تحضيرات المنتخب تدخل المرحلة الأهمالمراكز محسومة في وسط الميدان وتنافس قوي فـــي الهجوم
دخلت تحضيرات المنتخب الوطني أكابر لكأس العالم 2026، مرحلتها الهامة ذلك أن هذا الأسبوع سيشهد أهم الحصص التدريبية التي ستحدد بنسبة كبيرة الاختيارات النهائية للمدرب صبري اللموشي بشأن التشكيلة التي ينوي الاعتماد عليها في النهائيات.
فخلال الأسبوع المقبل، سيشد المنتخب الوطني الرحال في جولة أوروبية تقوده لمواجهة النمسا وديا يوم 1 جوان ثم مواجهة بلجيكا يوم 6 جوان ويعود مباشرة إلى تونس ومنها يسافر يوم 7 جوان إلى الولايات المتحدة لتنطلق المغامرة رسمياً.
وبعد أسبوع أول من التحضيرات شهد غياب عدد كبير من اللاعبين بحكم الالتزامات مع الأندية المختلفة يفترض أن يكون النصاب قد اكتمل مساء أمس بالتحاق جل العناصر وبالتالي تنطلق التدريبات بمشاركة كل اللاعبين وبناء على ذلك سيحدد المدرب الوطني الخيارات الأساسية للمرحلة المقبلة.
الوسط فقط محسوم
من الواضح أن حسم التشكيلة الأساسية لن يتم قريباً وهو أمر منطقي بما أن الاختيارات تهددها أساساً جاهزية اللاعبين والانسجام بين مختلف العناصر خاصة وأن عددا كبيرا من اللاعبين غاب عن المباريات في الفترة الماضية ومن الطبيعي أن يحاول المدرب أن يضع التركيبة التي تضمن النجاح بنسبة عالية في مختلف المباريات.
وبناء على المباريات الودية وتصريحات المدرب وجاهزية اللاعبين، فإن تركيبة وسط الميدان فقط تبدو محسومة حالياً والاختيارات واضحة وهو أمر تجلى في التربص الأخير في شهر مارس، فإلياس السخيري وراني خضيرة حجزا مكانا أساسياً في التشكيلة ولا يمكن أن تحدث تغييرات بهذا الخصوص بما أن كل لاعب منهما يملك خبرة كبيرة بعد أن شارك في عديد المباريات في الدوري الألماني كما أن السخيري شارك في كأس العالم في مناسبتين وهو لاعب لا يمكن الاستغناء عنه في الفترة الحالية. وبعد غيابه عن المباريات في شهر مارس الماضي، فإن حنبعل المجبري سيكون أساسياً في المرحلة المقبلة وهو اللاعب الثالث في وسط الميدان ويمرّ بفترة انتعاش في الفترة الماضية مع فريقه الإنقليزي ولا نتوقع أن يبقيه المدرب بديلا بل سيكون حاضراً في التركيبة الأساسية وهو يستحق ذلك بلا شك بعد المستوى الذي قدمه في كأس إفريقيا الأخيرة وكذلك تألقه في الدوري الإنقليزي حيث كان لاعبا مميزاً مع الفريق في عديد المناسبات وختم الموسم بأفضل طريقة ممكنة بعد أن توج بجائزة أفضل لاعب في آخر مباريات الموسم يوم الأحد الماضي.
وطبعا فإن هذه الجائزة لا تضمن له المشاركة أساسياً ولكن مستواه في آخر المباريات هو الذي يشفع له ويجعله خيارا مهماً بالنسبة إلى الإطار الفني.
كما يملك المجبري الخصال الفنية التي تمكنه من إنجاح الخطة لأنه ينجح في الدوري الدفاعي ويساهم في الواجب الهجومي باستمرار وهذه الخصال مهمة جدا لأي لاعب وتدفع المدرب صبري اللموشي إلى الاعتماد على المجبري أساسياً في نهائيات كأس العالم.
تنافس كبير
بالنسبة إلى بقية الخطوط، فإن التنافس سيكون مفتوحا من أجل الفوز بفرصة اللعب منذ البداية في مختلف المباريات وهو أمر طبيعي، فالمنتخب الوطني في حاجة إلى عناصر مستعدة لمنافسة فرق قوية بحجم المنتخب الهولندي أو الياباني أو السويدي وهي منتخبات تفوق منتخبنا من حيث القدرات الفردية أساساً.
وخلال الفترة المقبلة سيكون التنافس قائماً على مركز الحارس الأول وكذلك المدافع الثاني في المحور إلى جانب منتصر الطالبي، باعتبار تنوع الخيارات في محور الدفاع وتقارب المستوى بين اللاعبين، إضافة إلى البحث عن قلب الهجوم الأساسي، فرغم أن فراس شواط يقود الترشيحات إلا أن ذلك لا يعني أنه سيكون في طريق مفتوح مع منافسة قوية مرتقبة من قبل ريان اللومي الذي تألق في المباريات الودية.
كما أن وجود أسماء مثل خليل العياري وإلياس العاشوري وسيباستيان تونكتي وإلياس سعد، وبدرجة أقل إسماعيل الغربي وكذلك أنيس بن سليمان يجعل المدرب في حيرة بشأن الثنائي الذي سيلعب على الأطراف في حال الاعتماد على الرسم 4ـ3ـ3 وهو الرسم الأقرب في المرحلة الحالية والذي يتناسب كثيراً مع قدرات المنتخب فمن الضروري الاستفادة من مهارة اللاعبين على الأطراف وسرعتهم. وطوال تاريخ المنتخب الوطني، كان يجد الدعم من لاعبي الأطراف من أجل صنع الفارق باستمرار والتغلب على المنافسين وبالتالي فإن اللموشي سيحتاج إلى معاينة كل اللاعبين قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الثنائي الذي سيلعب على الأطراف رغم أنه من الناحية المنطقية يبدو كل من سيباستيان تونكتي وإلياس سعد الأقرب للعب منذ البداية.
زهيّر ورد
في دورة دولية بفرنسا الـمنـتـخب الأولمبي يعـوض خــيبة مواجــهة الكوت ديفوار
حقق المنتخب الأولمبي انتصاراً مهماً على الكونغو الديمقراطية بنتيجة (3ـ0…
