المستوري يُعاني من إصابة … والـجـبـالـي وبـن عـلـــي يـنـتـظــران الـفــرصـــة
يُسيطر الغموض بشأن الوضع الصحي لحمزة المستوري، الذي يُفترض أن يحل اليوم بتونس بعد نهاية التربص مع فريقه الروسي في تركيا. وبعد حضوره سيخضع إلى فحوصات من أجل تحديد فرصه في المشاركة في كأس العالم. ولا توجد معلومات مؤكدة عن وضع اللاعب الصحي فهو يتدرب مع فريقه ولكن لا يبدو أنه في وضع مثالي حالياً.
ومن الطبيعي أن يسعى الإطار الفني إلى التأكد من سلامة وضعه، وفي حال كان مصاباً بشكل قد يفرض غيابه عن المباراة الأولى مثلا قد يمنح فرصة ولكن في حال كان وضعه الصحي معقداً، فإنه بلا شك سيكون خارج الحسابات.
ويملك المنتخب الوطني، وكل المنتخبات المشاركة، فرصة كاملة من أجل تعويض اللاعبين المصابين، وذلك قبل 24 ساعة من أول مباراة في النهائيات، ولهذا فإن المستوري لم يفقد الأمل بشكل كامل في المشاركة ويمكنه أن يحصل على فرصة مثل بقية اللاعبين، خاصة وأن مصدراً مقرباً منه أكد أن اللاعب لا يشعر بآلام كبيرة وهو في وضع جيد وبالتالي فإن فرضية المشاركة تبقى قائمة حتماً. ويستحق المستوري التمتع بفرصة كاملة بما أنه ساهم بشكل كبير في ترشح المنتخب الوطني، وسجل أهدافاً حاسمة خاصة ضد ليبيريا، ورغم أنه صمت عن التسجيل مع المنتخب منذ أن هزّ شباك منتخب البرازيل في اللقاء الودي، إلا أنه مرّ بفترة فراغ وخاصة في كأس إفريقيا عندما شارك أساسياً في أربع مباريات دون أن يسجل أهدافاً.
خياران لتعويضه
وفي حال تأكد غياب المستوري عن البطولة، فإن الإطار الفني يملك بعض الخيارات البديلة، أولها دعوة عمر بن علي، لاعب النادي الصفاقسي الذي كان حاضراً في تربص المنتخب الوطني الأخير ورغم أنه لم يشارك ضد هايتي ثم كندا، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يملك القدرات التي تساعده على المشاركة في البطولة، بما أنه تألق مع النادي الصفاقسي وهو من بين العناصر التي يمكنها أن تساعد المنتخب ويكون اكتشافاً في البطولة.
والخيار الثاني هو عصام الجبالي، الذي كان حاضراً في نسخة كأس العالم 2022 ويوفر خيارات تكتيكية عديدة، إذ يمكنه اللعب خلف المهاجم أو مهاجم ثان وهي خصال لا تبدو متوفرة في المنتخب الوطني حالياً لأن المجموعة التي اختارها المدرب صبري اللموشي تفتقد نسبياً لاعباً بهذه الخصال، ويمكن لأنيس بن سليمان أو إسماعيل الغربي اللعب في هذا المركز ولكن الجبالي أظهر أنه الأفضل وقادر على التأقلم مع المركز كما أن تألقه مؤخراً مع فريقه الياباني يمنحه أفضلية حتماً.
ويوجد خيار إضافي، وهو دعوة أحد اللاعبين إلى تربص المنتخب تحسباً لعدم حصول تطور إيجابي في وضع المستوري ذلك أن اللاعبين دخلوا في عطلة بنهاية النشاط ومن الضروري تحديد اسم اللاعب الذي قد يعوض المستوري ليشارك في التحضيرات وبعدها يتمّ اتخاذ القرار النهائي.
اللموشي يحكم قبضته
من الواضح أن صبري اللموشي أحكم قبضته بشكل كبير على الوضع داخل المنتخب الوطني من خلال فرض اختياراته على الجميع، وخاصة في كل ما يتعلق بالجهاز الفني المساعد له. ولا يملك المكتب الجامعي حلولا غير الاستجابة لشروطه بما أنه الوحيد القادر على تحديد الحاجيات وطبعا سيتمّ محاسبته لاحقا على كل قرار اتخذه، والأهم أن التحضيرات تسير بشكل مميز وجدي وهو ما يعطي المنتخب أملا كبيراً في التألق خلال المشاركة السابعة في رصيده في كأس العالم.
زهيّر ورد
بخسارته أمام الأهلي الليبي الإفريقي يودع بطولة إفريقيا للسلة
فشل النادي الإفريقي في تخطي عقبة الأهلي الليبي في ربع نهائي بطولة …
