2026-06-02

منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬تدق‭ ‬ناقوس‭ ‬الخطر‭ ‬لسنة‭ ‬2026‭:‬ خطط‭ ‬خبيثة‭ ‬لشركات‭ ‬التبغ‭ ‬تلتهم‭ ‬عقول‭ ‬شبابنا‭ ‬للإدمان‭ ‬على‭ ‬التدخين

الصحافة‭ ‬اليوم‭ :‬

تحت‭ ‬شعار‭ ‬افضح‭ ‬زيف‭ ‬المغريات‭ – ‬مكافحة‭ ‬إدمان‭ ‬النيكوتين‭ ‬والتبغب،‭ ‬اطلقت‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬للسنة‭ ‬الحالية‭ ‬2026‭ ‬صرخة‭ ‬تحذير‭ ‬لحماية‭ ‬الأجيال‭ ‬الناشئة‭ ‬لتكون‭ ‬المعركة‭ ‬اليوم‭ ‬ضد‭ ‬شركات‭ ‬التبغ‭ ‬والنيكوتين‭ ‬التي‭ ‬تجدد‭ ‬منتجاتها‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر‭ ‬وتغير‭ ‬أشكالها‭ ‬لتوقع‭ ‬الأطفال‭ ‬والمراهقين‭ ‬في‭ ‬فخ‭ ‬الإدمان‭ .‬

ورغم‭ ‬الحملات‭ ‬التوعوية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تنظيمها‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عقود‭ ‬،‭ ‬مازال‭ ‬التبغ‭ ‬يتسبب‭ ‬في‭ ‬ملايين‭ ‬الوفيات‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬تجنبها‭ ‬كل‭ ‬سنة‭ ‬،‭ ‬والسبب‭ ‬الأساليب‭ ‬المضللة‭ ‬والتسويق‭ ‬الرقمي‭ ‬الذكي‭ ‬الذي‭ ‬يخفي‭ ‬وراءه‭ ‬سموما‭ ‬قاتلة‭ ‬تحت‭ ‬غلاف‭ ‬من‭ ‬البريق‭ ‬الخادع‭ .‬

‭ ‬إقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط

تظهر‭ ‬المؤشرات‭ ‬الخاصة‭ ‬باقليم‭ ‬شرق‭ ‬المتوسط‭ ‬حيث‭ ‬يسجل‭ ‬أحد‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬تعاطي‭ ‬التبغ‭ ‬بين‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬كله‭ ‬أن‭ ‬5.5‭ ‬مليون‭ ‬طفل‭ (‬بين‭ ‬13‭ ‬و15‭ ‬سنة‭ ) ‬في‭ ‬الاقليم‭ ‬يتعاطون‭ ‬التبغ‭ ‬حاليا‭ ‬و30‭ ‬بالمائة‭ ‬هي‭ ‬نسبة‭ ‬استخدام‭ ‬السجائر‭ ‬الإلكترونية‭ ‬بين‭ ‬المراهقين‭ (‬خاصة‭ ‬الفتيان‭) ‬في‭ ‬بعض‭ ‬مناطق‭ ‬الإقليم‭ ‬كما‭ ‬ان‭ ‬نسبة‭ ‬زيادة‭ ‬احتمال‭ ‬استخدام‭ ‬المراهقين‭ ‬للسجائر‭ ‬الإلكترونية‭ ‬عالميا‭ ‬هي‭ ‬9‭ ‬أضعاف‭ ‬مقارنة‭ ‬بالبالغين‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بين‭ ‬80‭ ‬و90‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬بلدان‭ ‬الإقليم‭ ‬أكدوا‭ ‬تعرضهم‭ ‬المباشر‭ ‬لإعلانات‭ ‬التبغ‭ ‬والترويج‭ ‬له‭ ‬عبر‭ ‬الانترنات‭ ‬ومواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭.‬

ويعود‭ ‬الإدمان‭ ‬على‭ ‬التبغ‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬أسباب‭ ‬رئيسية‭ ‬مثل‭ ‬الانتشار‭ ‬السريع‭ ‬للمنتجات‭ ‬الجديدة‭ (‬مثل‭ ‬الشيشة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والفاپ‭ ‬Vape‭) ‬مع‭ ‬ضعف‭ ‬تطبيق‭ ‬القوانين‭ ‬والتدخل‭ ‬المستمر‭ ‬لشركات‭ ‬التبغ‭. ‬ولأن‭ ‬أغلب‭ ‬سكان‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ (‬تحت‭ ‬سن‭ ‬30‭)‬،‭ ‬فإن‭ ‬عدم‭ ‬التحرك‭ ‬الآن‭ ‬يعني‭ ‬مواجهة‭ ‬جيل‭ ‬كامل‭ ‬لخطر‭ ‬الإدمان‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭.‬

وتستخدم‭ ‬شركات‭ ‬التبغ‭ ‬أسلحة‭ ‬نفسية‭ ‬وتجارية‭ ‬خبيثة‭ ‬لجعل‭ ‬السم‭ ‬مستساغا‭ ‬ومقبولا‭ ‬حيث‭ ‬تلجأ‭ ‬إلى‭ ‬النكهات‭ ‬الجذابة‭ ‬التي‭ ‬تخفي‭ ‬الطعم‭ ‬القوي‭ ‬والقاسي‭ ‬للتبغ‭ ‬وتحول‭ ‬المنتجات‭ ‬السامة‭ ‬إلى‭ ‬طعم‭ ‬مألوف‭ ‬ولذيذ‭ ‬للأطفال‭ . ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬تصميم‭ ‬العبوات‭ ‬بألوان‭ ‬براقة‭ ‬وصور‭ ‬خادعة‭ ‬لصرف‭ ‬الانتباه‭ ‬عن‭ ‬المخاطر‭ ‬الصحية‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المراهق‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬التدخين‭ ‬والأناقة‭ ‬أو‭ ‬مواكبة‭ ‬الموضة‭.‬

خطة‭ ‬الإنقاذ

لمواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الخطر،‭ ‬تطالب‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬الحكومات‭ ‬والمجتمعات‭ ‬بالتحرك‭ ‬الفوري‭ ‬لتطبيق‭ ‬إجراءات‭ ‬صارمة‭ ‬لقطع‭ ‬طريق‭ ‬الإدمان‭ ‬وتتمثل‭ ‬في‭ ‬حظر‭ ‬النكهات‭ ‬نهائيا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التخلص‭ ‬من‭ ‬نكهات‭ ‬الحلوى‭ ‬والفواكه‭ ‬لحماية‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬الانجذاب‭ ‬للمنتجات‭ ‬السامة‭ ‬وتنظيم‭ ‬تصميم‭ ‬المنتجات‭ ‬وجعلها‭ ‬أقل‭ ‬جاذبية‭ ‬وأقل‭ ‬تسببا‭ ‬في‭ ‬الإدمان‭ ‬وأقل‭ ‬ضررا‭ ‬مع‭ ‬التغليف‭ ‬البسيط‭ ‬وذلك‭ ‬بإلغاء‭ ‬الألوان‭ ‬والشعارات‭ ‬البراقة‭ ‬وكتابة‭ ‬تحذيرات‭ ‬صحية‭ ‬مصورة‭ ‬وكبيرة‭ ‬على‭ ‬العلب‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬جاذبيتها‭ ‬وإنقاذ‭ ‬الأرواح‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬منع‭ ‬الإعلانات‭ ‬تماما‭ ‬مع‭ ‬فرض‭ ‬حظر‭ ‬تام‭ ‬على‭ ‬الترويج‭ ‬خاصة‭ ‬عبر‭ ‬الوسائط‭ ‬الرقمية‭  ‬ومنع‭ ‬التدخين‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬العامة‭ ‬المغلقة‭ ‬مثل‭ ‬أماكن‭ ‬العمل‭ ‬والمطاعم‭ ‬ووسائل‭ ‬النقل‭ ‬لحماية‭ ‬الناس‭ ‬من‭ ‬التدخين‭ ‬غير‭ ‬المباشر‭ ‬ومساعدة‭ ‬المدخنين‭ ‬على‭ ‬الإقلاع‭  ‬عن‭ ‬التدخين‭ ‬عبر‭ ‬تقديم‭ ‬مساعدة‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬خطوط‭ ‬هاتفية‭ ‬مجانية‭ ‬ودمج‭ ‬خدمات‭ ‬العلاج‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬الرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬الأولية‭ ‬وزيادة‭ ‬الضرائب‭ ‬لان‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬السجائر‭ ‬والبدائل‭ ‬الإلكترونية‭ ‬يجعلها‭ ‬صعبة‭ ‬المنال‭ ‬على‭ ‬الأطفال‭ ‬والمراهقين‭ ‬ما‭ ‬يقلل‭ ‬استهلاكها‭ .‬

سامية‭ ‬جاءبالله

‫شاهد أيضًا‬

من‭ ‬أجل‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬العيد‭ :‬ دعوات‭ ‬لحفظ‭ ‬جلود‭ ‬الأضاحي‭ ‬وعدم‭ ‬إلقائها‭ ‬في‭ ‬الشوارع

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬ تعيش‭ ‬العائلات‭ ‬خلال‭ ‬الاحتفال‭ ‬بعيد‭ ‬الاضحى‭ ‬أجواء‭ ‬من‭ ‬الف…