انتفاضته كانت متأخرة : رفـيــع يـقـود حـمـلة الإنــقاذ
أنهى الترجي سباق البطولة بفوز على اتحاد بن قردان ساوى ضمان المركز الثاني المؤهل الى رابطة الأبطال الافريقية ليحفظ “ماء الوجه” بحكم أن الغياب عن مسابقته المفضّلة سيكون خيبة مدوية بكل المقاييس وخصوصا بعد خسارة اللقب لصالح الغريم التقليدي النادي الإفريقي، وكانت عودة كريستيان براكوني لقيادة الفريق من الباب الكبير حيث حصَد انتصاره الرابع والثالث في البطولة ليجمع العلامة الكاملة ويمحي نسبيا آثار هزيمة “الدربي” والتي طوت صفحة مواطنه باتريس بومال الذي انتهت مغامرته بسرعة كبيرة.
ويُدين الترجي بالفضل في انتصاره بالحد الأدنى الى متوسط ميدانه حمزة رفيع الذي أظهر مجددا انتعاشته في المنعرج الأخير من الموسم ليقود رحلة إنقاذ موسم “الأحمر والأصفر”، فبعد تحقيق الهدف الأول وهو التأهل الى رابطة الأبطال سيفتح فريق باب سويقة صفحة المحافظة على “الأميرة” حيث ينتظره تنقل صعب يوم الأحد الى المتلوي لملاقاة نجم المكان الذي لم يعرف طعم الهزيمة على ميدانه في هذا الموسم وفرض التعادل في المواجهة التي جمعت الفريقين لحساب البطولة وكانت الأولى بقيادة المدرب السابق.
هدف أول بوزن كبير
افتتح حمزة رفيع “باكورة” أهدافه مع الترجي في آخر لقاء لحساب البطولة وساوى حجز مقعد “العادة” في رابطة الأبطال كما ساهم في تقليص الضغوطات قبل رحلة نجم المتلوي التي ستحدّد مدى تعافي الفريق من أزمته، وعوّض متوسط الميدان القادم من ليتشي الايطالي الإخفاق المتواصل لعناصر الخط الأمامي رغم تسجيل فلوريان دانهو هدفا ألغاه الحكم باسم بلعيد بعد العودة الى تقنية “الفار” إذ تعدّدت الفرص وخاصة من جانب الجزائري كسيلة بوعالية دون أن يحضر التجسيم في تكرار لسيناريو المباريات الفارطة غير أن هدفا وحيدا ساوى العودة بثلاث نقاط ثمينة.
وزاد رفيع في توريط الاطار الفني السابق والذي كان مدربه الحالي كريستيان براكوني من مكوناته حيث وفّر الحلول المطلوبة في وسط الميدان منذ تثبيته في التشكيلة الأساسية متجاوزا المشاكل التي عاشها في بداية مسيرته مع الترجي لتكون استفاقته متأخرة غير أنها قد تساهم في إسعاف الموسم الذي مازال متواصلا في مسابقة الكأس حيث سيكون من أهم محاور اللعب التي سيبني عليها براكوني تصوراته من أجل تعبيد الطريق أمام لقب جديد، وخسر رفيع وقتا ثمينا في تجربته التونسية كان قد يُساهم في عودته الى الواجهة من الباب الكبير لكن مستواه المتميز يعتبر من المكاسب المهمة في المرحلة المقبلة التي ستعرف عديد التغييرات بما أن النيّة متجهة الى بناء الفريق من جديد من أجل تعويض إخفاقه في الموسم الجاري.
توليفة جديدة
عوّل المدرب كريستيان براكوني على “توليفة” جديدة في وسط الميدان في ظل غياب النيجيري أوناشي أغبيلو حيث عوّضه حسام تقا في دور لاعب “ارتكاز” وكان أمامه الايفواري عبد الرحمان كوناتي وحمزة رفيع ليتفوّق الترجي بالطول والعرض على منافسه ويخلق فرصا بالجملة ليكون البناء على الايجابيات ضروريا من أجل مواصلة رحلة التدارك وتعبيد الطريق نحو الحصول على الكأس حيث يبدو الموعد القادم الأصعب في طريق النهائي.
وراهن براكوني على البوركيني جاك ديارا في الرواق الأيسر على أن يتبادل المراكز مع الجزائري كسيلة بوعالية وهو ما أعطى ثماره بتقديم الأخير تمريرة حاسمة قادت الى الفوز غير أن الاشكال تواصل على مستوى التجسيم وهو ما سيحاول المدرب الفرنسي تلافيه في موعد الكأس من خلال مواصلة التعديلات وتحسين الآليات الهجومية لتحقيق العبور الى الدور ربع النهائي خاصة وأن مكامن النقص في الفريق واضحة.
خليل بلحاج علي
ساس أول الراحلين الختام لم يكن مسكا
أعلن الجناح الأيمن البرازيلي يان ساس رحيله بنهاية الموسم عن الترجي ا…
