في بداية منافسات الجولة 11 إيابا: الــهـــــروب هـــــاجـــــس مــــشـــــتـــرك
تنطلق اليوم منافسات الجولة 11 إياباً ومعها قد تتضح الصورة أكثر في صراع أسفل الترتيب، بما أن عديد الأندية ما زالت معنية بحسابات النزول وقد تمكن هذه المباريات بعض الفرق من الهروب نهائياً من حسابات النزول وخاصة بالنسبة إلى مستقبل المرسى ونجم المتلوي. وطبعا فإن نتائج مقابلات اليوم في صراع تفادي النزول ستكون مرتبطة بنتائج مقابلات الدفعة الثانية التي ستقام غداً وخاصة مقابلة النادي الإفريقي والشبيبة القيروانية والترجي الجرجيسي والأولمبي الباجي.
وتبدو مقابلة مستقبل قابس ونجم المتلوي مهمة للغاية، وذلك بعد أيام من مواجهة جمعتهما في كأس تونس، فالانتصار يبقي مستقبل قابس في حسابات تفادي النزول، كما أن نجم المتلوي يعلم أن الهزيمة ستورطه بشكل كبير وبالتالي سيكون مجبراً على الانتصار حتى يبتعد عن منطقة الخطر نهائياً. ويتوقع أن يكون اللقاء شديد التنافس بحكم أن فريق نجم المتلوي يريد استغلال هذه المقابلات في البطولة لإعداد مقابلة الكأس التي تنتظره أمام الترجي الرياضي في ثمن النهائي، بما أن الهدف الأساسي للفريق حاليا هو التألق في مسابقة الكأس.
وهذا الأمر ينطبق على اتحاد بن قردان عندما يستقبل الاتحاد المنستيري، فالانتصار يضمن له الابتعاد عن الخطر وبالتالي يتجنب ضغط المباريات الأخيرة، وقد عاد مؤخرا بنقاط مهمة من مباراته أمام مستقبل قابس، وهي النتيجة التي ستعطيه دفعاً قوياً خاصة وأنه نتائج منافسه شهدت تراجعاً كبيرا ولكن الفريق متمسك بأمل التأهل إلى كأس الكونفيدرالية. ومن الواضح أن نتيجة الكأس الأخيرة ضد الترجي الجرجيسي سيكون لها تأثير كبير على فريق الاتحاد في آخر مباريات البطولة بعد أن افتقد الفريق الحافز المعنوي الذي من شأنه أن يساعده على التعامل مع المقابلات القوية وبالتالي قد لا يكون الفريق مستعداً ذهنياً للتعامل مع آخر المباريات في الموسم، بما أن الاتحاد تلقى الكثير من الصدمات في الموسم الحالي.
كما سيحاول مستقبل سليمان الإبقاء على فرصه عندما ينزل ضيفا على شبيبة العمران، في لقاء تبدو فيه فرص أبناء “الجبل الأحمر” قوية لمتابعة تألقهم في زويتن ولكن المستقبل يمكنه أن يقلب الطاولة ويحصد نتيجة تشعل مباريات نهاية الموسم خاصة وأن الفريق ليس لديه ما يخسره. وقد شهدت نتائج فريق المستقبل تحسناً كبيراً في الفترة الأخيرة إضافة إلى تطور المستوى الفني وهزيمة الكأس الأخيرة لا يمكن أن تؤثر في الفريق الذي يسعى أساساً إلى ضمان البقاء.
ورغم أنه ابتعد عن الحسابات الخاصة بالمشاركات الإفريقية فإن النجم سيحاول مصالحة الجماهير بعد العثرات الأخيرة، بينما يبدو مستقبل المرسى أمام فرصة حسم البقاء. وهذه المقابلة ستكون صعبة على الفريقين على حد سواء بحكم قيمة الرهان، وصعوبة موقف النجم الذي خيب أمال جماهيره بشكل كبير في المباريات الأخيرة وهو يعاني دفاعياً أيضا في آخر مقابلتين.
ومن الواضح أن النجم الساحلي دخل مرحلة صعبة في تاريخه بما أن المشاكل تحاصره رياضيا وماليا وإداريا ومصير غامض ينتظر الفريق خاصة بعد التراجع الأخير المسجل في النتائج خلال المقابلات الأخيرة، إذ لم يكن الفريق موفقاً في التعامل مع المقابلات الحاسمة والتعادل مع الترجي الرياضي لم يعط الفريق الدفع الذي بحث عنه إضافة إلى مشاكل أخرى تخص تسرب الشك إلى اللاعبين وفي غياب حافز معنوي في المقابلات الأخيرة من الموسم، فإن النجم قد يخسر كل مكاسب الفترة الماضية عندما تألق الفريق في عديد المناسبات وحصد نتائج فاقت توقعات الجماهير وقدرات الفريق الحقيقية.
زهيّر ورد
فرض عليه الترجي الجرجيسي التعادل (2ـ2) الترجي يـُواصل خسارة النقاط
فشل الترجي الرياضي، في العودة إلى الانتصارات في البطولة الوطنية وأضاع…
