المنتخب الوطني يُسافر اليوم إلى النمسا اللموشي يـُدافع عن نفسه قبل اختياراته
يُسافر المنتخب الوطني للأكابر، اليوم إلى النمسا لتنطلق المرحلة الأخيرة من تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026. وسيخوض مقابلة ودية أولى يوم الاثنين أمام المنتخب النمساوي (س 19و45 دق)، وسيخوض مقابلة ثانية يوم 6 جوان أمام المنتخب البلجيكي. وسيعود مباشرة بعد لقاء بلجيكا إلى تونس ومنها سيسافر يوم 7 جوان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليخوض النهائيات في مجموعة تضمّ السويد وهولندا واليابان.
واستغل المدرب صبري اللموشي، اليوم المفتوح أمام الإعلام، من أجل الردّ على التهم التي وجهت له في الفترة الماضية بشأن بعض التصرفات التي رافقت تربص المنتخب الوطني، منها ظهور ابنه في التدريبات. ولعب اللموشي مجدداً على وتر الانتماء، عندما أكد أنه ابنه حضر في التربص من أجل عيش اللحظة التاريخية لكرة القدم التونسية ولوالده، وبعض الكلمات العاطفية، وقد سقط اللموشي في فخ الاستفزاز، فحضور ابنه في مقرّ التربص ليس تهمة لأن النزل الذي يقيم فيه المنتخب الوطني ليس مخصصاً للجامعة التونسية ويمكن لأي شخص الحضور، بما في ذلك ابن المدرب اللموشي أو أي عضو آخر من الجهاز الفني، ولكن حضوره في التدريبات هو الذي أثار جدلاً عقيما ولكنه جدل واسع، وهو أمر لا يطرح إشكالاً كبيراً أيضا باعتبار أن المدرب يولي أهمية كبرى لكل النقاط ولن يُهمل المنتخب ليهتم بإبنه. وكان على المدرب تفادي التطرق لهذا الملف فبعض المدربين يفرضون مقربون منهم في الجهاز الفني. وقد أخطأ اللموشي عندما ردّ بطريقة عنيفة معتبراً أنه من الأفضل التركيز على التحضيرات والجانب الفني، وهو يعلم أن هذا الجانب لا يبدو مهماً الان، لأن الإجابة معلومة ولن يقدم المدرب معلومات تشفي غليل الجماهير، والتطرق لما يحدث في منتخب الوطني مهم بالنسبة إلى الجمهور.
وإصرار اللموشي في كل مرة على التذكير بأنه تونسي لم يعد مجدياً الان فهو الان مدرب للمنتخب لأن الجامعة تعتقد أنه مدرب كفء وليس لكونه تونسياً، وفي حال كانت النتائج إيجابية فإنه لن يشكر عليها لكونه تونسياً وفي حال كان الحصاد سلبياً فإنه سيُلام ولكن ليس لكونه أجنبيا فمسألة الجنسية دخلت التاريخ.
كما ظهر اللموشي حازماً في ملف علي العابدي وردّ على انتقادات فريق نيس الفرنسي قائلاً: ” اتصل بي المدير الرياضي (لنادي نيس) فلوريان موريس، وبالفعل لم أوافق على مشاركته، لأن لوائح الفيفا تُحابي المنتخبات الوطنية. هل الخطأ خطأ علي عبدي، أم صبري لموشي، أم الاتحاد التونسي؟ لا أعتقد ذلك. (…) لعب مباراة الذهاب في السادس والعشرين، بينما كان موعد الفيفا في الرابع والعشرين. تم التوصل إلى حل وسط. لم يكن هناك أي خلاف. كل شخص يُراعي مصالحه”.
تحديات
اللموشي راهن مجدداً على قوته الاتصالية، ولكنه نسي أن النتائج هي التي ستحدد رضاء الجماهير عن عمله، ولهذا فإن كسب المعركة الاتصالية لا يعني كسب بطاقة الاستمرار مع المنتخب الوطني، ولهذا فقد كان النصف الثاني من حضوره الإعلامي الأهم في اعتقادنا، لأن تأكيده بأنه المنتخب قادر على التأهل إلى الدور الثاني، وثقته في قدرة المنتخب على حصد إنجاز تاريخي يعتبر أمرا مهما لأنه ينقل الثقة إلى اللاعبين وهذا الأهم حاليا، لأن المنتخب يملك القدرات التي تساعده على الوصول إلى الدور الثاني للمرة الأولى.
الشامخ ينافس دحمان
لم يحسم الإطار الفني نهائيا عديد النقاط التي تهم التشكيلة الأساسية التي ستخوض المقابلة الأولى أمام السويد في كأس العالم، حيث يملك كل من منتصر الطالبي وعلي العابدي وإلياس السخيري وراني خضيرة وحنبعل المجبري، فرصاً مؤكدة ليشاركوا منذ البداية، وسيتواصل التنافس بين بقية اللاعبين إلى حدود الساعات الأخيرة قبل المباريات الرسمية، حيث دخل مهيب الشامخ في منافسة قوية مع أيمن دحمان على اللعب أساسياً وهو يملك فرصاً حقيقية ليكون رقم واحد في المنتخب رغم أن عامل الخبرة يلعب لمصلحة دحمان ولكن بالنسبة إلى اللموشي لا توجد ضمانات لأي لاعب ليكون حاضراً دون منافسة.
ومن المؤكد أن اللموشي سيمنح الفرصة إلى معظم العناصر خلال المقابلتين الوديتين وخاصة تلك التي ابتعدت عن المباريات الرسمية منذ فترة مثل ديلان برون الذي تعافى من الإصابة ولكنه في حاجة إلى استعادة نسق المباريات في هذه الفترة حتى يكون قادراً على رفع التحدي وإثبات أنه يستحق المشاركة في البطولة.
المستوري بخير
مبدئياً لن تشهد قائمة المنتخب الوطني تغييرات خلال الفترة المقبلة، بما أن حازم المستوري الذي كان يُعاني من إصابة سيكون قادراً على المشاركة في المقابلات الودية بعد تعافيه من المشكل الصحي الذي هدد حضوره، وبالتالي يمكن للمدرب الاعتماد عليه خلال مواجهة النمسا.
ويُمكن لكل المنتخبات تغيير اللاعبين في الفترة المقبلة، في حال أثبتت الفحوصات وجود إصابات تمنعهم من المشاركة ويجب تقديم الملف الطبي قبل 24 ساعة من أول مقابلة في النهائيات، وبعدها لا يمـــكن تغيير أي لاعــب مثلما حصــل مع معز حســن خلال كأس الـعالم 2018.
زهيّر ورد
اجتماع حاسم اليوم استمرار الهيئة الحالية مؤكد ولكن بأية ضمانات؟
لا يبدو الوضع داخل النادي الصفاقسي محسوماً بما أن الفريق مقبل على …
