فشل في كل ما خطط لهاللـمـوشي ومصير كاسبرجاك في 1998
خلال نسخة 1998 في فرنسا، انتهت تجربة المدرب البولوني هنري كاسبرجاك مع المنتخب الوطني بعد المقابلة الثانية أمام كولمبيا والتي شهدت خسارة ثانية توالياً إثر هزيمة الافتتاح أمام أنقلترا (2ـ0)، أنهت حلم التألق وأكمل مساعده علي السلمي المشاركة بقيادة المنتخب الوطني أمام رومانيا (1ـ1).
وتدفع عديد الأطراف في الساعات الماضية، إلى اتخاذ قرار مشابه قد يُنصف المنتخب الوطني في الوقت الحالي، ويُعيد اللموشي إلى مكانته الحقيقية، فهو مدرب بلا نجاحات وبلا فكر ولا تصورات، لا يُحسن إعداد المباريات ولا التعامل مع مجرياتها، كل سلاحه مجموعة من الكلمات التي رددها في أول مؤتمر صحافي، فنجح بفضلها في تأمين حصانة سرعان ما افتقدها بقائمة غاب عنها المنقطع ونزعت عنه ثوب الشخصية القوية التي لا تقبل من يتدخل فيها وفي قراراتها الفنية.
ورغم أن مجهودات بعض الأطراف من أجل إقالة اللموشي قبل مقابلة اليابان قد تُواجه بالفشل بحكم صعوبة إيجاد البديل حالياً والكلفة المالية لقرار مشابه، إلا أن الفكرة موجودة وقد نشهد تكرار سيناريو تجربة كاسبرجاك في عام 1998، رغم أن حصاده كان أفضل بلا شك من حصاد اللموشي. ولكن المدرب الحالي افتعل الكثير من المشاكل وأحرج المكتب الجامعي كثيراً ورحيله قد يكون أنسب حتى يعود المنتخب إلى ثوابته بحثاً عن التعويض رغم أن الأمر سيكون صعباً بتغيير اللموشي أو استمراره.
وحسب آخر المعطيات، فإن جلسة حاسمة انعقدت مساء أمس لتباحث مصير اللموشي الذي يبدو أنه على أبواب الإقالة ليدفع باهظا ثمن استراتيجيته الخاطئة وفشله الذريع لترتفع أسهم المدير الفني المكلف بالتطوير منذر الكبير والموجود مع المنتخب الوطني للعودة الى منصبه السابق والنسج على منوال علي السلمي في نسخة 1998.
ومن الواضح أن اللموشي، سرعان ما كشف عن وجهه الحقيقي، ذلك أنه في يوم المباراة أدلى بحوار لصحيفة ليكيب الفرنسية مقدماً نفسه على أنه مدرباً فرنسياً معيداً إلى الذاكرة تكبّره السابق، ولهذا فإن اللموشي لا يستحق أن يحصل على فرصة ثانية ولكن لحسن حظه فإن قراراً مشابهاً يحتاج إلى موقف قوي فعلياً من أجل إعادة ترتيب البيت سريعاً والتعويض انطلاقاً من المقابلة المقبلة.
زهيّر ورد
انتخابات النادي الصفاقسي من سيكون بطل الساعة اصفرب؟
تُغلق اليوم آجال الترشح لانتخابات رئاسة النادي الصفاقسي، حيث تأمل الجم…
