افتتاح الجولة الختامية: شبيبة العمران – مستقبل المرسى بين إنهاء الموسم بانتصار.. وتحضيــر منافسات الكأس
تفتتح اليوم منافسات الجولة الختامية من البطولة الوطنية بمباراة تأخذ طابعا شكليا وتجمع بين شبيبة العمران ومستقبل المرسى حيث اطمأن الفريقان على بقائهما منذ جولات غير أنهما سيحاولان إنهاء الموسم بأفضل طريقة من خلال تحقيق فوز معنوي يهمّ بالأساس أبناء العمران المعنيين بمسابقة الكأس التي بلغوا دورها ربع النهائي.
استعادة الهيبة
ستعمل شبيبة العمران على العودة الى سكة الانتصارات في آخر مباراتين من أجل تتويج مجهوداتها الكبيرة في مرحلة الاياب بقيادة المدرب أمين الباجي رغم أن التفكير في مقابلة الكأس ضد تقدم ساقية الدائر قد يفرض إجراء تبديلات في التشكيلة الأساسية تفاديا للاصابات والعقوبات التي من شأنها تقليص هامش الخيارات قبل الموعد الأهم، وتعرف صفوف الشبيبة غياب الظهير الأيمن مصطفى السويسي والمهاجم عدي بلحاج والظهير الأيسر عمر الزواغي بسبب عقوبة الإنذار الثالث وهو ثلاثي مهم في حسابات الاطار الفني في حين تعافى المهاجم محمد العسكري ليكون مرشحا للظهور منذ البداية رغم وجود عديد الحلول في الخط الأمامي.
عودة مهمة
يرنو مستقبل المرسى من جانبه الى تدارك هزيمته الأخيرة بثلاثية ضد النادي الصفاقسي وإنهاء مسيرة متقلبة بكل المقاييس جعلته أكثر الفرق عرضة للخسائر صحبة مستقبل قابس برصيد 17 مقابلة لكن المهمة لن تكون سهلة ضد منافس عنيد على ميدانه، وتشهد تشكيلة “القناوية” عودة لاعبين مهمين في الخط الخلفي وهما الحارس سامي هلال والمدافع المحوري يسري العرفاوي بعد قضائهما العقوبة التأديبية كما سيكون أمان الله بن حميدة بعد أن حالت الدواعي الصحية دون ظهوره في الجولة الفارطة.
وبعد أن منح ثقته في عديد العناصر البديلة في اللقاء الفارط مع إبقاء أغلب الركائز الأجنبية ضمن البدلاء، تتجه نية المدرب عامر دربال للاعتماد على التركيبة الأساسية من أجل الدفاع عن الحظوظ في تحقيق الفوز الثاني عشر في الموسم والذي سيساوي تجاوز المنافس في الترتيب وتوديع موسم تلافى خلاله فريق الضاحية الشمالية سيناريو آخر مرور بالرابطة الأولى.
خليل
بومال بمعدل أرقام هو الأضعف .. أضاع مجهود الكنزاري وإضافة براكـــــــــونــي
كانت خسائر الترجي الرياضي يوم الأحد عديدة حيث فرّط في لقب البطولة …

