2026-04-28

بعد تلاشي حظوظ البقاء التلمساني يغادر مع تأجيل التنفيذ

بات‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬على‭ ‬أعتاب‭ ‬النزول‭ ‬حيث‭ ‬يحتاج‭ ‬الى‭ ‬معجزة‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تفادي‭ ‬مصيره‭ ‬المحتوم‭ ‬قبل‭ ‬أربع‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬السباق‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬الذي‭ ‬يفصله‭ ‬عن‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬عشر‭ ‬يبلغ‭ ‬سبع‭ ‬نقاط‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬الحظوظ‭ ‬ضئيلة‭ ‬للغاية‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬منعدمة،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬رحلة‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬ستنتهي‭ ‬سريعا‭ ‬حيث‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬مباراة‭ ‬الغد‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬الأخيرة‭ ‬له‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المنشود‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الثلاث‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬خلالها‭ ‬حاضرا‭ ‬إذ‭ ‬اكتفى‭ ‬بنقطة‭ ‬يتيمة‭ ‬رغم‭ ‬التحسن‭ ‬الواضح‭ ‬في‭ ‬الأداء‭ ‬والبداية‭ ‬الجيدة‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭.‬

وأعرب‭ ‬التلمساني‭ ‬عن‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬الرحيل‭ ‬بعد‭ ‬اللقاء‭ ‬الفارط‭ ‬الذي‭ ‬عرفت‭ ‬نهايته‭ ‬أجواء‭ ‬متشنجة‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬المسؤولين‭ ‬تمسكوا‭ ‬ببقائه‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬بصيص‭ ‬من‭ ‬الأمل‭ ‬وكذلك‭ ‬قناعتهم‭ ‬بكون‭ ‬الاشكال‭ ‬لا‭ ‬يتعلّق‭ ‬بالاطار‭ ‬الفني‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬يهمّ‭ ‬النقائص‭ ‬الفنية‭ ‬والمصاعب‭ ‬التي‭ ‬رافقت‭ ‬موسما‭ ‬كاملا‭ ‬عاش‭ ‬خلاله‭ ‬الفريق‭ ‬هزات‭ ‬كبيرة‭ ‬وتراكمات‭ ‬عديدة‭ ‬جعلتا‭ ‬الوضع‭ ‬كارثيا‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬التغييرات‭ ‬المستمرة‭ ‬إداريا‭ ‬وفنيا‭ ‬ما‭ ‬أفقد‭ ‬الفريق‭ ‬ثوابته،‭ ‬ولا‭ ‬يعتبر‭ ‬الخروج‭ ‬المرتقب‭ ‬للتلمساني‭ ‬مفاجئا‭ ‬طالما‭ ‬أنه‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬المهمة‭ ‬التي‭ ‬قدم‭ ‬من‭ ‬أجلها‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬ما‭ ‬ستؤول‭ ‬إليه‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الغد‭. ‬

اشكال‭ ‬ذهني

كانت‭ ‬مقابلة‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬انعكاسا‭ ‬لمعاناة‭ ‬متواصلة‭ ‬منذ‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬وزادت‭ ‬حدتها‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬الأخيرة‭ ‬حيث‭ ‬فشل‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬للمباراة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬على‭ ‬ميدانه‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬فوز‭ ‬كان‭ ‬سينعش‭ ‬الحظوظ‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬بعد‭ ‬تعثّر‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬والشبيبة‭ ‬القيروانية‭ ‬لكن‭ ‬زملاء‭ ‬حكيم‭ ‬تقا‭ ‬اكتفوا‭ ‬بنقطة‭ ‬يتيمة‭ ‬لا‭ ‬تسمن‭ ‬ولا‭ ‬تغني‭ ‬من‭ ‬جوع،‭ ‬ولاح‭ ‬جليا‭ ‬أن‭ ‬المشكل‭ ‬الرئيسي‭ ‬الذي‭ ‬يُحاصر‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬يتعلق‭ ‬بالنواحي‭ ‬الذهنية‭ ‬حيث‭ ‬تفنن‭ ‬اللاعبون‭ ‬في‭ ‬إهدار‭ ‬الفرص‭ ‬السهلة‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬لسيناريو‭ ‬الجولة‭ ‬التي‭ ‬تلتها‭ ‬ليكون‭ ‬الثمن‭ ‬باهظا‭ ‬وخصوصا‭ ‬مع‭ ‬قبول‭ ‬هدف‭ ‬مبكر‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬التركيز‭ ‬وسوء‭ ‬التمركز‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬ما‭ ‬أحبط‭ ‬جميع‭ ‬مخططات‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭.‬

وعلاوة‭ ‬على‭ ‬بقائه‭ ‬وحيدا‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب،‭ ‬أصبح‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬أقل‭ ‬الفرق‭ ‬تحقيقا‭ ‬للانتصارات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نجح‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬في‭ ‬حصد‭ ‬فوزه‭ ‬الرابع‭ ‬لينعش‭ ‬آماله‭ ‬نسبيا‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يتحكم‭ ‬في‭ ‬مصيره‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬دفعت‭ ‬فيه‭ ‬االجليزةب‭ ‬ثمنا‭ ‬باهظا‭ ‬لخسارة‭ ‬نقاط‭ ‬ثمينة‭ ‬وخاصة‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬بسبب‭ ‬غياب‭ ‬الواقعية‭ ‬وتكرر‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفردية‭. ‬

عودة‭ ‬قزمير

تبدو‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬أسوإ‭ ‬حالاتها‭ ‬بعد‭ ‬العثرة‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬فتحت‭ ‬أبواب‭ ‬الرابطة‭ ‬الثانية‭ ‬على‭ ‬مصراعيها‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬ينتظره‭ ‬موعد‭ ‬أخير‭ ‬سيكون‭ ‬حاسما‭ ‬وقد‭ ‬يحدّد‭ ‬مصيره‭ ‬رسميا،‭ ‬وسيشد‭ ‬الفريق‭ ‬الرحال‭ ‬اليوم‭ ‬الى‭ ‬عاصمة‭ ‬الرباط‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬تربص‭ ‬خاطف‭ ‬وسط‭ ‬سعي‭ ‬من‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬إلى‭ ‬امداواة‭ ‬الجراحب‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬تحقيق‭ ‬فوز‭ ‬غائب‭ ‬منذ‭ ‬ست‭ ‬جولات،‭ ‬وتعرف‭ ‬تشكيلة‭ ‬االجليزةب‭ ‬ضد‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬عودة‭ ‬المهاجم‭ ‬حسني‭ ‬قزمير‭ ‬بعد‭ ‬استيفائه‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث‭ ‬التي‭ ‬ستحول‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬دون‭ ‬ظهور‭ ‬متوسط‭ ‬الميدان‭ ‬الدفاعي‭ ‬نضال‭ ‬سعيد‭.‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

مع تواصل نزيف النقاط؟ بـومـال ضـحـيـة الأخـطـاء الـفـرديـة وبـصـمـتـه الـمـفقودة

عجز‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬عن‭ ‬الانتصار‭ ‬للمباراة‭ ‬الخامسة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬باكتفائه‭ ‬ب…