المباراة في ثلاثة تحديات … أهـمـهـا تـرتيـب دحمان
رغم الطابع الودي لهذه المقابلة، فإن عديد الرهانات سترافقها بما أن المدرب صبري اللموشي يخطط بلا شك للاستفادة من اللقاء بأفضل طريقة ممكنة خاصة وأن الموعد الأخير سيكون محدداً لعديد الخيارات بشأن الرسم التكتيكي وكذلك الخطة التي ينوي الاعتماد عليها في النهائيات. ويملك المدرب الكثير من الخيارات في هذه المقابلة التي ستجعل التحدي مهماً للغاية للمدرب وكذلك اللاعبين على حدّ سواء. وستقدم المقابلة صورة نهائية عن مدى جاهزية المنتخب الوطني للموعد الكبير المرتقب بعد أيام قليلة عندما يفتتح المشاركة رسمياً في كأس العالم 2026 أمام منتخب السويد يوم 15 جوان.
1ـ
دحمان أخيرا؟
منذ تولي المدرب صبري اللموشي تدريب المنتخب الوطني، لم يظهر حارس النادي الصفاقسي في أي لقاء، حيث اعتمد على صبري بن حسن أساسياً في لقاء هايتي (1ـ0) ثم مهيب الشامخ في لقاء كندا (0ـ0) قبل أن يعاود الشامخ الظهور منذ أيام قليلة ضد النمسا (0ـ1). في الأثناء تابع أيمن دحمان رفقة نور الدين الفرحاتي أول مقابلتين في شهر مارس الماضي، قبل أن يتابع دحمان وبن حسن مقابلة النمسا من بنك الاحتياط، ويبدو أن المدرب لا يبدو مقتنعاً بقدرات دحمان الذي تراجع في الترتيب من الحارس الأول إلى الحارس الثالث. ومقابلة اليوم قد تكشف نوايا المدرب الذي أكد في عديد المناسبات السابقة أنه لا يوجد حارس أول وحارس ثالث في المنتخب ولكن هذا الكلام لا يبدو منطقياً فلا يوجد منتخب يدخل مشاركة عالمية دون ترتيب الحراس بشكل نهائي.
2ـ
شواط أم المستوري؟
أصرّ المدرب صبري اللموشي على الدفاع عن حمزة المستوري، الذي لم يكن قادراً على المشاركة في المقابلة الماضية أمام النمسا، ولكنه الان أصبح متاحاً للمشاركة، وبالتالي سيدخل في منافسة متجددة مع فراس شواط، حيث يملك المستوري فرصاً حقيقية ليكون أساسي في مقابلة اليوم. ومن الواضح من خلال الأرقام الهجومية أن المنتخب لم يعثر بعد على التركيبة المثالية في الخط الأمامي والوضع لم يتحسن مع المدرب الجديد بما أن المنتخب سجل هدفاً وحيداً في ثلاث مباريات مع صبري اللموشي، رغم تنوع الخيارات، وبعد مقابلة النمسا فإن ريان اللومي تراجع بلا شك في ترتيب المهاجمين ولا يبدو أنه سيكون قادراً على منافسة شواط أو المستوري على اللعب أساسيا، ومقابلة اليوم ستكون حاسمة في اختيار التركيبة الهجومية.
3ـ
هل تستعيد “الأجنحة” الاعتبار؟
رغم وجود سيباستيان تونكتي وخليل العياري وإلياس سعيد وإلياس العاشوري، ولكن المدرب اختار خلال المقابلة الأخيرة عدم الاعتماد على أي جناح أساسياً. وهو توجه لا يبدو منطقياً بحكم كثرة اللاعبين القادرين على التألق على الأطراف وقد كان واضحاً بعد التغييرات التي قام بها المدرب في الشوط الثاني، أن الأجنحة قادرة على صنع الفارق وبالتالي قد يعمد المدرب الوطني في مقابلة اليوم إلى القيام بتعديلات جديدة ويستعيد لاعبو الأطراف دورهم ويكون للأجنحة تأثير فعلي على أداء المنتخب الوطني في هذه المقابلة.
زهيّر ورد
اليوم بلجيكا وتونس ودياً (س14) ابـــروفـــةب تـــأكــيـــد الـخيـارات ورفـــع الــمـــعــنــويــات
لن تختلف مباراة بلجيكا وتونس الودية اليوم، عن بقيّة المقابلات الودية …
