2026-06-17

فشل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬خطط‭ ‬لهاللـمـوشي‭ ‬ومصير‭ ‬كاسبرجاك‭ ‬في‭ ‬1998

خلال‭ ‬نسخة‭ ‬1998‭ ‬في‭ ‬فرنسا،‭ ‬انتهت‭ ‬تجربة‭ ‬المدرب‭ ‬البولوني‭ ‬هنري‭ ‬كاسبرجاك‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬بعد‭ ‬المقابلة‭ ‬الثانية‭ ‬أمام‭ ‬كولمبيا‭ ‬والتي‭ ‬شهدت‭ ‬خسارة‭ ‬ثانية‭ ‬توالياً‭ ‬إثر‭ ‬هزيمة‭ ‬الافتتاح‭ ‬أمام‭ ‬أنقلترا‭ (‬2ـ0‭)‬،‭ ‬أنهت‭ ‬حلم‭ ‬التألق‭ ‬وأكمل‭ ‬مساعده‭ ‬علي‭ ‬السلمي‭ ‬المشاركة‭ ‬بقيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬أمام‭ ‬رومانيا‭ (‬1ـ1‭).‬

وتدفع‭ ‬عديد‭ ‬الأطراف‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬الماضية،‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬مشابه‭ ‬قد‭ ‬يُنصف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي،‭ ‬ويُعيد‭ ‬اللموشي‭ ‬إلى‭ ‬مكانته‭ ‬الحقيقية،‭ ‬فهو‭ ‬مدرب‭ ‬بلا‭ ‬نجاحات‭ ‬وبلا‭ ‬فكر‭ ‬ولا‭ ‬تصورات،‭ ‬لا‭ ‬يُحسن‭ ‬إعداد‭ ‬المباريات‭ ‬ولا‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مجرياتها،‭ ‬كل‭ ‬سلاحه‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الكلمات‭ ‬التي‭ ‬رددها‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي،‭ ‬فنجح‭ ‬بفضلها‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬حصانة‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬افتقدها‭ ‬بقائمة‭ ‬غاب‭ ‬عنها‭ ‬المنقطع‭ ‬ونزعت‭ ‬عنه‭ ‬ثوب‭ ‬الشخصية‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقبل‭ ‬من‭ ‬يتدخل‭ ‬فيها‭ ‬وفي‭ ‬قراراتها‭ ‬الفنية‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬مجهودات‭ ‬بعض‭ ‬الأطراف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقالة‭ ‬اللموشي‭ ‬قبل‭ ‬مقابلة‭ ‬اليابان‭ ‬قد‭ ‬تُواجه‭ ‬بالفشل‭ ‬بحكم‭ ‬صعوبة‭ ‬إيجاد‭ ‬البديل‭ ‬حالياً‭ ‬والكلفة‭ ‬المالية‭ ‬لقرار‭ ‬مشابه،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الفكرة‭ ‬موجودة‭ ‬وقد‭ ‬نشهد‭ ‬تكرار‭ ‬سيناريو‭ ‬تجربة‭ ‬كاسبرجاك‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1998،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬حصاده‭ ‬كان‭ ‬أفضل‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬من‭ ‬حصاد‭ ‬اللموشي‭. ‬ولكن‭ ‬المدرب‭ ‬الحالي‭ ‬افتعل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬وأحرج‭ ‬المكتب‭ ‬الجامعي‭ ‬كثيراً‭ ‬ورحيله‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬أنسب‭ ‬حتى‭ ‬يعود‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬ثوابته‭ ‬بحثاً‭ ‬عن‭ ‬التعويض‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬سيكون‭ ‬صعباً‭ ‬بتغيير‭ ‬اللموشي‭ ‬أو‭ ‬استمراره‭.‬

وحسب‭ ‬آخر‭ ‬المعطيات،‭ ‬فإن‭ ‬جلسة‭ ‬حاسمة‭ ‬انعقدت‭ ‬مساء‭ ‬أمس‭ ‬لتباحث‭ ‬مصير‭ ‬اللموشي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬الإقالة‭ ‬ليدفع‭ ‬باهظا‭ ‬ثمن‭ ‬استراتيجيته‭ ‬الخاطئة‭ ‬وفشله‭ ‬الذريع‭ ‬لترتفع‭ ‬أسهم‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬المكلف‭ ‬بالتطوير‭ ‬منذر‭ ‬الكبير‭ ‬والموجود‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬للعودة‭ ‬الى‭ ‬منصبه‭ ‬السابق‭ ‬والنسج‭ ‬على‭ ‬منوال‭ ‬علي‭ ‬السلمي‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬1998‭.‬

ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬اللموشي،‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬كشف‭ ‬عن‭ ‬وجهه‭ ‬الحقيقي،‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬المباراة‭ ‬أدلى‭ ‬بحوار‭ ‬لصحيفة‭ ‬ليكيب‭ ‬الفرنسية‭ ‬مقدماً‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬مدرباً‭ ‬فرنسياً‭ ‬معيداً‭ ‬إلى‭ ‬الذاكرة‭ ‬تكبّره‭ ‬السابق،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬اللموشي‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬فرصة‭ ‬ثانية‭ ‬ولكن‭ ‬لحسن‭ ‬حظه‭ ‬فإن‭ ‬قراراً‭ ‬مشابهاً‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬موقف‭ ‬قوي‭ ‬فعلياً‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬البيت‭ ‬سريعاً‭ ‬والتعويض‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬المقابلة‭ ‬المقبلة‭.‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

انتخابات‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي من‭ ‬سيكون‭ ‬بطل‭ ‬الساعة‭ ‬اصفرب؟

تُغلق‭ ‬اليوم‭ ‬آجال‭ ‬الترشح‭ ‬لانتخابات‭ ‬رئاسة‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي،‭ ‬حيث‭ ‬تأمل‭ ‬الجم…