في مواجهة الصفاقسي: الــضــفـــلاوي الـمـرشـح الأول لـقـيادة الـهجـوم
مازال الملعب التونسي يحتفظ ببعض الأمل من أجل إنهاء الموسم كأفضل ما يكون واستعادة فرصته كاملة في المراهنة على انتزاع مركز مؤهل للمشاركة في كأس “الكاف”، لكن هذا الأمل مرتبط بشكل كبير للغاية بما سيحققه في المباراة المرتقبة هذا الأحد عندما ينزل ضيفا على النادي الصفاقسي، فالفوز سيجعله حتما في وضع جيد ويمكنه من تقليص الفارق عن منافسه إلى نقطتين فقط، وقد ينجح لاحقا في استعادة المرتبة الثالثة سواء من خلال الاستمرار في تحقيق الانتصارات أو من خلال انتظار قرار جديد من قبل محكمة التحكيم الرياضي يعيد إليه نقاطه التي خسرها بقوة القانون في مباراته ضد الأولمبي الباجي.
ولهذه الاعتبارات فإن هذه المواجهة المرتقبة تبدو غاية في الأهمية سواء بالنسبة إلى الإطار الفني بقيادة سامي زميط الذي يعلم جيدا أن تثبيت أقدامه وتأكيد جدارته بتحمل المسؤولية قد يكون مرتبطا بالتألق ضد النادي الصفاقسي أو بالنسبة إلى عدد من العناصر التي مرّت بفترة فراغ في الفترة الماضية وأخرى نجحت في تقديم الإضافة ومن أهمها المهاجم يوسف الضفلاوي الذي استطاع تسجيل ثلاثة أهداف رغم أنه لم يشارك أساسيا بل إن مساهمته تجسدت من خلال إقحامه أثناء اللعب باستثناء ما حصل في المواجهة الأخيرة ضد النادي البنزرتي التي عرفت ظهوره أساسيا وهو ما مكنه من تسجيل هدف السبق في توقيت مبكر، ومن هذا المنطلق من الوارد بشدة أن يستمر ظهور الضفلاوي ضمن الأساسيين خاصة وأن معدلاته التهديفية تبدو أفضل بكثير مقارنة بما قدّمه أمادو إندياي الذي شهد مستواه تراجعا واضحا منذ بداية مرحلة الإياب.
الفرحاتي في الاختبار
لم يكن الحارس نور الدين الفرحاتي محظوظا خلال عدد من المباريات الأخيرة، بما أنه لم ينجح في تفادي الأهداف سوى في عدد قليل من المقابلات، ومقارنة بما قدّمه خلال مرحلة الذهاب فإن معدلات الحارس الأول لفريق باردو شهدت بعض التراجع، وتبعا لذلك فإن الاختبار المرتقب ضد النادي الصفاقسي من شأنه أن يضعه مجددا ضمن دائرة الضوء خاصة وأن هذه المقابلة ستحمل في طياتها مواجهة غير مباشرة ضد زميله في المنتخب الوطني أيمن دحمان، وهذا الأمر سيكون بمثابة الدافع الإضافي للفرحاتي من أجل تقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على النجاح دفاعيا من جديد وتجديد العهد مع الانتصارات التي غابت عن الملعب التونسي في المقابلات الثلاث الأخيرة بما أنه اكتفى بالتعادل ضد النجم الساحلي ثم الترجي الجرجيسي وأخيرا ضد النادي البنزرتي.
هل ينفض زميط الغبار عن السماعلي؟
من الوارد بشدة أن تطرأ تعديلات جديدة على مستوى تركيبة وسط الميدان، وهذا الأمر مرتبط بوضعية عدد من العناصر الأجنبية على غرار آمات أنداو الذي اقتربت ساعة رحيله عن الملعب التونسي بما أنه خيّر عدم تجديد عقده في انتظار خوض تجربة مختلفة، وبالتوازي مع ذلك فإن المدرب سامي زميط سيكون مطالبا بضرورة إيجاد حل للمشاكل التي عانى منها الفريق على مستوى التنشيط الهجومي، وهو ما قد يفرض عليه البحث عن حلول جديدة ومتنوعة، وهذا العامل من شأنه أن يفتح الباب من جديد أمام ريان السماعلي الذي لازم دكة البدلاء في عدد كبير من مقابلات الموسم الحالي وخاصة منذ رحيل المدرب السابق شكري الخطوي الذي منحه الموسم الماضي ثقته كاملة، واستطاع السماعلي تبعا لذلك تقديم الإضافة وترك بصمته في عدد من المقابلات، وهذا الأمر قد يتكرر من جديد بما أن فرضية منحه الفرصة من جديد تظل قائمة في ظل الحاجة الملحة لإحداث تغييرات مجدية تساعد الفريق على الظهور بمستوى مرضي من الناحية الهجومية من أجل العودة بنقاط الفوز من ملعب صفاقس بالذات.
مراد البرهومي
بسبب الوضع الضبابي: بــقـاء غــبـــو غـــيـر مـضـمـون.. ومـــصـــيـــر الـــضـــــاوي غـــــامـــض
لا يخفى على أحد أن النجم الساحلي مقبل على فترة غاية في الصعوبة و…
