قبل مواجهة الترجي الجرجيسي العناصر الاحتياطية خسرت التحدي
كشفت مقابلة الملعب القابسي، مجدداً عن قيمة اللاعبين الأجانب في الفريق بما أن العناصر المحلية التي شاركت لم تكن موفقة بنسبة كبيرة فللدور الثاني توالياً يجد الفريق صعوبات كبيرة للوصول إلى الدور الموالي من مسابقة الكأس بالنتيجة نفسها وهي (2ـ1). وفي الدور السابق واجه صعوبات لتخطي جندوبة الرياضية بنتيجة (2ـ1). وفي المجمل كان مشوار الفريق في مسابقة الكأس معقداً نسبياً بما أنه تأهل أيضا على حساب الشبيبة القيروانية في الدور الأول بصعوبة (1ـ0) بهدف سُجل في آخر الحصة الإضافية الثانية من ركلة جزاء.
ويُمكن القول أن الفريق في حاجة إلى عناصر محلية تُساعد على رفع المستوى في المرحلة المقبلة، ذلك أن فراس السكوحي الذي كان في الموسم الماضي من بين أفضل اللاعبين في الفريق لم يوفق في المقابلة ولم يكن مستواه في قيمة المباريات السابقة وقد يعود الأمر إلى قلة المشاركات. كما أن محمد صالح المهذبي وجد بعض الصعوبات في هذه المباراة قياساً بمباريات سابقة كان خلالها لاعباً مؤثراً في الفريق وهذا الأمر ينطبق على حبشية الذي ظهر مرتبكاً في محور الدفاع.
الشبان أضاعوا الفرصة؟
وكان من الطبيعي أن يدفع المدرب محمد الكوكي بعددٍ من اللاعبين الشبان في هذه المقابلة على غرار نور القروي الذي كان أساسياً مجدداً، ورغم أنه أظهر قوة شخصية وحاول صنع الفارق منذ البداية واجتهد كثيراً من أجل تقديم الإضافة واستغلال الفرصة إلا أن ذلك لم يكن كافياً ليحرز نقاطا في المنافسة على اللعب أساسياً وبالتالي سيحاول استغلال الفرصة المقبلة التي قد تتاح له من أجل إظهار حقيقة مستواه بعد أن نجح في تسجيل أول أهدافه منذ فترة.
وعلى كل، فإن مقابلة الملعب القابسي، أظهرت مجدداً أن الصفاقسي مرتبط بالعناصر الأجنبية خاصة وأن المدرب الكوكي اضطرّ إلى تغيير الخطة من 3ـ5ـ2 إلى 4ـ4ـ2 في ظل غياب الخيارات الدفاعية حيث عاد هشام بكار إلى الجهة اليسرى من الدفاع رغم أنه تألق في المحور منذ بداية الموسم، وهو المركز الذي يتناسب أكثر مع قدراته بلا شك.
أربعة تغييرات
بعودة العناصر الأجنبية إلى التشكيلة خلال المقابلة المقبلة أمام الترجي الجرجيسي سيعود الفريق إلى الرسم الكلاسيكي وهو 3ـ5ـ2 ذلك أن المدرب الكوكي تلقى صدمة في بداية الموسم بخسارة المواجهة الافتتاحية أمام الترجي في المهيري وبالتالي لا يريد أن يودع الموسم بالطريقة نفسها أمام نفس المنافس.
ورغم الانتصار على الترجي في لقاء الإياب إلا أن الوضع سيكون مختلفاً بما أن فريق جرجيس يقدم مستويات جيدة في المقابلات الماضية وقد تأهل على فريقين من الرابطة الأولى وهذا المعطى يجعل المهمة تكون صعبة للغاية في حال لم يتعلم الفريق الدرس من التجربة السابقة. كما أن انضمام الرباعي الأجنبي (مونديكو وحاسمادو وموتيابا وأغبيلي) لا يعني أن الانتصار سيكون من السهل تحقيقه بل سيحتاج الصفاقسي إلى مجهود كبير حتى يهزم منافسه في هذا الموسم الصعب والمعقد.
مشاكل غير متوقعة
لجوء إدارة الفريق إلى غلق بعد المدرجات في مقابلة الكأس أمام الترجي الجرجيسي، يعتبر أمراً مفاجئاً ولكنه ضروري خوفاً من تعقد الأمور، ولا تبدو تصرفات الجماهير في الفترة الماضية منطقية فبدل مواصلة تقديم الدعم إلى اللاعبين من أجل حصد لقب طال انتظاره، فإنها دخلت في حسابات ضيقة لا نفيد النادي. كما أن غلق بعض المدرجات في هذا التوقيت يعكس التوتر الذي يشهده الموسم الرياضي بشكل عام في تونس وسط خلافات كبيرة بين الجماهير الواحدة وهو أمر لم يحصل في النادي الصفاقسي بل يشمل الرباعي الكلاسيكي بشكل عام.
زهيّر ورد
بين كأس العالم 2022 و2026 دحمان والطـالبي والــسخيري والمجبـري وبــن سليمان والعابدي صامدون
قياساً بالمنتخبات التي كانت حاضرة في كأس العالم 2022، فإن تركيبة الم…
