2026-05-01

مسلسل الانحدار يستمر الـهـزيمـة غـير متوقــعة.. واللاعبون في قفص الاتهام

يبدو‭ ‬أن‭ “‬لعنة‭” ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬خسرها‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬بقوة‭ ‬القانون‭ ‬أمام‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬مازالت‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الآن‭ ‬تلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬في‭ ‬الفريق،‭ ‬حيث‭ ‬عجز‭ ‬للمباراة‭ ‬الثالثة‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬في‭ ‬ملعبه،‭ ‬إذ‭ ‬تعادل‭ ‬سابقا‭ ‬ضد‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬ثم‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬فقد‭ ‬انحنى‭ ‬وتلقى‭ ‬أولى‭ ‬هزائمه‭ ‬في‭ ‬الميدان‭ ‬أمام‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران،‭ ‬وبهذه‭ ‬النتيجة‭ ‬فإن‭ ‬الفريق‭ ‬خسر‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي‭ ‬كل‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬مكسب‭ ‬مع‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم،‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬تراجع‭ ‬كثيرا‭ ‬وبات‭ ‬الفارق‭ ‬الذي‭ ‬يفصله‭ ‬عن‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬كبيرا،‭ ‬ومع‭ ‬تبقى‭ ‬ثلاث‭ ‬جولات‭ ‬فقط‭ ‬فإن‭ ‬الفريق‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬أمامه‭ ‬أي‭ ‬رهان‭ ‬لتحقيقه،‭ ‬ويبدو‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬التفكير‭ ‬منذ‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل،‭ ‬حيث‭ ‬يتوجب‭ ‬أخذ‭ ‬الدروس‭ ‬والعبر‭ ‬والتعلم‭ ‬من‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬حصلت‭ ‬مؤخرا‭ ‬وأبرزها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخيارات‭ ‬الفنية‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬اختيار‭ ‬بديل‭ ‬الخطوي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬موفقا‭..‬

زميط‭ ‬والفشل‭ ‬المستمر

منذ‭ ‬توليه‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬خلفا‭ ‬لسعيد‭ ‬السايبي‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬المعوض‭ ‬سامي‭ ‬زميط‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬النتائج‭ ‬المرجوة،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬تماما‭ ‬فقد‭ ‬شهد‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬تراجعا‭ ‬ملحوظا‭ ‬وهو‭ ‬جعل‭ ‬النتائج‭ ‬لا‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬طموحات‭ ‬الأحباء،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬منذ‭ ‬خمس‭ ‬جولات‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬الحالي‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستفاقة‭ ‬المنشودة،‭ ‬وبالتالي‭ ‬لاح‭ ‬جليا‭ ‬أن‭ ‬الاختيار‭ ‬على‭ ‬مدرب‭ ‬ليس‭ ‬لديه‭ ‬خبرة‭ ‬كبيرة‭ ‬بمنافسات‭ ‬البطولة‭ ‬ولم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬تولى‭ ‬مهمة‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬فرق‭ ‬من‭ ‬الرابطة‭ ‬الأولى‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬موفقا‭ ‬بالمرة،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬رياح‭ ‬التغيير‭ ‬ستهب‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬على‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يقدم‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬جدارته‭ ‬بأن‭ ‬يتحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬ويستمر‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬الفريق‭ ‬تمهيدا‭ ‬لرهانات‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭.‬

أداء‭ ‬متواضع‭ ‬لأغلب‭ ‬اللاعبين

من‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬فشل‭ ‬المدرب‭ ‬سامي‭ ‬زميط‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الاستفاقة‭ ‬مرتبط‭ ‬بفشله‭ ‬في‭ ‬تحفيز‭ ‬اللاعبين،‭ ‬فهذه‭ ‬المجموعة‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬لم‭ ‬تتبدل‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬الموسم،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬ساءت‭ ‬النتائج‭ ‬وتراجع‭ ‬الأداء‭ ‬بشكل‭ ‬مهزوز‭ ‬للغاية،‭ ‬ولاح‭ ‬جليا‭ ‬أن‭ ‬كثرة‭ ‬التغييرات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬أثرّت‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬تركيز‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬بعيدين‭ ‬تماما‭ ‬عن‭ ‬الأداء‭ ‬المعهود‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ففي‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬الحافز‭ ‬المعنوي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬تجاوز‭ ‬فترة‭ ‬الفراغ‭ ‬سريعا،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬مردود‭ ‬أغلب‭ ‬اللاعبين‭ ‬شهد‭ ‬تراجعا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق،‭ ‬وشمل‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬أغلب‭ ‬الركائز‭ ‬المحورية،‭ ‬ففعالية‭ ‬المهاجم‭ ‬أمادو‭ ‬إندياي‭ ‬انعدمت‭ ‬كليا‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وتألق‭ ‬الخط‭ ‬الدفاعي‭ ‬بقيادة‭ ‬مروان‭ ‬الصحراوي‭ ‬عرف‭ ‬لم‭ ‬يستمر‭ ‬والدليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬قبل‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ ‬قليلة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الأهداف‭ ‬التي‭ ‬قبلها‭ ‬خلال‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬أداء‭ ‬الحارس‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الفرحاتي‭ ‬عرف‭ ‬أيضا‭ ‬تراجعا‭ ‬واضحا‭ ‬والدليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬نظافة‭ ‬شباكه‭ ‬خلال‭ ‬المقابلات‭ ‬الثلاث‭ ‬الأخيرة‭.‬

مراد‭ ‬البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

الملعب يعاني من ضعف دفاعي وهجومي مباراة الدربي مرآة عاكسة لمرحلة الإياب

‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أكثر‭ ‬المتفائلين‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬ينجح‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬تجديد‭ ‬العه…