اليوم بدار الثقافة ابن رشيق االسينما والتراثب ..ندوة تبحث في الذاكرة والصراعات ونقل المعرفة
الصحافة اليوم: ريـم قـيدوز
تزامنا مع الاحتفال بشهر التراث، وبالشراكة مع دار الثقافة ابن رشيق و المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما بقمرت، تنظم الجمعية التونسية للنهوض بالنقد السينمائي ندوة علمية اليوم السبت 16 ماي 2016 بدار الثقافة ابن رشيق عنوانها ” السينما والتراث: البناءات، الصراعات، الجماليات، ونقل معرفة”
وقد جاء في الورقة التقديمية للندوة التي كتبها كل من أنس كمون و عبد الحميد الأرقش أن هذه الندوة تهدف الى المساهمة في إثراء النقاش حول دور الفنون ووسائل الاعلام في إعادة تعريف التراث الثقافي، كما تندرج ضمن ديناميكية تهدف الى التقاطع بين التخصصات المختلفة- دراسات السينما، والتاريخ ، و الأنثروبولوجيا، والدراسات الثقافية- من أجل تجديد أدوات تحليل التراث ، من خلال حشد من الباحثين والنقاد والممارسين وتطمح الندوة الى توفير مساحة للحوار بين النظرية والتطبيق وبين إنتاج الصور وإنتاج المعرفة.
وتتموقع العلاقة بين السينما والتراث اليوم في صميم التساؤلات المعاصرة حول الذاكرة والتاريخ والسياسات الثقافية وبعيدا عن كونها مجرد أداة لتسجيل الواقع ، تظهر السينما كآلية نشطة لبناء التراث والتوسط فيه وإعادة تشكيله، فهي لا تكتفي بتسجيل آثار الماضي: بل تنتقيها وتنظمها وتفسرها منتجة بذلك أشكالا محددة لقراءة العالم.
ويمكن أن تندرج مقترحات الأوراق البحثية ضمن أحد المحاور (قائمة غير حصرية):
-المحور الأول: السينما والبناء التراث : دراسة الآليات السينمائية باعتبارها أدوات لاختيار الماضي وتنظيمه وتفسيره .
-المحور الثاني: السلطات والذكريات والصراعات التراثية : تحليل علاقات الهيمنة والروايات المتنافسة والخطابات المضادة في التمثيلات السينمائية .
-المحور الثالث: جماليات التراث: تأمل في أشكال الإخراج والاستراتيجيات البصرية والصوتية، فضلا عن التوترات بين التقييم والتأثير.
أما المحور الرابع فعنوانه ” السينما كتراث “: القضايا المتعلقة بحفظ الأعمال السينمائية وترميمها ونشرها وإدراجها في قائمة الأعمال الكلاسيكية .
برنامج الندوة
” أزمة التراث: السرد الوطني، الذاكرة المجروحة وأركيولوجيا الحسي في ثلاثة أفلام تأسيسية (شاهين ، حمينة، عبد السلام)هو عنوان مداخلة السيد عبد الحميد الأرقش، كما يقدم السيد محمد بوحجر (مخرج وباحث في التاريخ) مداخلة ” كيف تعيد السينما أنسنة التاريخ؟”، أما مداخلة السيدة هاجر بن الشيخ أحمد (أكاديمية ومختصة في القانون) فتقدم مداخلة حول “تصوير التراث :من روح القوانين الى روح الأماكن” كما تقدم السيدة أنس كمون(سينمائية وأكاديمية وباحثة)”من الصروح الى الأطلال: تحولات النظرة التراثية في الفيلم الوثائقي التونسي (1966 – 2026).
وتختتم السيدتان ريم بن فرج و يسرا العابد (سينمائيتان و باحثتان ): الشفوية التكنولوجية :تقنية “الستوب موشن” كممارسة للتحرر والحفاظ على التراث التونسي .
ينظمه قطب المسرح والفنون الركحية بمدينة الثقافة تظاهرة «بالمسرح.. أكون» في دورته الأولى
الصحافة اليوم: ريـم قـيدوز ينظم قطب المسرح والفنون الركحية بمدينة الث…
