بعد الصعود الأول للرابطة الأولى التـــأهل إلى نصف نهائي الكأس هدف مشروع فـي مـوسم استثـنـائي
أنهى فريق تقدم ساقية الدائر منافسات الرابطة الثانية كأفضل ما يكون، حيث نجح في مقارعة عديد الأندية القوية وكسب رهانه بتحقيق صعود تاريخي للرابطة الأولى، وفي هذا السياق فإن كل الأرقام التي سجلها الفريق كانت مميزة للغاية وجعلته يستحق هذا الصعود الأول في تاريخه عن جدارة في موسم مميز واستثنائي، لكن هذا الإنجاز الكبير يمكن أن يرتبط بتحقيق هدف آخر يبدو مشروعا وممكنا ونعني بذلك بلوغ الدور نصف النهائي لكأس تونس عندما يستضيف اليوم شبيبة العمران في مواجهة صعبة وقوية، لكنها تعتبر بمثابة أفضل ابروفةب قبل بدء امغامرةب اللعب مع االكبارب الموسم المقبل..
أرقام مميزة ومسيرة رائعة
استطاع الفريق ضمان الصعود إلى مصاف النخبة بعد مسيرة مميزة ورائعة في منافسات المجموعة الثانية للرابطة الثانية، فهذا الفريق احتل الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه، واحتل أيضا صدارة أفضل خطوط الهجوم برصيد 54 هدفا في 26 مباراة، كما احتل صدارة أفضل خطوط الدفاع بعد قبوله 15 هدفا فقط، والملاحظة البارزة التي تتعلق بمسيرة تقدم ساقية الدائر خلال منافسات الرابطة الثانية أنه حقق عديد الانتصارات بفارق كبير على غرار ما حصل في الفترة الأخيرة ضد أولمبيك سيدي بوزيد (3ـ0) وأمل بوشمة (4ـ1) وقوافل قفصة (3ـ0) والقلعة الرياضية (5ـ0) ثم النادي القربي (4ـ0) ونسر جلمة (4ـ1) وأخيرا وليس آخرا ضد هلال الرديف في مباراة الجولة الأخيرة عندما أكد جدارته بالصعود بفوز تاريخي بخماسية دون رد، وكل هذه الأرقام والإحصائيات تجعل الفريق جدير بأن يكون أحد أفضل الفرق في هذا الموسم الاستثنائي، ليعلن بذلك عن ميلاد منافس قوي قد يشكل مفاجأة سارة في الموسم المقبل.
الحلم مستمر..
بيد أن الأداء الرائع لهذا الفريق لم يقتصر على التألق في منافسات بطولة الرابطة الثانية بل امتد لمسابقة الكأس التي حقق خلالها المطلوب وزيادة، فبعد فوزه بسداسية كاملة في الدور الأول على محيط قرقنة خارج ملعبه بنتيجة 2ـ1، تألق في الدور السادس عشر وضرب بقوة ضد مشعل الساحلين ليتغلب عليه بسداسية كاملة جعلته يضرب موعدا في الدور ثمن النهائي ضد الأولمبي الباجي المنتمي للرابطة الأولى، لكن رغم الفوارق إلا أن الفريق واصل تألقه وتوهجه لينتزع بطاقة العبور الى الدور ربع النهائي عقب مباراة درامية وصعبة للغاية تطلبت اللجوء إلى ضربات الجزاء التي منحت تقدم ساقية الدائر بطاقة العبور والاستمرار في رحلة االعمرب من أجل تحقيق مكاسب هامة وتاريخية خلال هذا الموسم الاستنثائي بكل المقاييس.
تجاوز فريق آخر من الرابطة الأولى هدف مشروع
ما حققه الفريق في الدور السابق ضد الأولمبي الباجي يمكن أن يتحقق اليوم، فالفريق راهن على مدرب كفء سبق له العمل في الخليج وليست لديه دراية كبيرة بالمنافسات المحلية ونعني بذلك المدرب يسري بالكحلة، وهذا الرهان كان ناجحا إلى أبعد الحدود، إذ تحقق الهدف الأسمى والأول وهو الصعود إلى الرابطة الأولى، علما وأن الفريق يضم في صفوفه بعض اللاعبين المميزين على غرار زياد العلوي وآدم بن فجرية ومصعب العجيلي وهارون بن عامر وفادي دقراش الذي يعتبر من أبرز هدافي الفريق هذا الموسم.
مراد البرهومي
في مواجهة الكأس ضد تقدم ساقية الدائر .. بخــطى ثــابـتة من أجل مواصلة كتابة التاريخ
أمّن فريق شبيبة العمران ظهوره للموسم الثالث على التوالي ضمن مصاف …
