الحرب في الشرق الأوسط تعيد ترتيب الوجهات السياحية العالمية تونس ضمن أفضل خمس وجهات مفضلة للمسافرين الفرنسيين
أفاد استطلاع أجرته شركة السياحة العالمية «بوكنغ» بأن تونس حلت ضمن أفضل خمس وجهات مفضلة للمسافرين الفرنسيين وأن عددا كبيرا من السياح الفرنسيين اعربوا عن استعدادهم لقضاء اجازاتهم في تونس كوجهة سياحية قريبة بسبب الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب الاستطلاع فإن 79% من الموظفين الفرنسيين الذين يسعون إلى قضاء إجازاتهم مستعدون للسفر داخل فرنسا أو التوجه إلى تونس كوجهة قريبة وآمنة. ومن المتوقع أن يتعزز هذا التوجه في عام 2026 حيث يرى المسافرون فيه وسيلةً للسفر بوتيرةٍ أكبر، ولكن لفتراتٍ أقصر بالتناوب بين رحلات المدن القصيرة، والرحلات إلى أحضان الطبيعة، والرحلات الشاطئية.
وشهدت حجوزات العطلات لربيع 2026 ارتفاعا مقارنة بربيع 2025 ويتزايد عدد الحجوزات التي قام بها المسافرون الفرنسيون بنسبة 3%. وتبرز الرحلات الجوية متوسطة المدى كعاملٍ رئيسي في هذا النمو. وفي قائمة أفضل خمس وجهات، انخفضت نسبة الإقبال على فرنسا (-3%) وإسبانيا (-2%)، بينما ارتفعت نسب الإقبال على تونس واليونان والمغرب (+6%).
ووفقا للاستطلاع قد يؤدي تراجع الشعور بالأمان في العديد من وجهات الخليج، بالإضافة إلى أولى عمليات إلغاء الرحلات، إلى تحويل جزء من الطلب السياحي نحو وجهات البحر الأبيض المتوسط مثل تونس. وقد بدأ الصراع الدائر في الشرق الأوسط بالفعل في إعادة تشكيل مشهد السياحة الدولية. و أدت التوترات المتصاعدة إلى إغلاق مؤقت لاثنين من المطارات الرئيسية في المنطقة، مما تسبب في إلغاء رحلات وتغيير مساراتها، وتزايدت حالة عدم اليقين لدى شركات الطيران والمسافرين. وفي ظل تصاعد التوترات في المنطقة، بدأ بعض السياح في إعادة النظر في خطط سفرهم، الأمر الذي قد يُغير من تدفقات السياحة الدولية. قد يتحول جزء من الطلب الموجه عادةً نحو الشرق الأوسط إلى وجهات أوروبية تعتبر أكثر أمانًا واستقرارا مثل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس، والتي قد تجذب جزءًا من الطلب من أوروبا الغربية، وهي منطقة شديدة الحساسية للتغيرات في الوضع الأمني.وتشكل عطلة عيد الفصح بداية موسم السياحة كل عام. لكن في عام 2026، لم تعد الوجهات السياحية الشهيرة كما كانت عليه في السابق بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وعشية أول موجة سفر كبيرة بات واضحًا اتجاهٌ جديد: يسافر المسافرون بطريقة مختلفة مسافات أقصر وبوتيرة أبطأ وغالبا ما تكون رحلاتهم محلية. وبينما تبقى بعض الوجهات آمنة بشكل عام تخضع وجهات أخرى لمراقبة دقيقة نظرا لقربها من مناطق النزاع في الشرق الأوسط حيث تحظى عطلة عيد الفصح أو الربيع من 4 أفريل إلى 4 ماي بشعبية كبيرة بين السياح الغربيين. وبالنسبة للمسافرين الباحثين عن الشمس بميزانية محدودة تمثل تونس فرصة جذابة للغاية هذا الربيع.
صالون سوق السفر التونسي تونس تتوقع استقبال 12 مليون سائح بنهاية سنة 2026
توقع وزير السياحة سفيان تقية أن تتجاوز تونس عتبة 12 مليون سائح في 2026 بعد استقبال البلاد …



