أزمة جديدة تهز الوسط الفني : حبس شاليمار شربتلي في قضية سبّ وقذف هالة صدقي
أثارت قضية الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف، جدلاً واسعاً بعد صدور حكم قضائي بحبسها شهراً مع الشغل، على خلفية اتهامها بسبّ وقذف الفنانة هالة صدقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة خلال الفترة الأخيرة.
القضية بدأت ببلاغ رسمي تقدم به محامي هالة صدقي إلى النائب العام، اتهم فيه شاليمار شربتلي وسيدة أخرى تُدعى سماح السعيد بالإساءة إلى موكلته من خلال تصريحات ومحتوى متداول على منصات التواصل، تضمن – بحسب البلاغ – عبارات تمس السمعة والشرف.
المحكمة الاقتصادية في مصر قضت بحبس شاليمار شربتلي حضورياً لمدة شهر مع الشغل، بينما صدر حكم غيابي بالعقوبة نفسها ضد المتهمة الثانية، مع إلزامهما بدفع كفالة مالية وغرامة وتعويض مدني مؤقت لصالح هالة صدقي.
التحقيقات شهدت فحصاً فنياً للحسابات الإلكترونية من قبل مباحث جرائم تكنولوجيا المعلومات، حيث أكد التقرير أن الحساب الذي نُشرت عبره التصريحات موثق ويعود إلى شاليمار شربتلي، فيما تبين أن المتهمة الثانية أعادت نشر المحتوى عبر حسابها الشخصي.
ورغم نفي دفاع شاليمار شربتلي تعمد موكلته الإساءة أو التشهير، فإن القضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود حرية التعبير على مواقع التواصل، خاصة حين تتحول الخلافات الشخصية والفنية إلى معارك قضائية علنية يتابعها الرأي العام باهتمام كبير.
وتكشف هذه الأزمة مجدداً كيف أصبحت منصات التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لتصاعد النزاعات بين المشاهير، في وقت باتت فيه المحاكم الاقتصادية تتعامل بصرامة متزايدة مع جرائم السب والقذف الإلكتروني، حفاظاً على السمعة والاعتبار في الفضاء الرقمي.
كاتب الدولة للشؤون الخارجية يستقبل مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي
استقبل السيد محمد بن عياد، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين …










