اليوم مواجهة مستقبل المرسى وديا الفوز الأول لإنعاش المعنويات
يختتم الملعب التونسي اليوم سلسلة مبارياته الودية بملاقاة مستقبل المرسى في ملعب الهادي النيفر لتكون الفرصة مواتية أمام المدرب البرتغالي تيزي ماريكو من أجل حسم ملامح التشكيلة الأساسية التي ستستهل البطولة حيث يستقبل فريق باردو النادي الصفاقسي في أولى الجولات ليأخذ الاختبار ضد االقناويةب طابع الجدّ بحكم أن الحسم مازال مؤجلا في عديد المراكز وخاصة الدفاعية حيث يُفاضل الاطار الفني بين عديد الخيارات وخاصة في المحور والجهة اليمنى.
ويرنو الملعب التونسي الى تحقيق فوزه الأول في المباريات الودية بعد أن اكتفى بتعادلين 1ـ1 ضد شباب بلوزداد وشبيبة القبائل مع هزيمة ضد أولمبيك أغبو 1ـ3 ضمن التربص المغلق الذي أقيم بمدينة عين دراهم ومكّن المدرب ماريكو من أخذ فكرة شاملة عن قدرات المجموعة التي سيُراهن عليها في مستهل الموسم الجديد، وستكون النتيجة في مباراة اليوم ضد مستقبل المرسى مهمة من الناحية المعنوية بحكم الشكوك التي حامت حول جاهزية الفريق بعد الوديات الأخيرة حيث مازال البحث متواصلا عن الجاهزية المطلوبة على الصعيدين الفردي والجماعي فضلا عن الرفع من أداء الفريق وفرض أسلوب لعب واضح.
هل دقّت ساعة الرحيل؟
بات الملعب التونسي قريبا من ضمّ الظهير الأيمن أحمد الحرشاني الذي فكّ الارتباط مع النجم الساحلي في أعقاب تجربة فاشلة بكل المقاييس ليحاول رفع أسهمه مجددا من بوابة االبقلاوةب، وسيكون الحرشاني منافسا جديا للهادي خلفة الذي وقع تجديد عقده في وقت سابق غير أن أبواب الرحيل قد تكون مفتوحة في الفترة القادمة مع عدم الاعتماد عليه أساسيا في آخر المباريات الودية وبحث الاطار الفني عن خيارات بديلة في الجهة اليمنى على غرار حازم الخميري ومنير الجلاصي في حين تبدو الأمور محسومة في الرواق الأيسر بوجود عزيز السايحي.
محو الشكوك
سيكون الحارس عاطف الدخيلي في اختبار حقيقي في مباراة اليوم ضد مستقبل المرسى لا سيّما وأن إصابة نور الدين الفرحاتي طرحت عديد المخاوف في الناحية الدفاعية، وشارك الدخيلي أساسيا في مباراة شبيبة القبائل بعد تخلصه من مخلفات الإصابة ليعمل على تبديد الشكوك ودحض فكرة التعاقد مع حارس جديد في الفترة المقبلة خاصة وأن فترة غياب الحارس الأساسي ستدوم أكثر من شهرين ليخسر الملعب التونسي العنصر الأهم في المنظومة الدفاعية وأحد أبرز ركائزه في الموسم الفارط، ويملك الملعب التونسي في الظرف الراهن خيارين وهما عاطف الدخيلي ومهدي بن مراد ليكون ماريكو مجبرا على التعامل بالموجود.
إشعال المنافسة
من المنتظر أن يمنح المدرب البرتغالي تيزي ماريكو الوافد الجديد بركات الحميدي هامش وقت أكبر ضمن رحلة البحث عن حلول هجومية أكبر بما أن معدلات الفريق كانت ضعيفة بتسجيل هدفين في وديات تربص عين دراهم، ويملك اللاعب السابق للملعب القابسي والنادي الصفاقسي القدرات اللازمة لمنح أجنحة إضافية للخط الأمامي مع وجود فخر الدين بن يوسف القادر على الاضطلاع بأكثر من مركز والذي ضمن منطقيا مكانا ضمن الأساسيين في انتظار التأكيد عند انطلاق الرسميات.
خليل بلحاج علي
لا حــدود للــتـعـاقدات مـــــــــع شـــكـــري الـــــــواعــر
أكد نائب رئيس الترجي الرياضي شكري الواعر في أول ظهور تلفزي أنه لا…
