”الكومار” تحتفي بثلاثة عقود من دعم الرواية التونسية
تتويجات جديدة تكرس تنوع المشهد الأدبي
احتضنت قاعة الاوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي مساء السبت 23 ماي سهرة الإعلان عن نتائج جوائز “الكومار 2026” التي تواصل منذ ثلاثين عاما تكريس حضورها كإحدى أبرز الجوائز الأدبية في تونس من خلال احتفائها بالرواية المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية، وتشجيعها للأصوات الأدبية الجديدة وذلك بحضور عدد من الأدباء والناشرين والمثقفين في أجواء جمعت بين الأدب والموسيقى للإحتفاء بالأدب والابداع التونسي .
وفي صنف الروايات باللغة العربية، توج الكاتب نصر بالحاج بالطيب بجائزة الكومار الذهبي عن روايته “سيف الصوان” وهي رواية لاقت اهتماما داخل الأوساط الأدبية لما تحمله من معالجة سردية تستند إلى التاريخ والهوية والأسئلة الإنسانية العميقة. أما الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم فتحصل عليها الكاتب فهمي البلطي عن روايته “دم سيّئ” فيما آلت جائزة الاكتشاف إلى الكاتبة نجوى القادري عن روايتها “الماجدة”. وفي فئة الروايات المكتوبة باللغة الفرنسية، حصد الكاتب هشام بن عزوز جائزة الكومار الذهبي عن روايته Sangoma le guérisseur، بينما نالت الكاتبة هيلا فكي الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم عن روايتها UNE REINE SANS ROYAUME، في حين توج الكاتب سفيان بن مراد بجائزة الاكتشاف عن روايته TUNIS ARKANA.
وأكدت نتائج هذه الدورة التنوع الذي بات يميز الرواية التونسية، سواء على مستوى المواضيع أو الأساليب السردية أو اللغات المعتمدة في ظل حضور متزايد لأعمال تنفتح على قضايا الهوية والذاكرة والتحولات الاجتماعية إلى جانب التجارب الروائية التي تمزج بين المحلي والإنساني في معالجة القضايا المعاصرة.
ولم يقتصر الحفل على الإعلان عن الفائزين ليتحول أيضا إلى احتفاء شامل بالفعل الثقافي من خلال العرض الموسيقي الذي قدمته أوركسترا قرطاج السيمفوني بقيادة المايسترو حافظ مقني حيث أضفت المقطوعات الموسيقية أجواء خاصة على الأمسية التتويجية لهذه الدورة .
ريـم
.
زغوان تتزين بعطر النسري أربعون سنة من الاحتفاء بمدينة الماء والذاكرة والجمال
الصحافة اليوم ” ريـم قيدوز تعيش مدينة زغوان على وقع الاستعدادات …
