طويلا، موجّها إليهم اخطاباب تحفيزيا الغاية منه وضع النقاط على الحروف والتأكيد على أن الغاية الأولى والأساسية هي العودة إلى الواجهة بقوة، وفي هذا السياق أشار براكوني إلى أهمية اللعب بقميص النجم الساحلي الذي يعتبره من أفضل الفرق التونسية مؤكدا أنه كان يتابع مباريات الفريق منذ حوالي 20 سنة في إشارة إلى فترة تألق النجم الساحلي قاريا وتتويجه بلقب رابطة الأبطال وكذلك مشاركته المتميزة في كأس العالم للأندية.
وشدّد براكوني على أن العمل الجدي لوحده كفيل باستعادة الاعتبار والظهور بمستوى مرضي خلال الموسم الجديد، معتبرا أن اللعب لفائدة النجم يعتبر شرفا لكل اللاعبين المطالبين بتقديم أفضل ما لديهم حتى يقدر النادي على استعادة مكانته ولعب الأدوار الأولى مثلما كان يفعل في السابق.
تربص مغلق
من المؤكد أن يجري الفريق خلال الفترة القادمة تربصا مغلقا، من المفترض أن يكون في سوسة ويمتد لأسبوع على أقل تقدير ويخصص للاعتناء بالجانب البدني في المقام الأول، والأمر الإيجابي في هذا الإطار أن أغلب العناصر المنتمية للفريق كانت حاضرة في الحصص التدريبية الأولى، وهو معطى هام يمكن أن تيعطي الإطار الفني فكرة شاملة على مستوى اللاعبين ومحاولة تحسين قدراتهم بما أن يضمن ظهورهم بشكل مشجع وإيجابي عند بداية منافسات بطولة الجديد، وجدير بالذكر إلى أن الفريق سيخوض ما لا يقل عن خمس مباريات ودية قبيل انطلاق الموسم الجديد، وقد تم في هذا الصدد التواصل مع عدد من الفرق على غرار أمل حمام سوسة والنادي البنزرتي والترجي الجرجيسي قصد التباري ضدها وديّا.
الانتدابات ضرورة ملحة
رغم أن الرصيد البشري يمكن أن يضمن النجاح والبروز في الموسم المقبل، خاصة وأن ما لا يقل عن 25 لاعبا يشاركون حاليا في الفترة الأولى من التحضيرات إلا أن ضرورة تعزيز الفريق ببعض العناصر الجديدة يبدو خيارا ثابتا خاصة بعد خروج عديد اللاعبين في أعقاب الموسم الماضي ومن بينهم الكاميروني جاك مبي الذي انتهى عقده ولا يوجد أي مؤشر إيجابي يؤكد أن هذا اللاعب سيستمر مع الفريق، ولهذا السبب فإن جهود القائمين على النادي ترتكز حاليا على إبرام بعض الصفقات الموجّهة قصد تقوية الرصيد البشري وتدارك النقائص في بعض المراكز، وفي هذا السياق يبدو متوسط الميدان الكاميروني جونيور مبيدا الذي لعب الموسم الماضي لفائدة اتحاد بن قردان من بين الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف الفريق، خاصة وأنه قدّم في المجمل مستوى مقنعا وكان من بين أفضل اللاعبين في اتحاد بن قردان، وحسب المعطيات الراهنة فإن هذا اللاعب البالغ من العمر 22 سنة لم يجدد عقده وهو ما يجعل التعاقد معه ممكنا ولن يكّلف كثيرا خزينة النادي.
مراد البرهومي
بعد الحنشي أربعة لاعبين مرشحون للمغادرة.. والشوالي يعود
تتتواصل التحركات صلب الملعب التونسي، حيث يسعى القائمون على النادي الى…




