من أجل نظافة المحيط خلال أيام العيد : دعوات لحفظ جلود الأضاحي وعدم إلقائها في الشوارع
الصحافة اليوم:
تعيش العائلات خلال الاحتفال بعيد الاضحى أجواء من الفرحة والبهجة ولكن مثل كل سنة يرافق هذه الأجواء قلق كبير يتعلق بنظافة المحيط وخاصة الطريقة التي يتعامل بها البعض مع جلود الأضاحي حيث يتم القاؤها في الشوارع او قرب حاويات الفضلات .
وفي هذا الإطار وجهت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية نداء إلى كافة المواطنين تدعوهم فيه إلى ضرورة حفظ جلود الأضاحي بطرق سليمة داخل المنازل وتجنب إلقائها العشوائي في الشوارع والانتظار حتى تقوم المصالح البلدية والجهات المعنية برفعها .
ورغم الحملات التحسيسية المستمرة التي تنطلق قبيل كل عيد اضحى مازالت السلوكيات السلبية تتكرر في العديد من المناطق السكنية ، فبمجرد الانتهاء من عملية الذبح والسلخ يسارع الكثير من المواطنين إلى التخلص من الجلود برميها بطريقة عشوائية داخل حاويات القمامة العادية أو تركها ملقاة بجانب الطريق .
وتتحول هذه التصرفات سريعا إلى كابوس يؤرق المتساكنين وعمال النظافة ، فالجلود مواد عضوية سريعة التحلل ومع ارتفاع درجات الحرارة التي تتزامن مع فصل الصيف وفترة العيد هذه السنة تصبح هذه الجلود مصدرا سريعا للتلوث.
ويؤدي إلقاء الجلود في الحاويات غير المخصصة لها أو تركها في الشوارع لعدة ساعات إلى تعفنها بشكل سريع وتنتج عن ذلك روائح كريهة جدا تحول الأحياء السكنية إلى مناطق لا تطاق .
اضافة إلى ذلك، تصبح هذه الجلود المتعفنة بيئة مثالية لتكاثر الذباب والبعوض والحشرات بشكل كبير ، وهي حشرات لا تكتفي بالإزعاج فقط لكنها تنقل الأمراض والأوبئة. كما تجذب هذه الفضلات الكلاب والقطط السائبة التي تقوم بتمزيق الأكياس وتشتيت الأوساخ في كل مكان ما يزيد من تعقيد الوضع البيئي في غياب الوعي .
تثمين الجلود وحفظها
لتفادي هذه الأزمة البيئية والصحية أكدت هيئة السلامة الصحية أن وعي المواطن هو الحل الأساسي لضمان عيد إضحى بدون مخاطر صحية. ونشرت الهيئة طريقة دقيقة وبسيطة لعملية تثمين الجلود وحفظها بشكل سليم داخل المنازل حتى يأتي موعد رفعها.
واشارت الهيئة الى ان العملية تبدأ بالسلخ الحذر لتجنب إحداث ثقوب بالجلد أو ترك بقايا لحم ملتصقة به، تليها مباشرة خطوة التمليح الفوري، حيث يشترط رش كمية وفيرة من ملح الطعام ولا تقل هذه الكمية عن كيلوغرامين فوق الوجه الداخلي للجلد فور الانتهاء من سلخه بهدف امتصاص السوائل ومنع تكاثر البكتيريا والتعفن. بعد ذلك، تأتي مرحلة التهوية والتجفيف، حيث تنصح بترك الجلد في مكان مظلل وبارد وبه تيار هواء مع الحرص التام على تجنب وضعه تحت أشعة الشمس مباشرة. وفي المرحلة الأخيرة يتم القيام بالتعبئة المحكمة عبر وضع الجلد في كيس بلاستيكي سميك وإغلاقه بقوة لمنع خروج أي روائح أو جذب الحشرات والاحتفاظ به في مكان مناسب مثل الشرفة أوالسطح لحين تسليمه إلى المصالح المعنية بتثمين الجلود وإعادة تدويرها أوالمصالح البلدية .
تجدر الإشارة إلى أن جلود الأضاحي تعد ثروة اقتصادية هامة يمكن الاستفادة منها في قطاع صناعة ودباغة الجلود إذا تم جمعها وهي في حالة جيدة فإلقاؤها في القمامة يمثل خسارة مالية إضافة الى ضررها على البيئة .
سامية جاءبالله
منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر لسنة 2026: خطط خبيثة لشركات التبغ تلتهم عقول شبابنا للإدمان على التدخين
الصحافة اليوم : تحت شعار افضح زيف المغريات – مكافحة إدمان النيكوتي…
