مقابل عودة تقا وبوعالية تنافس ثلاثي لإكمال أضلاع الوسط
يُلاحق الترجي الرياضي اليوم لقبه الثاني في هذا الموسم الــــذي افتتحه بإحراز كأس “السوبر” علـــى حساب الملعب التونسي غير أن الوضع يبدو مخالفا في المشهد الختامي بحكم المرور بفترة شكّ بعد الخروج بخفيّ حنين من بقية المسابقات ليكون المحافظة على “الأميرة” مطلبا ملحا للاعبين الذين سيكونون في امتحان حقيقي وخاصة المنتهية عقودهم والساعون الى رفع أسهمهم وتجاوز الخيبتين الكبيرتين في رابطة الأبطال والبطولة.
ومقابل تواصل احتجاب قلب الدفاع الجزائري محمد أمين توغاي والظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة فضلا عن وجود الظهير الأيمن محمد دراغر “خارج الخدمة”، ستكون بقية العناصر على ذمة المدرب كريستيان براكوني وعلى رأسها الجناح الأيمن الجزائري كسيلة بوعالية الذي استوفى عقوبة الإنذار الثالث ومتوسط الميدان حسام تقا الغائب عن الدور نصف النهائي بداعي وعكة صحية تجاوزها سريعا ليعود الى الواجهة رغم المنافسة الكبيرة في وسط الميدان.
في الدفاع: استقرار
يبدو هامش التحوير محدودا للغاية في الخط الخلفي حيث مازال الحارس أمان الله مميش يحظى بالثقة اللازمة رغم عودة البشير بن سعيد ليكون ظهوره ضمن الأساسيين شبه مؤكد على أن يكون أمامه الثنائي حمزة الجلاصي ومحمد أمين توغاي الذي يملك الخبرة اللازمة من أجل إنقاذ الموسم بلقب الكأس شريطة تفادي الأخطاء “القاتلة” التي من شأنها تعقيد الموقف وتكرار سيناريو آخر لقاء بين الفريقين.
وسيستفيد نضال العيفي مجددا من غياب الدولي محمد امين بن حميدة ليظهر على يسار الدفاع بحكم أنه الخيار الوحيد المُتاح مع عدم التعويل على الياس عرعار مطلقا كما سيكون محمد بن علي ثابتا في الجهة اليمنى حيث لم يستعد محمد دراغر كامل قدراته بينما ستقصي الحسابات الأجنبية مجددا الموريتاني ابراهيم كايتا.
في الوسط: تقا أساسي
تبدو عودة حسام تقا الى التركيبة الأساسية واردة بشدة بحكم أنه كان من أبرز اللاعبين في المباريات التي تلت إقالة باتريس بومال ليضطلع بخطة لاعب “ارتكاز” وهو ما سيُتيح الاعتماد على “نجم” المرحلة حمزة رفيع في حين مازال التنافس على أشده من أجل إكمال أضلاع مثلث وسط الميدان بين الايفواري عبد الرحمان كوناتي وشهاب الجبالي وبدرجة أقل معز الحاج علي، وسيتحدد الخيار النهائي على ضوء توجهات براكوني سواء بالمجازفة الكلية أو انتهاج طريقة متوازنة.
وأصبح النيجيري أوناشي أغبيلو الخاسر الأكبر من التحوير الأخير على رأس الاطار الفني حيث غاب عن التشكيلة الأساسية منذ لقاء “الدربي” لأسباب صحية وفنية قبل أن يشارك بديلا في مواجهة شبيبة العمران لكن عودته الى التشكيلة الأساسية تبدو مستبعدة في ظل الرضاء الحاصل عن الأسماء التي حملت الرهان في المباريات الأخيرة.
في الهجوم: ثلاثي أجنبي
سيستعيد الجزائري كسيلة بوعالية مكانه الأساسي في الرواق الهجومي الأيمن ليعمل على تأكيد نجاعته اللافتة في موسمه الأول مع الترجي والتي أهلته لاحتلال صدارة هدافيه في جميع المسابقات ليحسم المنافسة مبدئيا مع البرازيلي يان ساس الذي يتأهب لمغادرة الفريق مع نهاية عقده في الشهر القادم ليسعى الى أن يقترن الوداع بلقب جديد.
وسيتكوّن الخط الأمامي من ثلاثي أجنبي باعتبار الثقة المطلقة في البوركيني جاك ديارا في الجهة اليســـرى وعودة الفاعلية للفرنسي فلــوريان دانهو الذي قاد فريق باب ســويقة الى بلوغ الدور النهائي على حساب شبيبة العمــران، ويـملك الاطار الفني عديد الأوراق المهــمة في الشوط الثاني على غرار الشاب هيثم ضو وأشرف الجبري.
خليل بلحاج علي
فشل في الأولى ونجح في الثانية هـل يـكـون الـشــرفــي اســـوبـــر سـتـارب فـي الثالثة؟
كان الحارس سيف الدين الشرفي “كلمة السر” في وصول الترجي الج…
