متلازمة داون: صعوبات في الإدماج المدرسي ودعوات إلى ضمان حق الأطفال في التعليم
يواجه عدد من أولياء الأطفال من حاملي متلازمة داون، أو ما يعرف طبيا بالتثلث الصبغي 21، جملة من التحديات، أبرزها غياب المرافق المدرسي المجاني ونقص الإطار التربوي المختص في التعامل مع هذه الفئة.
وأكد عدد من الأولياء، في تصريحات إعلامية أن أبناءهم لم يلتحقوا بعد بمقاعد الدراسة، مطالبين بالتدخل لضمان حقهم في التعليم والإدماج المدرسي.
من جانبه، اعتبر رئيس المكتب الوطني للجمعية التونسية للأشخاص حاملي التثلث الصبغي 21، عمر موسكو، أن هذه الفئة لا تتمتع بحقها في الإدماج المدرسي، مشيرا إلى أن الإطار التربوي يفتقر إلى التكوين اللازم للتعامل معها.
وأوضح موسكو أن ذلك يستوجب توفير مرافق لكل طفل، وهو ما يمثل عبئا ماديا على الأسر التونسية.
تأمين المرافقة لحاملي متلازمة داون بصفة مجانية
في المقابل، أفاد المدير العام للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة الشؤون الاجتماعية، ثامر التوكابري، بأن الوزارة تؤمّن المرافقة لحاملي متلازمة داون بصفة مجانية، من خلال أعوان تلقوا تكوينا في الغرض.
وأضاف أن لجنة مختصة تنظر في مسألة توفير المرافقين للأطفال حاملي التثلث الصبغي 21، مشيرا إلى أن العمل متواصل مع وزارة التربية لإعداد أدلة موجهة للمرافقين والإطار التربوي.
تونسيتان تتحصلان على الجائزتين الأولى والثانية في المسابقة الدولية للخط العربي بباريس
تحصلت الخطاطتان التونسيتان سالمة بن عمار وشيماء طليبة على المرتبتين الأولى والثانية في الم…












