2026-04-15

مقابل تراجع فعالية إندياي تألق الضفلاوي لا يكفي.. وباب الخروج مفتوح أمام الجميع

في‭ ‬سيناريو‭ ‬مشابه‭ ‬تماما‭ ‬لما‭ ‬حصل‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬خسر‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬رهانه‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مكسب‭ ‬تاريخي‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬استهل‭ ‬الموسم‭ ‬كأفضل‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬ونجح‭ ‬في‭ ‬احتلال‭ ‬مركز‭ ‬الصدارة‭ ‬لجولات‭ ‬عديدة،‭ ‬شهدت‭ ‬نتائجه‭ ‬تراجعا‭ ‬ملحوظا‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الموسم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعله‭ ‬يتراجع‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الرابع‭ ‬وتبدو‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬المرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يمكن‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬عديد‭ ‬التفاصيل‭ ‬التي‭  ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬حصول‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬أهمها‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬حصول‭ ‬تغييرات‭ ‬مستمرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬أدّت‭ ‬إلى‭ ‬زعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬المطلوب،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬الوضع‭ ‬جيدا‭ ‬للغاية‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬شكري‭ ‬الخطوي‭ ‬اختار‭ ‬الأخير‭ ‬المغادرة‭ ‬مباشرة‭ ‬عقب‭ ‬نهاية‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب،‭ ‬ليخلفه‭ ‬عمار‭ ‬السويح‭ ‬الذي‭ ‬ارتكب‭ ‬خطأ‭ ‬فادحا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الأولمبي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬خسارة‭ ‬ثلاث‭ ‬نقاط‭ ‬وأدّت‭ ‬إلى‭ ‬مغادرته‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخلفه‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يحالفه‭ ‬الحظ‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬الفريق‭ ‬غادر‭ ‬معه‭ ‬مسابقة‭ ‬الكأس‭ ‬بشكل‭ ‬مبكر‭ ‬للغاية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬بلغ‭ ‬الموسمين‭ ‬الماضيين‭ ‬نهائي‭ ‬المسابقة‭ ‬وتوّج‭ ‬بلقبها‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬قبل‭ ‬الماضي‭.. ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬حظ‭ ‬معوضه‭ ‬سامي‭ ‬زميط‭ ‬أفضل‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬تجربته‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬لتحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬في‭ ‬ملعب‭ ‬باردو‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬أسباب‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬طياتها‭ ‬بعض‭ ‬التفاصيل‭ ‬الأخرى‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬خفوت‭ ‬بريق‭ ‬هداف‭ ‬الفريق‭ ‬أمادو‭ ‬إندياي‭ ‬الذي‭ ‬سجل‭ ‬أغلب‭ ‬أهداف‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يشهد‭ ‬مستواه‭ ‬تراجعا‭ ‬ملحوظا‭ ‬خلال‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب‭ ‬ليكتفي‭ ‬بتسجيل‭ ‬هدفين‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬ضربتي‭ ‬جزاء‭ ‬الأولى‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬والثانية‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬خسرها‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬بقرار‭ ‬إداري‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي،‭ ‬والأمر‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬حدّ‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬تألق‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يحقق‭ ‬سوى‭ ‬فوز‭ ‬وحيد‭ ‬خلال‭ ‬مبارياته‭ ‬السبع‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭.‬

مكسب‭ ‬وحيد

في‭ ‬خضم‭ ‬استمرار‭ ‬تراجع‭ ‬نتائج‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي،‭ ‬لم‭ ‬يبرز‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬المقابلات‭ ‬الأخيرة‭ ‬سوى‭ ‬لاعب‭ ‬وحيد‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬المهاجم‭ ‬يوسف‭ ‬الضفلاوي‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬المواجهات‭ ‬أثناء‭ ‬اللعب،‭ ‬لكن‭ ‬رغم‭ ‬ذلك‭ ‬فإنه‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬تسجيل‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬هدف‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬في‭ ‬مقابلة‭ ‬الكأس‭ ‬وهدف‭ ‬آخر‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬خارج‭ ‬باردو،‭ ‬والهدف‭ ‬الثالث‭ ‬سجله‭ ‬في‭ ‬اللقاء‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي،‭ ‬والواضح‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬اللاعب‭ ‬أكد‭ ‬بسرعة‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬وتوفير‭ ‬حلول‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الهجومي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تراجع‭ ‬فعالية‭ ‬إندياي،‭ ‬لكن‭ ‬تألق‭ ‬هذا‭ ‬اللاعب‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يضمن‭ ‬النجاح‭ ‬وتحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التراخي‭ ‬وغياب‭ ‬الاستقرار،‭ ‬وكذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تراجع‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الدفاعية،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬صمد‭ ‬الحارس‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الفرحاتي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المباريات،‭ ‬فقد‭ ‬اهتزت‭ ‬شباكه‭ ‬مؤخرا‭ ‬بشكل‭ ‬منتظم‭ ‬جراء‭ ‬استمرار‭ ‬حالة‭ ‬التراجع‭ ‬التي‭ ‬يمرّ‭ ‬بها‭ ‬أغلب‭ ‬مدافعي‭ ‬الفريق‭.‬

باب‭ ‬المغادرة‭ ‬مفتوح

على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬وبعد‭ ‬فشل‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬جيدة‭ ‬حيث‭ ‬من‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬ينتهي‭ ‬موسمه‭ ‬مبكرا‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬مسابقة‭ ‬الكأس‭ ‬وباتت‭ ‬مهمته‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬صعبة،‭ ‬فإن‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬بدأت‭ ‬منذ‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل،‭ ‬حيث‭ ‬من‭ ‬المنتظر‭ ‬بشدة‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬السماح‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬بالخروج‭ ‬وخوض‭ ‬تجارب‭ ‬أخرى‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬بعض‭ ‬العناصر‭ ‬الأجنبية‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬أمادو‭ ‬إندياي‭ ‬وأمات‭ ‬انداو‭ ‬الذي‭ ‬يرفض‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬تجديد‭ ‬عقده‭ ‬وكذلك‭ ‬يوسف‭ ‬توري‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬بدوره‭ ‬مرشحا‭ ‬للمغادرة‭ ‬تماما‭ ‬مثل‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬المحليين‭ ‬الذين‭ ‬لم‭ ‬يقدّموا‭ ‬الإضافة‭ ‬المرجوة‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

تنتظره مباراة «الموسم» كل الخيارات متاحة أمام نفخة..

بعد‭ ‬التأكد‭ ‬بشكل‭ ‬قاطع‭ ‬من‭ ‬قدرة‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬م…