في مواجهة الكأس ضد تقدم ساقية الدائر .. بخــطى ثــابـتة من أجل مواصلة كتابة التاريخ
أمّن فريق شبيبة العمران ظهوره للموسم الثالث على التوالي ضمن مصاف أندية النخبة، حيث حقق نتائج مرضية وجيدة في مسابقة البطولة التي أنهاها في المركز التاسع، لكن الأهم من ذلك أن البقاء في الرابطة الأولى تحقق قبل جولات عديدة من النهاية، وهو ما يفسّر حالة التراخي التي حصلت في الجولات الأخيرة بما أنه اكتفى بتحقيق تعادل وحيد مقابل هزيمتين خلال مقابلاته الثلاث الأخيرة، ولعل السبب في هذا التراجع قد يفسّر بتركيزه حاليا على النجاح في تحقيق هدف ثان من أجل مواصلة كتابة التاريخ، إذ سيكون معنيا بقوة بالمنافسة على التأهل إلى الدور نصف النهائي لكأس تونس.
مسار في المتناول للذهاب بعيدا
من المؤكد أن الجميع في النادي مقتنع بأن الفريق حقق هدفه الرئيسي وهو ضمان البقاء في الرابطة الأولى والاستمرار في المنافسة ضمن أندية النخبة، لكن اليوم تبدو الفرصة مواتية للغاية من أجل تحقيق مكاسب رياضية أكثر قيمة، حيث أن شبيبة العمران واجهت في الدورين السابقين فريقين ينتميان إلى الأقسام السفلى ونعني بذلك واحة قبلي في الدور السادس عشر ثم اتحاد أجيم جربة في الدور ثمن النهائي، وخلال المواجهتين لم يجد الفريق أية صعوبات لتحقيق التأهل والتقدم في مسابقة الكأس قبل أن تضعه القرعة في مواجهة فريق من الرابطة الثانية ضمن حديثا صعوده إلى الرابطة الأولى ونعني بذلك تقدم ساقية الدائر، ورغم أن اللقاء سيقام بعيدا عن ملعبه إلا أن فريق العمران يظل مؤهلا لتحقيق النتيجة المرجوة وبالتالي ضمان الترشح إلى المربع الذهبي رغم أن الفريق المضيف يمرّ بفترة انتعاش كبيرة وهو ما أكده من خلال تقديم عروض قوية ومميزة في منافسات الرابطة الثانية الأمر الذي مكّنه من الصعود لأول مرة إلى الرابطة الأولى، لكن في كل الأحوال فإن شبيبة العمران التي كان مستواها ثابتا ومستقرا في أغلب ردهات الموسم لديها من المقومات التي يمكن أن تساعدها على التعامل بشكل مثالي مع خصوصية هذه المواجهة.
مدرب ناجح ومجموعة متناغمة من اللاعبين
بعد الصعوبات التي عاشها الفريق في الموسم الماضي وهو ما كاد يتسبب في عودته إلى الرابطة الثانية، راهنت إدارة شبيبة العمران على المدرب الشاب أمين الباجي من أجل الإشراف على شبيبة العمران خلفا للمدرب السابق محمد العرعوري، وهذا الاختيار كان موفقا للغاية بما أن النتائج شهدت تحسنا ملحوظا واستطاع الفريق الظهور بمستوى مميز في عديد المباريات، وهذا الأمر جعل شبيبة العمران تقدم عروضا قوية في بعض المواجهات الصعبة وتحصد عديد النقاط التي جعلتها تضمن البقاء لأطول فترة ممكنة في مركز متقدم نسبيا، وهذا العامل ساعد الفريق على تحقيق هدف البقاء في توقيت مبكر، وقد استفاد المدرب الباجي من وجود عدة عناصر جيدة نجحت في تقديم الإضافة، والأمر المؤكد أن مدرب العمران سيعمل على تأكيد جدارته بتدريب الفريق وتثبيت أقدامه من خلال الاستمرار في رحلة التقدم ضمن مسابقة الكأس، حيث سيراهن على أفضل تشكيلة ممكنة، وفي هذا السياق لن يتأثر الفريق كثيرا بغياب اللاعبين الأجانب باعتبار أن التشكيلة الأساسية لا تضم سوى لاعب وحيد ونعني بذلك متوسط الميدان النيجيري علي كزمير، وفي ظل الغياب المؤكد لهذا اللاعب فإن أمين الباجي سيعوّل على أفضل تركيبة ممكنة والتي ستعرف مشاركة عناصر مميزة على غرار الحارس منتصر الصيد ومتوسط الميدان غيث بن حميدة والمهاجم عدي بلحاج والظهير الأيمن المتميز مصطفى السويسي.
مراد البرهومي
بعد الصعود الأول للرابطة الأولى التـــأهل إلى نصف نهائي الكأس هدف مشروع فـي مـوسم استثـنـائي
أنهى فريق تقدم ساقية الدائر منافسات الرابطة الثانية كأفضل ما يكون، ح…
