آراء المترشحين للباكالوريا بمعهد جرجيس: االسعادةب صعبة المنال وشبه إجماع على اختيار العمل
الصحافة اليوم- مسعود الكواش:
تباينت الآراء واختلفت الانطباعات حول السعادة والعمل مقارنة بالتوقعات في اختبارات الفلسفة في اليوم الأول للدورة الرئيسية للباكالوريا بمعهد جرجيس حيث سجل 15 غيابا لمترشحين بصفة فردية مقابل تسجيل عودة ربة بيت لامتحان الباكالوريا بعد انقطاع دام 19 سنة إذ عادت لطيفة بسيسة ربة بيت، صباح الاربعاء الفارط لإجراء اختبارات الباكالوريا بمعهد جرجيس بصفة فردية بعد أن كانت آخر مرة أجرت فيها الاختبارات سنة 2007.
أما بخصوص آراء المترشحين حول اختبارات الفلسفة فقد اختار فراس شعبة علوم الإعلامية، وهو من الحالات الخاصة، موضوع السعادة لأنه كان يتوقعه لذلك اختاره وأكد أنه أنجزه بشكل جيد. أما جوريا شعبة اداب فترى أن السعادة والأخلاق صعبة نوعا ما، لم تكن تتوقعهما كمواضيع في اختبار الفلسفة بل كانت تتوقع الدولة والعمل معتبرة جميع المواضيع في المتناول عموما.
زميلها ريان من الشعبة ذاتها اختار موضوع العمل لأنه كان من ضمن توقعاته وكذلك فعلت وصال من الشعبة ذاتها رغم أنها كانت تتوقع التواصل. سهلة هي أيضا من شعبة الآداب اختارت موضوع العمل رغم أنها كانت تتوقع التواصل والدولة.
مقابل ذلك اعتبر محمد عزيز شعبة علوم تجريبية مواضيع الفلسفة في المتناول رغم أنها لم تكن من ضمن توقعاته مؤكدا ضرورة مراجعة كل المحاور دون إسقاط أي منها.
مهند زميله من الشعبة ذاتها يرى هو الآخر أن المواضيع في المتناول وليست صعبة بالنسبة إلى من قام بمراجعة كل المحاور.
في الاتجاه ذاته ترى بعض المترشحات من شعبتي الاقتصاد والتصرف والعلوم التقنية أن مواضيع الفلسفة سهلة رغم أنها غير متوقعة مع التأكيد على أن السعادة صعبة نوعا ما.
من جهته بين رئيس مركز الامتحان بمعهد جرجيس محرز ترسيم أنه تم الاربعاء الفارط 3 جوان 2026 تسجيل 15 غيابا في اليوم الأول للدورة الرئيسية للباكالوريا كلهم مترشحون بصفة فردية وذلك من مجموع 357 مترشح منهم 14 حالة استثنائية.
وأضاف أن المترشحين يتوزعون على ست شعب كما يلي:
- الآداب: 35 مترشحا.
- الرياضيات: 22 مترشحا.
- علوم تجريبية: 61 مترشحا.
- علوم الإعلامية: 34 مترشحا.
- اقتصاد وتصرف: 104 مترشح.
- علوم تقنية: 83 مترشحا.
اليوم الدورة الرئيسية للباكالوريا: أكثر من 6100 مترشح بولاية مدنينت
الصحافة اليوم- مسعود الكواش: دخل أكثر من 800 مترشح للنجاح في الباكال…
