رغم ابتعاده عن المباريات: اللموشي لن يتخلى عن الغربي
سيكون إسماعيل الغربي حاضرا في قائمة المنتخب الوطني التي ستشارك في كأس العالم ٢٠٢٦ والتي سيعلن عنها المدرب الوطني صبري اللموشي يوم ١٥ ماي الجاري، ورغم أن اللموشي أكد في البداية أنه لن يمنح الفرصة للاعب لا يشارك بانتظام مع فريقه في مختلف المباريات إلا أن وضع الغربي يبدو مختلفاً حيث حجز مكانا في القائمة وربما في تشكيلة المنتخب الأساسية، رغم صعوبة هذا الأمر بوجود الثلاثي إلياس السخيري وراني خضيرة وحنبعل المجبري.
ومنذ أن شارك في كأس أمم إفريقيا في المغرب خلال شهر جانفي الماضي، غاب الغربي عن مباريات فريق أوغسبورغ في الدوري الألماني وكان احتياطيا في معظم المباريات وخارج القائمة في مباريات أخرى، إذ ظهر في مناسبتين فقط لفترة محدودة. ورغم أن هذا المعدل لا يشفع له ولا يضمن له الحضور في كأس العالم، إلا أن الغربي يتمتع بوضع خاص في المنتخب الوطني، وهذا الوضع يدعم فرصه في المشاركة في كأس العالم ويُجبر اللموشي على عدم التقيد بالضوابط التي حددها بنفسه لتمثيل المنتخب الوطني وهي المشاركة في المباريات مع تقديم عروض جيدة.
وكان الغربي قد شارك في التربص الماضي في شهر مارس، ولعب أساسيا ضد هايتي وخلال المقابلة كان مستواه جيدا ولكن الغياب عن المباريات طوال فترة طويلة لا يساعده على تقديم الإضافة ولكن قد يمنحه اللموشي الوقت الضروري في مقابلتي النمسا وبلجيكا الوديتين قبل السفر إلى الولايات المتحدة.
العودة إلى البرتغال
من الواضح أن نادي أوغسبورغ لن يفعّل خيار شراء عقد اللاعب التونسي من فريقه البرتغالي سبورتينغ براغا، الذي يقدم مستويات جيدا أوروبيا ومحليا ولو واصل الغربي التجربة مع الفريق ربما كان سيحصل على فرصة أكبر من أجل خوض المقابلات وإبراز مهاراته ولكن القرار لم يكن موفقا ويبدو أن زميله السابق إلياس سعد أدرك صعوبة الموقف فاختار الرحيل عن أوغسبورغ في الميركاتو الشتوي، وانتقل إلى هانوفر في القسم الثاني وقد شارك معه بانتظام ولكن الإصابة عطلت تألقه، بينما وجد الغربي التجاهل بشكل واضح منذ بداية الموسم بما أنه لا يظهر إلا نادراً مع الفريق رغم أن البداية كانت تبدو واعدة وتشير إلى أنه قد يكون نجما في ألمانيا.
زهير ورد
«الدربي» بقيادة أجنبية التحكيم التونسي يغيب في المحطات الحاسمة من الموسم
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم، اللجوء إلى التحكيم الأجنبي من أجل…

