ساس أول الراحلين الختام لم يكن مسكا
أعلن الجناح الأيمن البرازيلي يان ساس رحيله بنهاية الموسم عن الترجي الرياضي حيث كانت مقابلة اتحاد بن قردان الأخيرة له في البطولة لتنتهي قصته رسميا والتي عرفت تقلبات عديدة ولم يكن ختامها مسكا بحكم عدم انتظام اللاعب على مستوى المشاركات أو العطاء في الآونة الأخيرة، وكان رحيل ساس متوقعا بحكم نهاية عقده في موفى جوان القادم فضلا عن ربطه ببعض الفرق الخليجية كما أن غياب إضافته في عامه الأخير جعله عبئا ثقيلا على المجموعة التي عانت من آثار عدم الاستقرار لتكون اللحمة غائبة ما أضرّ بالنتائج وخاصة في المواعيد الحاسمة التي تحتاج الى مجهودات خاصة من الركائز.
أسهم منخفضة
عرفت أسهم الجناح البرازيلي انخفاضا كبيرا في الموسم الجاري في امتداد للعام الذي سبقه حيث تعاقد مع الاصابات كما كان مستواه دون المأمول في عديد المواعيد وخاصة الكبرى ليخسر مقعده لصالح الجزائري كسيلة بوعالية رغم أن أرقامه في بداية السباق كانت جيدة بتسجيله خمسة أهداف في البطولة وهدف في رابطة الأبطال لكن فاعليته تراجعت كثيرا مقارنة ببدايته القوية التي جعلته واحدا من أفضل اللاعبين الأجانب في البطولة التونسية خلال السنوات الأخيرة رفقة مواطنه رودريغو رودريغاز الذي غادر بدوره في الصائفة الفارطة بعد مشاكل بالجملة وأهمها رغبته في تغيير الأجواء والتي اصطدمت بفيتو من الهيئة المديرة قبل أن يعجّل مستواه الضعيف في عامه الثاني بالقطيعة.
وسيعمل ساس على الخروج من الترجي من الباب الكبير بإحراز لقب جديد في رصيده من بوابة كأس تونس رغم أن عودته الى التركيبة المثالية ليست واردة في ظل الأفضلية الكبيرة لكسيلة بوعالية لكن الفرصة قد تأتي في الأمتار الأخيرة ليحاول ردّ الجميل للفريق الذي قدّمه على الصعيد القاري واقترب معه من التتويج بالمسابقة القارية لولا الهزيمة في الدور النهائي ضد الأهلي المصري.
ملفات ثقيلة
يعتبر يان ساس حلقة من سلسلة كبيرة من اللاعبين المنتهية عقودهم في نهاية الموسم الجاري والذين مازال بقاؤهم غير مؤكد وخصوصا بعد الخيبة الكبيرة في مسابقة البطولة حيث قد تُعيد إدارة الترجي ترتيب الأوراق في ما يخصّ ملفات التجديد على ضوء حاجياتها وكذلك أهدافها في الموسم المقبل مع الرحيل المرتقب للمدير الرياضي يزيد المنصوري والذي سيلخبط جميع الحسابات بحكم أن الوضع تغيّر كليا بعد هزيمة الأحد الفارط والتي تبدو تبعاتها كبيرة.
وسيكون ملف الأجانب من أوكد الأولويات في المرحلة المقبلة باعتبار أن سياسة “تكديس” اللاعبين أثبتت فشلها مع وجود قيود في المسابقة المحلية فضلا عن غياب الإضافة المرجوة والتي لاحت في رابطة الأبطال مع الفشل الذريع للعام الثاني تواليا ضد صن داونز الجنوب افريقي وقد تفرض إعادة ترتيب البيت من جديد من خلال التخلي عن العناصر التي لم يعد لها مكان مع الفريق مع الحرص على جلب أسماء وازنة بمقدورها تقديم الضمانات المطلوبة للعودة بقوة الى المراهنة محليا وقاريا كما قد تتغيّر السياسة بالتركيز على الكمّ وليس الكيف من أجل التلاؤم مع الواقع وتلافي الأخطاء السابقة التي دفع ثمنها الفريق ماليا ورياضيا.
خليل بلحاج علي
انتفاضته كانت متأخرة : رفـيــع يـقـود حـمـلة الإنــقاذ
أنهى الترجي سباق البطولة بفوز على اتحاد بن قردان ساوى ضمان المركز …

