هذا المساء : سيلين ديون تعود إلى المسرح بعد ست سنوات من الغياب
تعود النجمة الكندية سيلين ديون، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، إلى المسرح في عودة طال انتظارها، لتقدم أول حفل موسيقي كامل لها منذ ست سنوات، بعد مسيرة طويلة من التحديات الصحية التي أبعدتها عن الحفلات والجولات الفنية.
وتحيي ديون أولى حفلات عودتها في باريس لا ديفونس أرينا (Paris La Défense Arena) بمدينة نانتير، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، في مستهل إقامة فنية تضم 16 حفلاً خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، وسط إقبال جماهيري كبير. وكانت الفنانة قد أعلنت في مارس الماضي عن هذه العودة، التي أثارت اهتماماً واسعاً لدى جمهورها في فرنسا والعالم.
وتأتي هذه العودة بعد سنوات صعبة بالنسبة إلى صاحبة الصوت الشهير، إذ كشفت في ديسمبر 2022 عن إصابتها بـمتلازمة الشخص المتيبس، وهي اضطراب عصبي نادر تسبب لها في تيبس وتشنجات عضلية وأثر بصورة كبيرة على قدرتها على الغناء والاستمرار في نشاطها الفني، ما دفعها إلى إلغاء حفلات وتأجيل مشاريع وجولات موسيقية.
ورغم غيابها الطويل عن الحفلات، لم تكن عودة ديون إلى الجمهور غائبة تماماً؛ فقد قدمت في يوليو 2024 أداءً استثنائياً خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، عندما غنت «Hymne à l’amour» لإديث بياف من أعلى برج إيفل، في ظهور اعتُبر لحظة مؤثرة في مسيرتها بعد سنوات المرض والابتعاد عن المسرح.
وتحظى عودة النجمة الكندية إلى باريس باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، إذ شهدت العاصمة الفرنسية مظاهر احتفاء خاصة بها، من بينها تزيين محطة المترو القريبة من موقع الحفل بعبارات مستوحاة من أغانيها، وتنظيم فعاليات غنائية جماهيرية احتفاء بعودتها. كما تدفق معجبون من دول مختلفة إلى باريس لمتابعة حفلاتها، في مؤشر على استمرار شعبيتها العالمية رغم سنوات الغياب.
وقد تجاوز الطلب على حفلاتها التوقعات، حيث شارك نحو تسعة ملايين شخص في إجراءات الحصول على تذاكر الدخول المبكر، فيما بيعت التذاكر الخاصة بالحفلات المعلنة بسرعة كبيرة. وتعكس هذه الأرقام المكانة التي لا تزال تحتلها ديون في عالم الموسيقى، خصوصاً أن عودتها لا تمثل مجرد حدث فني، وإنما تحمل أيضاً بعداً إنسانياً مرتبطاً برحلتها مع المرض وإصرارها على استعادة حضورها أمام الجمهور.
وتستعد سيلين ديون، البالغة 58 عاماً، لتقديم مجموعة من أشهر أغانيها باللغتين الفرنسية والإنجليزية، في لقاء جديد مع جمهور ارتبط صوتها بذكريات وأغانٍ شكلت جزءاً من تاريخ الموسيقى الشعبية العالمية، من بينها «My Heart Will Go On» و«It’s All Coming Back to Me Now» و«Because You Loved Me».
وبعودتها إلى المسرح من بوابة باريس، تفتح سيلين ديون صفحة جديدة من مسيرتها، بعد سنوات فرض فيها المرض إيقاعاً مختلفاً على حياتها الفنية. وتبدو هذه العودة بالنسبة إلى جمهورها أكثر من مجرد حفل موسيقي؛ إنها لحظة استعادة لفنانة غابت طويلاً عن المكان الذي صنعت فيه واحدة من أبرز قصص نجاحها.
اسمه الأستاذ”: مظاهرة حب تعيد الاعتبار لمحمود عبد المغني بعد موجة السخرية
لم يكن أحد يتوقع أن تتحول جملة عابرة قيلت على سبيل السخرية إلى حملة واسعة من الحب و…











