2026-04-19

تخلص من مخلفات الإصابة مشاركة الجبالي واردة

يراهن الاتحاد المنستيري على النجاح في مسابقة الكأس من أجل تعويض ما فاته في منافسات البطولة، لكن ما حققه في المواجهة الأخيرة ضد الترجي الجرجيسي ضمن البطولة يأمل الجميع في تكراره اليوم من أجل بلوغ الدور ربع النهائي، وتجديد العهد مع الانتصارات التي عجز الفريق عن تحقيقها في المباريات الأخيرة للبطولة، لكن هذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز الصعوبات التي يعاني منها الاتحاد على المستوى الهجومي، ولهذا السبب يفترض بشدة أن تطرأ بعض التعديلات على تشكيلة الفريق في مواجهة الترجي الجرجيسي عشية اليوم…

في الدفاع: الاستقرار مطلوب ولكن

من الوارد بشدة أن يتم تثبيت رائد بوشنيبة في خطة ظهير أيمن على أن يتم منحه الحرية الكاملة للتقدم إلى الهجوم كلما اقتضى الأمر، وفي المقابل يظل التنافس قائما بين أيمن بن محمد ويوسف الحرش من أجل تولي خطة ظهير أيسر، خاصة وأن أداء الحرش لم يكن سيئا في اللقاء الأخير كما أن المراهنة على بن محمد في مركز متقدم لم يثمر كثيرا، وبالتوازي مع ذلك فإن ثنائي المحور رائد الشيخاوي ومالك الميلادي يبدو الأوفر حظا لمواصلة الظهور ضمن التشكيلة الأساسية رغم أن الإيفواري فابريس زيغي تعافى من الإصابة وبات جاهزا للمشاركة.

في الوسط: دياني والجبالي في الموعد

من الوارد بشدة أن يستعيد شيم الجبالي مكانه صلب التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإصابة التي حالت دون مشاركته في المباراة السابقة، وبالتوازي مع ذلك تظل فرصة آدم بوليلة لتسجيل حضوره اليوم واردة بما أن الإطار الفني بقيادة فتحي العبيدي يسعى لإيجاد الحلول الكفيلة بتحسين قدرات الفريق على مستوى التنشيط الهجومي، وهذا الأمر ربما يدفع إلى منح الفرصة لبعض العناصر الاحتياطية في مواجهة لا تحتمل أي مجال للفشل.

في الهجوم: العبدلي ينافس

أما بخصوص تركيبة الهجوم، فإن كل الخيارات تبدو مطروحة بما في ذلك الإبقاء على مهدي القنوني خارج التشكيلة الأساسية، حيث يبدو يوسف العبدلي مرشحا قويا لاستعادة مكانه الأساسي وبالتالي معاضدة فخر الدين بن يوسف في تشكيل عناصر الخط الأمامي، وقد يكون مالكوم الحميدي أحد العناصر التي يفترض أن تحظى بفرصتها في الظهور خلال هذه المواجهة سواء ضمن التركيبة الأساسية أو أثناء اللعب.

‫شاهد أيضًا‬

ملف الأجانب يطرح من جديد انداو يرفض التمديد.. وباتسوبا ينشد الرحيل

من المؤكد أن الملعب التونسي مقبل على «صائفة ساخنة» على جميع المستويات، وبالتوازي مع ملف ال…