في غياب الأجانب فرصة للعناصر الإحتياطية
تبدو مقابلة اليوم أمام جندوبة الرياضية مهمة للنادي الصفاقسي ذلك أنها المرة الأولى التي سيكون خلالها الفريق محروما من العناصر الأجنبية التي لعبت دورا كبيرا في تألق الفريق منذ بداية الموسم وصنعت الفارق في عديد المناسبات لتساعد الفريق على البقاء قريبا من دائرة المنافسة على التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل، رغم أن الصفاقسي كان قادراً على حصاد أفضل لولا النقاط التي خسرها ضد أندية الصف الثاني من الترتيب واخرها التعادل مع مستقبل سليمان في الجولة الماضية.
وسيختلف الوضع في سباق الكأس، ذلك أن الصفاقسي واجه في الدور الماضي الشبيبة القيروانية وقد وجد صعوبات كبيرة لتخطي منافسه بهدف سجل في الحصة الإضافية الثانية من ركلة جزاء.
ومنذ بداية الموسم كانت أسماء مثل المدافع مونديكو ولاعب الوسط الدفاع حاسمادو وكذلك لاعب الوسط الهجوم موتيابا، حاضرة باستمرار بل إن موتيابا يعتبر أكثر اللاعبين مشاركة في مقابلات الفريق طوال الموسم الحالي. ولم يكن مستوى هذه العناصر مستقراً مثل بقية اللاعبين المحليين ولكن لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الذي لعبته من أجل مساعدة الفريق على التألق والذهاب بعيدا في المنافسة على المراتب الأولى. كما أن المهاجم أغبيلي عاد ليكون أساسياً في المقابلات الأخيرة من البطولة مهديا الصفاقسي نقاطاً ثمينة للغاية.
وقيمة الاختبار أمام جندوبة الرياضية أنه سيعطي الفرصة إلى ثلاثة عناصر تونسية من أجل الظهور صلب التشكيلة الأساسية وبالتالي يمكن للمدرب أن يوسع دائرة الاختيار مستقبلا من أجل الوصول بالفريق إلى أفضل معدلات الجاهزية الفنية.
أربعة مدافعين
كان التعديل التكتيكي الذي قام به المدرب محمد الكوكي في المقابلات الماضية مهما وساعد الفريق كثيرا على التعامل مع مختلف الوضعيات الصعبة التي يمرّ بها الفريق، ولهذا فإن الاعتماد على أربعة مدافعين منح الفريق القدرة على تهديد مرمى المنافسين بشكل متواصل وخلّص الفريق من العقم الدفاعي الذي يسيطر عليه في عديد المناسبات.
وخلال مقابلة اليوم سيتواصل تطبيق هذا الرسم، خاصة أمام الغيابات الأجنبية التي تؤثر في التوازن وكذلك في الاختيارات التكتيكية، حيث من الوارد مشاهدة إياد بالوافي مجدداً ضمن التركيبة الأساسية بعد أن شهد وضعه الصحي تحسناً كبيراً ورغم أنه ليس مؤكداً أن يخوض المقابلة منذ البداية إلا أن هذه المواجهة ستساعده على أجواء المقابلات بعد غيابه المطول بسبب الإصابة.
ويتوقع أن يوجه الكوكي الدعوة إلى عديد العناصر من فريق النخبة لتكون حاضرة في المقابلة وهو أمر منطقي فإن سارت الأمور مثلما هو مخطط لها منذ البداية، أي التمتع بفارق منذ الشوط الأول فإن المدرب قد يستغل المقابلة من أجل ضخّ دماء جديدة في الفريق خاصة وأن الصفاقسي يأمل في الاستفادة من مهارات العناصر الشابة بما أن المنافسة القوية في البطولة تحرم الفريق من الاعتماد على عناصر فريق النخبة.
زهيّر ورد
بين الأخطاء الفردية وغياب المواهب
تلقى الترجي الرياضي، خيبة جديدة في رحلة بحثه عن التتويج بدوري أبطال إفريقيا للمرة الخامسة …
