منتخب الأصاغر يغادر االكانب من الباب الصغير فـشــل جــديـــد يــنضاف الى سلسلة الخيبات
مُني منتخب الأواسط بخيبة جديدة بعد فشله في تخطي عقبة الدور الأول من كأس افريقيا المقامة بالمغرب كما خسر بطاقة المراهنة على بلوغ االمونديالب لتكون الخيبة مضاعفة في أعقاب مواجهة اثيوبيا التي عرفت الخسارة الثانية لزملاء الحارس محمد دغرور الذين قبلوا هدفا اقاتلاب قضى على جميع الطموحات بالذهاب بعيدا في المسابقة
وبعد المستوى الجيد ضد منظم البطولة المنتخب المغربي، انقاد المنتخب الوطني الى هزيمته الثانية التي أكدت المشاكل الفنية الكبيرة وخاصة على المستوى الهجومي في ظل الفشل في الوصول الى المرمى الاثيوبي فضلا عن تواصل الأخطاء الدفاعية التي كلّفت في النهاية هدفا ساوى العودة الى تونس دون خوض دورة االباراجب باعتبار أن التعادل كان سيرجّح الكفّة على اثيوبيا في حسابات المركز الثالث ليواجه في هذه الحالة صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة على درب التأهل الى االمونديالب القطري.
وتبخّرت جميع الأحلام التي رافقت الجيل الحالي بعد البداية المتميزة وكذلك قدوم المدرب عبد الرزاق هديدير غير أن الهزيمتين ضد مصر وإثيوبيا نسفتا جميع المكاسب ليفشل المنتخب الوطني في مواصلة الرحلة القارية والأهم اقتطاع بطاقة التأهل الى االمونديالب للمرة الرابعة رغم رفع عدد المنتخبات الممثلة للقارة الافريقية الى عشرة ما يعكس حجم االنكسةب.
تراجع رهيب
تواصل التراجع الفردي والجماعي للمنتخب الوطني في الجولة الختامية من الدور الأول حيث لم يكن الأداء في قيمة التطلعات ضد منافس أظهر مستويات طيبة وكان قادرا على التأهل الى الدور الثاني لولا تفوّق المنتخب المصري في عدد الأهداف المدفوعة، ورغم حرص الاطار الفني على إعداد العدّة قبل اللقاء الأخير فإن عناصرنا الوطنية سقطت في المحظور.
وباستثناء بعض اللاعبين على غرار نجم المنتخب يحيى الجليدي الذي كان وفيّا لعاداته ومصدر الخطر الأول، فإن أغلب العناصر الوطنية فشلت في تقديم الحدّ الأدنى وهو ما يتعلق بالناشطين في تونس أو القادمين من البطولات الأوروبية.
وأكدت الخيبة الأخيرة الصعوبات التي تعيشها منتخبات الشبان على المستوى الفني رغم الاستراتيجية التي انتهجتها الجامعة بالتعويل على مزدوجي الجنسية من أجل الاستفادة من تكوينهم الجيد غير أن منتخب الأصاغر أخفق في ثاني امتحان بعد فشله في الدورة التأهيلية التي أقيمت بليبيا قبل أن يمرّ بجانب الحدث في النهائيات بالمغرب دون استغلال الهدية الثمينة بإسعافه بالعبور لكن الاتعاظ من الدروس ضروري طالما أن الهدف الرئيسي هو صقل مواهب اللاعبين البارزين ليكونوا حاضرين مع المنتخب الأول قريبا.
خليل بلحاج علي
في غياب الأجانب ظهور وارد للحاج علي والجبالي
يدخل الترجي الرياضي مباراة اليوم أمام بعث بوحجلة دون عناصره الأجنبية …
