منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر لسنة 2026: خطط خبيثة لشركات التبغ تلتهم عقول شبابنا للإدمان على التدخين
الصحافة اليوم :
تحت شعار افضح زيف المغريات – مكافحة إدمان النيكوتين والتبغب، اطلقت منظمة الصحة العالمية للسنة الحالية 2026 صرخة تحذير لحماية الأجيال الناشئة لتكون المعركة اليوم ضد شركات التبغ والنيكوتين التي تجدد منتجاتها بشكل مستمر وتغير أشكالها لتوقع الأطفال والمراهقين في فخ الإدمان .
ورغم الحملات التوعوية التي تم تنظيمها على مدى عقود ، مازال التبغ يتسبب في ملايين الوفيات التي يمكن تجنبها كل سنة ، والسبب الأساليب المضللة والتسويق الرقمي الذكي الذي يخفي وراءه سموما قاتلة تحت غلاف من البريق الخادع .
إقليم شرق المتوسط
تظهر المؤشرات الخاصة باقليم شرق المتوسط حيث يسجل أحد أعلى مستويات تعاطي التبغ بين الشباب في العالم كله أن 5.5 مليون طفل (بين 13 و15 سنة ) في الاقليم يتعاطون التبغ حاليا و30 بالمائة هي نسبة استخدام السجائر الإلكترونية بين المراهقين (خاصة الفتيان) في بعض مناطق الإقليم كما ان نسبة زيادة احتمال استخدام المراهقين للسجائر الإلكترونية عالميا هي 9 أضعاف مقارنة بالبالغين إضافة إلى أن بين 80 و90 بالمائة من الشباب في بعض بلدان الإقليم أكدوا تعرضهم المباشر لإعلانات التبغ والترويج له عبر الانترنات ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويعود الإدمان على التبغ إلى ثلاثة أسباب رئيسية مثل الانتشار السريع للمنتجات الجديدة (مثل الشيشة الإلكترونية والفاپ Vape) مع ضعف تطبيق القوانين والتدخل المستمر لشركات التبغ. ولأن أغلب سكان المنطقة من الشباب (تحت سن 30)، فإن عدم التحرك الآن يعني مواجهة جيل كامل لخطر الإدمان مدى الحياة.
وتستخدم شركات التبغ أسلحة نفسية وتجارية خبيثة لجعل السم مستساغا ومقبولا حيث تلجأ إلى النكهات الجذابة التي تخفي الطعم القوي والقاسي للتبغ وتحول المنتجات السامة إلى طعم مألوف ولذيذ للأطفال . كما يتم تصميم العبوات بألوان براقة وصور خادعة لصرف الانتباه عن المخاطر الصحية ما يجعل المراهق يربط بين التدخين والأناقة أو مواكبة الموضة.
خطة الإنقاذ
لمواجهة هذا الخطر، تطالب منظمة الصحة العالمية الحكومات والمجتمعات بالتحرك الفوري لتطبيق إجراءات صارمة لقطع طريق الإدمان وتتمثل في حظر النكهات نهائيا من خلال التخلص من نكهات الحلوى والفواكه لحماية الشباب من الانجذاب للمنتجات السامة وتنظيم تصميم المنتجات وجعلها أقل جاذبية وأقل تسببا في الإدمان وأقل ضررا مع التغليف البسيط وذلك بإلغاء الألوان والشعارات البراقة وكتابة تحذيرات صحية مصورة وكبيرة على العلب للحد من جاذبيتها وإنقاذ الأرواح إضافة إلى منع الإعلانات تماما مع فرض حظر تام على الترويج خاصة عبر الوسائط الرقمية ومنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة مثل أماكن العمل والمطاعم ووسائل النقل لحماية الناس من التدخين غير المباشر ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين عبر تقديم مساعدة حقيقية من خلال توفير خطوط هاتفية مجانية ودمج خدمات العلاج في مراكز الرعاية الصحية الأولية وزيادة الضرائب لان رفع أسعار السجائر والبدائل الإلكترونية يجعلها صعبة المنال على الأطفال والمراهقين ما يقلل استهلاكها .
سامية جاءبالله
من أجل نظافة المحيط خلال أيام العيد : دعوات لحفظ جلود الأضاحي وعدم إلقائها في الشوارع
الصحافة اليوم: تعيش العائلات خلال الاحتفال بعيد الاضحى أجواء من الف…
