مصير بومال ينتظر المنصوري خســارة «الدربي» قـد تــقـــود الـى أســـوإ نــهــايــة
بات المدير الرياضي الجزائري يزيد المنصوري في موقع ضعف كبير بعد الهزات الأخيرة التي عاشها الترجي الرياضي وحرمته من مواصلة الرحلة في رابطة الأبطال فضلا عن المحافظة على لقب البطولة المحلية للموسم الثالث على التوالي، وتصاعدت جبهة الرفض للمنصوري منذ الخروج من كأس رابطة الأبطال بهزيمتين ضد صن داونز الجنوب افريقي قبل أن تزيد الحملات في الأيام الأخيرة خصوصا وأن سياسته لم تعط النتائج المرجوة مع فريق لا يعيش سوى بالانتصارات ولا ترضى جماهيره إلا بالألقاب وهو ما قد يفتح أبواب الرحيل أمام المدير الرياضي الذي استنجد به الترجي من أجل تحقيق إنجازات كبيرة وخاصة على الصعيد القاري.
وقد تكون خسارة االدربيب التي حوّلت مسار اللقب الى النادي الافريقي مفصلية في مشوار يزيد المنصوري حيث أعلنت رسميا عن فشل اختياراته ليدفع المدرب الفرنسي باتريس بومال الثمن بإقالته من مهامه سريعا ليدخل فريق باب سويقة في مرحلة انتقالية جديدة يقودها المدرب المساعد كريستيان براكوني الذي كان من جديد حلّ االطوارىءب في نهاية موسم مليء بالتقلبات.
ولعب المدير الرياضي دورا رئيسيا في ترجيح كفة باتريس بومال الذي لم يكن المرشح الأبرز لخلافة ماهر الكنزاري غير أن إدارة الترجي سايرت يزيد المنصوري في توجهاته التي رافقها النجاح في بدايتها قبل أن تتغيّر جميع المعطيات مع تتالي المباريات ليعيش الفريق أزمة نتائج لم يتعوّد عليها منذ سنوات طويلة حيث نجح دوما في الخروج من اعنق الزجاجةب.
خسارة مفصلية
انطلق الحُكم رسميا على مرحلة يزيد المنصوري منذ فترة الانتقالات الشتوية التي عرفت تعاقدات وازنة على مستوى الأسماء غير أن إضافتها كانت محدودة حيث انتهت مرحلة يوسف المساكني قبل أن تبدأ في حين تعاقد محمد دراغر مع الاصابات وكان الياس عرعار خارج الحسابات بينما أفل نجم معز الحاج علي سريعا وبرز حمزة رفيع في الآونة الأخيرة دون أن ينعكس ذلك كثيرا على النتائج.
ويعكس فشل الانتدابات في هذا الموسم حصيلة الفريق الذي واصل المدربون المتداولون على قيادته التعويل على االحرس القديمب واصطدموا باشكالات كبيرة منذ اصابة النجم الأول يوسف البلايلي دون أن ينجح القائمون على شؤونه في تعويضه ليتحمّل بالتالي كل طرف جانبا من المسؤولية بحكم أن ارتهان فريق في قيمة الترجي الى لاعب وحيد يعكس حجم الصعوبات على المستوى الفني.
ويوجد المنصوري في الواجهة بحكم مسؤولياته التي تجعله المتحكم الأول في الدواليب الفنية للترجي غير أن تحميله مسؤولية الإخفاق رفقة المدرب باتريس بومال قد يكون تحاملا مبالغا فيه باعتبار أن الفشل القاري يُرافق الترجي منذ سنوات كما أن خسارة التاج المحلي كانت بسبب التراكمات المتلاحقة جراء سياسة الانتدابات التي أكدت عدم جدواها ولعل سيناريو بداية الموسم أبرز دليل بوجود أغلب الأسماء المستقطبة في االميركاتوب خارج الحسابات بل إن بعض الأسماء غادرت الفريق على سبيل الإعارة.
قرار صعب
كان الــــــــتعاقد مع المنصوري ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف الى تعزيز مكانة الفريــــق على الصعيد المحلي وتقوية حظوظه في المراهنة بقوة على المسابقة القارية فضلا عن ضخّ دماء جديدة صلب الفريق الأول غير أن الواقع أظهر عجزا عن تحقيق الأهداف المرسومة رغم أن المدير الرياضي لم يكمل موسمه الأول كما أن الفريق مازال معنيا بمسابقة الكأس التي قد تحفظ ماء الوجه وتُسعفه طالما أن جني ثمار العمل لا يكون في ظرف قصير.
ومازالت أسهم المنصوري مرتفعة حيث وقع تداول اسمه على ارادارب مولدية الجزائر و شبيبة القبائل ما يجعل التخلي عنه من قبل إدارة الترجي لبعض المنافسين على الصعيد القاري يمثّل خسارة في صورة عدم حصول تقييم حقيقي لمشاكل الفريق الذي دفع ضريبة عديد الأخطاء في االكاستينغب المتعلق باللاعبين أو المدربين.
خليل بلحاج علي
الشبيبة ترافق مستقبل قابس ومستقبل سليمان إلى الرابطة الثانية ..والأولمبي الباحي يضمن البقاء
التحقت الشبيبة القيروانية بمستقبل سليمان ومستقبل قابس في الرابطة الثانية…

