الكوكي شرع في مهامه حـسـم الـصـفـقـات أصبح وشيكاً
شرع النادي الصفاقسي، يوم الثلاثاء، في الإعداد للموسم الجديد بقيادة نبيل الكوكي الذي أصبح أكثر مدرب يقود الفريق خلال مسيرته الطويلة. ومثلما يحصل في مثل هذه المواعيد، فإن المدرب العائد لقيادة النادي الصفاقسي كان واضحاً في خطابه إلى اللاعبين في رحلة البحث عن إنجاح التجربة، ذلك أن الكوكي يعرف عدداً مهماً من نجوم النادي الصفاقسي بعدما دربهم سابقاً وبالتالي يُمكنه قيادة المرحلة بسلام حتى يصل بالفريق إلى برّ الأمان.
وبعيداً عن الكلمات التي تُزين مثل هذه المواعيد الكلاسيكية فإن الكوكي يعلم جيداً أن سلفه، محمد الكوكي تركا أثراً جيداً وبالتالي سيحاول البناء عليه من أجل إنجاح المرحلة ذلك أن الهدف سيكون مركزاً أفضل من المرتبة الثالثة التي حصل عليها الفريق في الموسم الماضي، والتقدم في مسابقة الكنفيدرالية الإفريقية التي ستوفر للمتوج بها مكاسب مالية كبيرة قياساً بالنسخ السابقة.
كما أن هذه التجربة ستكون مهمة للمدرب العائد على الصعيد الشخصي، بعدما خسر بعض النقاط في تجربته المصرية الأخيرة وبالتالي سيساعده النجاح مع النادي الصفاقسي على الانطلاق نحو محطات جديدة في البطولات العربية خاصة وأن أهم النجاحات في مسيرته كانت بعيداً عن تونس، كل هذه المعطيات تحفز الجميع في النادي الصفاقسي على العمل من أجل إنجاح الموسم والذهاب بعيداً في مختلف المسابقات خاصة مع تزايد التحديات.
حسم آخر الصفقات
نجح الفريق في إبرام بعض الصفقات في الأيام الماضية، والتي هندسها المدير الرياضي طارق سالم مثل التعاقد مع مؤمن الرحمان وغيث الصغير، غير أن الملف الأهم في الصفقات التي ينوي الفريق القيام بها لم يُحسم بعد وهو قلب الهجوم.
وبعد التعاقد مع الكوكي وكذلك مباشرة مهامه رسمياً، فإن الصفقات التي سيقوم بها الفريق مستقبلاً ستخضع إلى إشراف مباشر من المدرب الجديد وهو أمر طبيعي وبالتالي لن يضمّ الفريق أي لاعب جديد إلا باختيار الكوكي وخاصة في مركز قلب الهجوم وهو المركز الذي يوليه النادي الصفاقسي اهتماماً كبيراً باعتبار أهميته وكل الفرق تقريباً تبحث عن هداف في الوقت الحالي من أجل زيادة فرص النجاح والتألق في الموسم، والنادي الصفاقسي مجبر على دعم الخط الأمامي الذي يضمّ حاليا إياد بالوافي والنيجيري أغبيلي الذي كان من المفاجآت السارة خلال الموسم الماضي.
وقد أعدّ المدير الرياضي قائمة من الأسماء التي من المرشح أن يتمّ متابعتها بحثاً عن اللاعب القادر على تعويض عمر بن علي، وطبعا فإن الأسماء كلها من جنسيات إفريقية وهو أمر طبيعي. ولا يبدو أن الصفاقسي سيتعاقد مع مهاجم تونسي في غياب الأسماء القادرة على تقديم الإضافة رغم أنه في بعض الفترات تمّ اقتراح اسم عماد اللواتي ولكن تمّ التخلي عن الفكرة سريعاً ولا يبدو أن الوضع سيتغير بعد قدوم الكوكي باعتبار أن الجميع يبحث عن لاعب أجنبي قادر على مساعدة المجموعة الحالية.
ويُمكن القول أن الصفاقسي دخل مرحلة جديدة في مسيرته ترتكز أساساً على مكاسب الموسم الماضي وما شهده من نجاح ولكن الأهم حالياً هو إيجاد العناصر القادرة على تقديم الإضافة في الهجوم باعتبار أن رحيل عمر بن علي ورّط النادي بلا شكّ ولا توجد الحلول المحلية التي يمكنها تغطية غياب هداف النادي الصفاقسي، كما أن الإدارة الرياضية ستحاول غلق ملف العناصر المرشحة للرحيل عن الفريق في الفترة المقبلة وهو أمر طبيعي بما أن المدرب يريد العمل مع رصيد بشري متكامل، بدل أن يبني خططه على بعض الأسماء وبعدها ترحل عن الفريق.
زهيّر ورد
الشعباني يقود المنتخب الوطني الوزارة استعادت سلطة المبادرة
ما لم تحدث مفاجأة خلال الساعات الأخيرة، فإن معين الشعباني سيقود المن…
